العدد : ١٥٥٦٢ - السبت ٣١ أكتوبر ٢٠٢٠ م، الموافق ١٤ ربيع الأول ١٤٤٢هـ

العدد : ١٥٥٦٢ - السبت ٣١ أكتوبر ٢٠٢٠ م، الموافق ١٤ ربيع الأول ١٤٤٢هـ

عربية ودولية

خــامـنـئـي يــرفــض أي مــحـــادثات مـــع إدارة تـــرامب

السبت ٠١ ٢٠٢٠ - 02:00

طهران - الوكالات: أعلن المرشد الإيراني علي خامنئي أن إيران لن تبدأ محادثات مع الولايات المتحدة تعود بالنفع فقط على الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مشددا على فشل سياسة العقوبات التي فرضها الأخير. 

وتصاعد التوتر المستمر منذ عقود بين طهران وواشنطن منذ عام 2018 عندما سحب ترامب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي وأعاد فرض عقوبات قاسية من جانب واحد على طهران. 

وقال المرشد الأعلى آية الله علي خامنئي في خطاب متلفز: «لا شك في أن العقوبات جريمة، وهي ضربة من الولايات المتحدة لإيران». وأضاف: «لكن الايراني الذكي استغل هذا الهجوم والعداء على أفضل وجه واستفاد... باستخدام العقوبات كوسيلة لزيادة الاعتماد الوطني على الذات». 

وتابع أن «مراكز الأبحاث الغربية تعترف بأن (سياسة ممارسة) أقصى درجات الضغط المتمثلة في فرض العقوبات والقوة الأمريكية لم تنجح». 

وتضمن الاتفاق المبرم في عام 2015 بين طهران والقوى الكبرى تعهداً بتخفيف العقوبات مقابل فرض قيود على البرنامج النووي الإيراني. 

وبعد التخلي عن الاتفاق، أعادت الولايات المتحدة فرض عقوبات على صادرات إيران من النفط وعطلت قدرتها على الوصول إلى النظام المصرفي الدولي وضغطت على الحلفاء والخصوم على حد سواء ليلتزموا الإجراءات. 

وردت إيران بمحاولة تعزيز صادراتها غير النفطية وخصوصا إلى البلدان المجاورة. 

وقال خامنئي: «هذا الأمر جعل اقتصاد البلاد أقل اعتمادا على النفط»، موضحا إيجابيته. 

وندد خامنئي بالدعوات الموجهة إلى إيران لبدء محادثات جديدة مع الولايات المتحدة، قائلا إنه لن يوافق على اجتماعات تهدف فقط إلى تعزيز آمال ترامب في إعادة انتخابه.. حتى إن خامنئي البالغ من العمر 81 عاما وصف ترامب بأنه «رجل عجوز» رغم أنه أكبر من الرئيس الأمريكي بسبع سنوات. وأوضح: «هذا الرجل العجوز يبدو أنه استفاد من بعض الدعاية من مفاوضاته مع كوريا الشمالية. الآن يريد استخدام (المحادثات مع إيران) في انتخابات» 3 نوفمبر الرئاسية. 

وتابع أنه مقابل إجراء محادثات جديدة، ستطلب الولايات المتحدة من الإيرانيين «التخفيف من قدرتكم الدفاعية ودمروا قوتكم الإقليمية وتنازلوا عن الصناعة النووية الحيوية»، مضيفا: «لا منطق يملي الاستسلام لمطالب المعتدي». 

كما اتهم المرشد الإيراني الشركاء الأوروبيين في الاتفاق النووي بأنهم «لم يفعلوا شيئا» لتوفير المنافع الاقتصادية الواردة في الاتفاق لإيران، واعتبر أن نظام المقايضة الذي وضعوه للالتفاف على العقوبات الأمريكية «لعبة عديمة الفائدة». 

ويفترض أن يعمل النظام المسمى «إنستاكس» كغرفة مقاصة ويسمح للشركات الأوروبية بتوفير إمدادات طبية لإيران من دون أن تتعرض للعقوبات. 

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news