العدد : ١٥٥٢٤ - الأربعاء ٢٣ سبتمبر ٢٠٢٠ م، الموافق ٠٦ صفر ١٤٤٢هـ

العدد : ١٥٥٢٤ - الأربعاء ٢٣ سبتمبر ٢٠٢٠ م، الموافق ٠٦ صفر ١٤٤٢هـ

مطبخ الخليج

كورونا يقلص فرحة العيد الغوزي.. طبق تراثي شهير يتناوله البحرينيون في العيد

الخميس ٣٠ يوليو ٢٠٢٠ - 02:00

جيل بعد جيل، يستقبل البحرينيون عيد الأضحى المبارك على مشهد «الحية بية»، ويتزامن معه اندفاع الأطفال وحماسهم لإلقاء أضحيتهم في البحر، لكن الضحية لم تكن المبذول المتاح فحسب، إذ يعبر البحرينيون عن فرحتهم بقدوم العيد من خلال زياراتهم المتبادلة للأهل والاقارب ليؤكدوا التعاطف والتراحم الذي يتصف به الشعب البحريني الذي مازال يحرص على عاداته وتقاليده حتى يومنا هذا.

وخلال هذا العام يأتي العيد بنكهة مختلفة كليا، وذلك بسبب الظروف الناتجة عن تفشي فيروس كورونا، حيث تسعى الأسر إلى تقليص عدد المدعوين على هذه الوجبة واقتصارها داخل المنزل ضمن حدود الأسرة الواحدة. 

كميات متفرقة 

وقالت صاحبة مطعم ناريمان، ناريمان القطان: «مع اقتراب أيام عيد الأضحى المبارك، يقبل الناس على حجوزات الغداء استعدادا لأيام عيد الأضحى المبارك». وبينت: «يكثر الإقبال على طبق الغوزي الشهير إلى جانب بعض الأطباق الأخرى مثل: المجبوس الملكي والمدفون». 

وأكدت: يعتبر الإقبال على الحجوزات هذا العام أقل من الأعوام السابقة، فالكثير من زبائننا يطلبون أطباقهم المتعارفة ويقومون بتوزيعها على أماكن متفرقة من أجل تحقيق التباعد الاجتماعي. 

وفيما يخص تجهيزات المطبخ لهذا العيد، قالت: «يتم تجهيز المواد والأدوات اللازمة لإعداد الولائم والكميات المطلوبة للعيد، ويتم شراء اللحم مؤخرا ليتم طبخه وهو طازج، وهذا ما يميز طبق العيد الممزوج بالتراث البحريني الأصيل». 

الطبق الأشهر 

وتقول الحاجة أم رضا، التي اعتادت على أن تقوم بإعداد غذاء العيد لأسرتها: «مازال طبق الغوزي هو الطبق الأشهر لغذاء العيد، حيث كنا نعد هذا الطبق في السابق بأسلوب بسيط جدا أما الآن فقد بات البعض يتفنن في طريقة تقديمه كإضافة الحشو والزبيب عليه». 

وتابعت: في السابق كان يتم استغلال المساحات الفارغة في المنازل (البراحات) لإعداد وجبة غذاء العيد، حيث كان يطهى على الخشب ويحتاج إلى وقت أطول مقارنة بالفترة الحالية نتيجة لتجهيز المطابخ الحالية بأحدث التجهيزات والإمكانيات مثل الأفران الحديثة التي تسرع من عملية تجهيزه. 

وأضافت: «كانت وجبة الغداء تتضمن طبقا واحدا يقدم للعائلة والأقارب، أما الآن فقد أدخل البوفيه ليقدم أنواعا مختلفة من الأطباق، لكن لا يزال الغوزي سيد السفرة في العيد». وأكدت: «تعتبر تجهيزات العيد لهذا العام مغايرة عن الأعوام السابقة، ففي كل عام تلتم الأسرة ونقوم بالتجهيز المسبق للغذاء، أما هذا العام سأكتفي بالتجهيز له خلال ساعات قليلة». 

 برنامج مصغر 

أما أم إبراهيم باتت تفتقد الأيام السابقة في شوق وحنين، إذ أوضحت: «نستقبل في كل عام غداء العيد استقبالا مختلفا، حيث نحرص على أن نلم شمل العائلة حول هذه المائدة». وبينت: «أقوم بشراء بعض الأواني الشعبية التي تضيف جمالية إلى المائدة».

وتابعت: «طرأت العديد من التغييرات على وجبة الغذاء، وذلك تماشيا مع اختلاف التوقيت والزمن ونزولا عند تعدد الأذواق». 

وعن الاستعدادات لاستقبال العيد هذا العام أوضحت: «نظرا إلى الظروف الراهنة سنكتفي بوضع برنامج مصغر مقارنة بالأعوام السابقة، حيث سيقتصر تجمعنا داخل المنزل تماشيا مع الإجراءات الاحترازية». 

 

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news