العدد : ١٥٥٢٠ - السبت ١٩ سبتمبر ٢٠٢٠ م، الموافق ٠٢ صفر ١٤٤٢هـ

العدد : ١٥٥٢٠ - السبت ١٩ سبتمبر ٢٠٢٠ م، الموافق ٠٢ صفر ١٤٤٢هـ

عربية ودولية

بدء وقف إطلاق النار والرئيس الأفغاني يأمر بالإفراج عن 500 سجين من طالبان

السبت ٠١ ٢٠٢٠ - 02:00

كابول - (أ ف ب): بدأ وقف لإطلاق النار مدة ثلاثة أيام بين الحكومة الأفغانية وطالبان أمس الجمعة في أفغانستان التي أمر رئيسها بالإفراج عن 500 من أعضاء الحركة، في فترة راحة نادرة يأمل كثر بأن تؤدي إلى محادثات سلام تاريخية بين الجهتين. وهذه الهدنة التي ستستمر ثلاثة أيام بمناسبة عيد الأضحى، هي الثالثة خلال قرابة 19 سنة من الحرب. 

وأعلن الرئيس أشرف غني أنه أمر بالإفراج عن 500 من سجناء طالبان في إطار وقف إطلاق النار الجديد. وقال إن المسلحين سيطلق سراحهم خلال عطلة عيد الأضحى الذي بدأ الجمعة وأدى إلى وقف وطني لإطلاق النار مدة ثلاثة أيام. 

وأوضح غني في خطاب بمناسبة العيد «لإظهار حسن النية وتسريع محادثات السلام سنفرج عن 500 من سجناء طالبان ردا على إعلان وقف إطلاق النار ثلاثة أيام» الذي صدر عن الحركة، موضحًا أن إطلاق سراح هؤلاء يشكل استكمالا لتعهد الحكومة الإفراج عن خمسة آلاف من مقاتلي طالبان بموجب اتفاق وقعته الحركة مع واشنطن. 

وهؤلاء السجناء الـ500 ليسوا مدرجين على اللائحة الأصلية التي تضم خمسة آلاف سجين طلبت طالبان إطلاق سراحهم. وقد أفرجت سلطات كابول عن 4600 منهم لكنها تتردد في إطلاق سراح الـ400 الآخرين الذين تعتبرهم بالغي الخطورة. 

وقال غني «لا أملك حق اتخاذ قرار بشأن الإفراج عن هؤلاء السجناء الـ400 المتهمين بارتكاب جرائم خطيرة»، مضيفا أن مجموعة من الوجهاء الأفغان ستقرر مصيرهم. ولم يصدر أي تعليق عن طالبان التي تصر على الإفراج عن هؤلاء فورا. 

أعلن المتمردون مساء الخميس من جهتهم أنهم أطلقوا سراح 1005 سجناء. وكان من المقرر أن تبدأ هذه المفاوضات في 10 مارس لكن تم تجاوز هذا الموعد بسبب البطء في عملية تبادل السجناء التي تشترط طالبان استكمالها قبل ذلك. وألمح الرئيس الأفغاني وطالبان إلى أن محادثات السلام قد تبدأ بعد عيد الأضحى. 

وقال زيماراي صدّيقي وهو مدرس يبلغ من العمر 26 عاما لوكالة فرانس برس «إنها فرصة تاريخية للسلام، ويجب ألا يضيعها أحد. نشأت في هذا الصراع، هذا يكفي. حان الوقت لسلام دائم». 

ويرى العديد من الأفغان الذين سئموا من العنف المستمر، أن الهدنة التي تستمر ثلاثة أيام ليست كافية. 

وقال أحمد جاويد وهو متخرج جامعي لوكالة فرانس برس «نريد وقفا دائما لإطلاق النار حتى لا نشاهد مقتل المزيد من الأفغان في هذه الحرب». وبعد الهدنتين السابقتين في 2018 ومايو 2020، عادت حركة طالبان على الفور إلى ساحة المعركة. وكتب فرهاد حبيبي على فيسبوك وتويتر «إذا كانوا يريدون السلام، فعليهم إلقاء أسلحتهم والبدء فورا في المحادثات مع الحكومة الأفغانية».

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news