العدد : ١٥٥٢٨ - الأحد ٢٧ سبتمبر ٢٠٢٠ م، الموافق ١٠ صفر ١٤٤٢هـ

العدد : ١٥٥٢٨ - الأحد ٢٧ سبتمبر ٢٠٢٠ م، الموافق ١٠ صفر ١٤٤٢هـ

مسافات

عبدالمنعم ابراهيم

لماذا عادت الأصوات الباطلة لتشويه سمعة البحرين من جديد؟!

لماذا خرست كثير من الألسن عن الاتهامات الباطلة ضد البحرين فيما يتعلق بحقوق الإنسان خلال السنوات الأربع الماضية.. وقد عاد سعيرها يتجدد مؤخرًا؟

طبعًا علينا أن نعرف مسبقًا أن المنظمات الحقوقية في الخارج التي تتطاول على سمعة مملكة البحرين بإصدار البيانات المنددة بالبحرين معظمها ممول ومدعوم من إيران أو أحزاب سياسية موالية لإيران في الخارج.. ومن ثم فقد كانت هذه المنظمات المسيسة التي ترتدي قمصان (الحريات السياسية) أو (حقوق الإنسان) أو (نشر الديمقراطية) طوال السنوات الأربع الماضية في حالة (بيات شتوي) ونعاس سياسي في فترة وجود الرئيس الأمريكي (دونالد ترامب) في (البيت الأبيض) نظرًا إلى كونه رافضًا (كما أعلن هو في وعوده الانتخابية) لسياسة إسقاط الأنظمة التي كان يسير عليها خلفه السيئ الصيت (باراك أوباما).. وبالتالي فإن هذه المنظمات (الحقوقية) المسيسة التي كانت ترضع من ألبان (أوباما) المنتهية الصلاحية خرست طوال السنوات الأربع الماضية عن التكالب مؤقتًا ضد البحرين.

لماذا عادت مؤخرًا لرفع صوتها بإطلاق الأكاذيب والتلفيقات وتشويه الحقائق ضد البحرين في بياناتها الزائفة في الخارج؟.. مرة حول قانون (العقوبات البديلة)، ومرة أخرى ضد (أحكام الإعدام) بحق قتلة رجال الشرطة من الإرهابيين.. ومرة ثالثة حول الحقوق الصحية أو غيرها من الحقوق لنزلاء السجون من الإرهابيين المدانين.. وكلها أكاذيب وتشويه مقصود لسمعة البحرين الدولية التي نالت استحسانًا عالميًّا مؤخرًا.

لماذا عادت هذه الحملة المضللة ضد البحرين؟ أولاً: لأن الصراع الانتخابي الرئاسي في أمريكا عاد مجددًا بين مرشح (الحزب الديمقراطي) جو بايدن وبين المرشح الجمهوري (دونالد ترامب).. وبايدن لا يخفي تعاطفه مع سياسة (أوباما) التي كانت تشجع على تغيير الأنظمة العربية والخليجية تحت شعار (نشر الديمقراطية) الزائف, وبالتالي فإن هذه المنظمات الحقوقية المشبوهة تجد في وصول (بايدن) إلى سدة الرئاسة الأمريكية فرصة للتربح والمتاجرة السياسية بالشعارات ضد البحرين.. بل شاهدنا صورا لعناصر إرهابية بحرينية تشارك بحماس كبير في الحملات الانتخابية لصالح (بايدن) في المدن الأمريكية.

سبب آخر لعودة الحملة المسعورة ضد مملكة البحرين يتمثل في ضخ (قطر) أموالا كثيرة في تأسيس (منظمات حقوقية مزيفة) تعمل في لندن, مكونة من عناصر إرهابية بحرينية هاربة من العدالة, ودعمها لوجستيًّا للوصول إعلاميًّا إلى الرأي العام العالمي من خلال قناة (الجزيرة) القطرية وقناة (بي.بي.سي) البريطانية, وإظهار هذه الجماعات على أنها أصوات محايدة! وإبعاد الطلاء الإيراني عنها!

لذا فإن حملات التشويه ضد البحرين سوف تستمر حتى إعلان نتائج الانتخابات الرئاسية الأمريكية في نوفمبر القادم.

إقرأ أيضا لـ"عبدالمنعم ابراهيم"

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news