العدد : ١٥٥٢٠ - السبت ١٩ سبتمبر ٢٠٢٠ م، الموافق ٠٢ صفر ١٤٤٢هـ

العدد : ١٥٥٢٠ - السبت ١٩ سبتمبر ٢٠٢٠ م، الموافق ٠٢ صفر ١٤٤٢هـ

الرياضة

رئيس الاتحاد العماني لكرة السلة.. فريد الزدجالي: توقف «كورونا» استثمرناه في تطوير الكوادر الوطنية

السبت ٠١ ٢٠٢٠ - 02:00

كتب أحمد الذهبة:

أوضح فريد الزدجالي رئيس الاتحاد العماني لكرة السلة في تصريح خاص لـ«أخبار الخليج الرياضي» أن التوقف الإجباري لجميع الألعاب الرياضية في العالم بسبب جائحة كورونا كان فرصة ذهبية من أجل تطوير الكوادر الوطنية في السلطنة، وبين أن الاتحاد العماني استغل هذه الفترة في عمل العديد من الدورات عن بعد (أون لاين) وذلك بالتعاون مع الاتحاد العربي وعدد من الاتحادات الخليجية والعربية، وتابع: الدورات كانت متنوعة منها الدورات الخاصة بالمدربين ومنها الدورات الموجهة للإداريين، بالإضافة إلى دورات الحكام، وأضاف: لقد استطعنا الحصول على بعض المحاضرين العرب والأجانب إلى جانب المحاضرين من عمان، وأبدى ارتياحه للتجاوب الكبير في التسجيل لهذه الدورات سواء من داخل السلطنة أو خارجها.

التطور التقني

وأكد فريد الزدجالي أن التطور التقني في هذا العصر يجعل الإنسان قادرا على العمل والإبداع، وبالتالي لا مبرر للجلوس ورفع راية الاستسلام وانتظار انتهاء هذه الجائحة، وتابع: نحن في سلطنة عمان نواكب النهضة في البلاد ونسعى إلى تطوير الكوادر الوطنية في لعبة كرة السلة من أجل تطوير اللعبة وتحقيق أفضل النتائج مستقبلاً سواء بالنسبة للأندية أو المنتخبات الوطنية، وأكد أنه لا مستحيل في الرياضة وأبرز مثال منتخب عمان لكرة القدم الذي استطاع أن يحقق بطولة الخليج بعد انتظار طويل.

انتشار اللعبة

وكشف فريد الزدجالي أن انتشار لعبة كرة السلة في سلطنة عمان جاء بفضل من مملكة البحرين، وبين أنه مع بداية تولي المغفور له السلطان قابوس بن سعيد مقاليد الحكم في البلاد عام 1970 وبداية النهضة على يده، عاد الكثير من المواطنين العمانيين المقيمين في دول الخليج إلى السلطنة، وكان عدد كبير منهم في مملكة البحرين، ومن بين هؤلاء مجموعة من الشباب الذين مارسوا لعبة كرة السلة في البحرين ونقلوها إلى عمان بعد أن انخرطوا في النادي الأهلي العماني، وبيّن أن الأندية الثلاثة الأولى في اللعبة هي الأهلي والسيب وعمان، وتابع: كانت لعبة كرة السلة تمارس من قبل في الستينيات عن طريق الجاليات وتحديداً الأمريكان والانجليز الذين يأتون عبر البوارج، وأضاف: تأسس الاتحاد العماني لكرة السلة رسمياً في عام 1994.

من جانب آخر كشف فريد الزدجالي أن هناك مشاريع مستقبلية لنشر اللعبة أكثر في السلطنة، وذلك عبر إنشاء مراكز تدريب مختصة بكرة السلة، إلى جانب نشر اللعبة في المدارس، بالإضافة إلى تأهيل جيل جديد من المدربين المختصين بتدريبات الفئات السنية التي تعد الأساس في صناعة منتخبات قوية مستقبلاً.

ستة أندية

وبين فريد الزدجالي أن الكثير من الأندية انسحبت من اللعبة في السنوات الأخيرة حتى وصل العدد حالياً إلى ستة أندية فقط تشارك في منافسات الرجال، و12 ناديا تشارك في مسابقات الفئات السنية، وأوضح أن السبب في وجهة نظره هو فتح باب الاحتراف في كرة القدم بالسلطنة وتوجه الأندية أكثر ناحيته وتركيز الدعم عليه، إلى جانب شعبية اللعبة، وتابع: جميع الألعاب الأخرى تأثرت، ولذلك لا بد من العمل على نشر اللعبة أكثر عبر المدارس ومراكز التدريب وضرورة زيادة عدد الأندية إلى 15 على الأقل في المستقبل.

استئناف المسابقات

وحول استئناف مسابقات السلة في السلطنة أكد فريد الزدجالي أن الاتحاد العماني يعمل وفق خطة الحكومة في عودة الرياضة والحياة إلى طبيعتها في ظل وجود جائحة كورونا، وأضاف: نحن ننتظر الضوء الأخضر من المسؤولين لكي نكمل الموسم ببطولة درع الوزارة ودوري الشباب، وبين أن الجميع يتمنى عودة المسابقات خلال الفترة القادمة سواء في سبتمبر أو أكتوبر أو نوفمبر بحيث تنتهي جميعها في العام الحالي، ونوه فريد الزدجالي أن مجلس الإدارة الحالي تنتهي فترته في هذا العمل وستكون هنالك انتخابات جديدة، وأكد أنه سيترشح لدورة ثالثة ليكمل ما وصل إليه من عمل وإنجازات وتطوير للسلة العمانية.

السماح بمحترفين

وبين فريد الزدجالي أن لوائح الاتحاد العماني لكرة السلة تسمح للأندية بتسجيل محترفين أجنبيين في كشوفاتهم بشرط أن يشارك محترف واحد في الملعب، وأوضح أن هذه القرار يعطي اللاعب العماني فرصة أكبر بالمشاركة والاحتكاك واكتساب الخبرة، وتابع: نحن نعول على اللاعبين الأجانب في المساهمة بتطوير اللاعبين العمانيين، ولذلك سمحنا بتسجيل كل نادٍ محترفين على أن يدخل الملعب واحد منها وليس كلاهما معاً، وأضاف: الاتحاد العماني لا يفكر في الوقت الحالي في الفوز فقط بالنسبة لمنتخباته بقدر ما يفكر في تطوير اللاعبين من جميع النواحي ليكونوا قوة حقيقية في المستقبل وتصبح السلة العمانية منافسة على البطولات الخليجية والعربية والآسيوية، وأكد أن الاتحاد العماني يأخذ تجارب الاتحادات الخليجية والعربية ويستفيد منها، وبالأخص تجربة الاتحاد البحريني في الفئات السنية وما وصلت إليه منتخبات البحرين من تطور ملحوظ في السنوات الأخيرة.

 

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news