العدد : ١٥٥٢٠ - السبت ١٩ سبتمبر ٢٠٢٠ م، الموافق ٠٢ صفر ١٤٤٢هـ

العدد : ١٥٥٢٠ - السبت ١٩ سبتمبر ٢٠٢٠ م، الموافق ٠٢ صفر ١٤٤٢هـ

المال و الاقتصاد

الدكتور ميرزا يصدر كتاب «تطور قطاع الكهرباء والماء والطاقة المستدامة»

الثلاثاء ١٤ يوليو ٢٠٢٠ - 02:00

أصدر الدكتور عبدالحسين بن علي ميرزا رئيس هيئة الطاقة المستدامة كتابًا جديدًا تحت عنوان «تطور قطاع الكهرباء والماء والطاقة المستدامة بمملكة البحرين» والذي قام فيه بتوثيق التاريخ الحديث في هذا المجال وتحدث فيه بإسهاب عن حقبة زمنية تمتد من عام 2010 إلى يومنا الحاضر في كل ما يتعلق بمشاريع وإنجازات قطاع الكهرباء والماء والتطور الذي حصل في مستوى الخدمات خلال العشر سنوات الأخيرة وإدخال الطاقة المتجددة كمصدر جديد ومستدام لتوليد الكهرباء.

وفي هذا الشأن قال الدكتور ميرزا: «إن القيادة الحكيمة حفظهم الله يولون بالغ اهتمامهم بهذا المرفق الحيوي والشريان الرئيسي للبنية التحتية بمملكة البحرين، وعلى مر العصور كانت الكهرباء هي حجر الأساس للتنمية والنهضة المدنية والعمرانية والتي حظيت بحرص واهتمام القيادة والحكومة الموقرة منذ ثلاثينيات القرن الماضي من أجل توفير العيش الكريم والرخاء الاقتصادي لمواطني هذا البلد العزيز»، وأضاف ميرزا أنه ومن خلال توليه حقيبة الكهرباء والماء منذ بدايات عام 2011 وبعدها هيئة الطاقة المستدامة منذ العام الماضي 2019 فإنه قام بإعداد وتوثيق جميع مراحل التحديث والإنجاز والتقدم في هذه القطاعات الحيوية لإثراء المكتبة البحرينية بهذا النوع من العلم والمعرفة لتكون مرجعًا للقارئ والباحث والمختص للاطلاع على تفاصيل هذه المرحلة من تاريخ البحرين الحديث في مجالات الكهرباء والماء والطاقة المتجددة وكفاءة الطاقة.

الجدير بالذكر أن هذا هو المؤلف الثالث للدكتور ميرزا، إذ قام قبل سنوات بإصدار كتابه عن تاريخ النفط والغاز وثق فيه التاريخ القديم والحديث للنفط والغاز في مملكة البحرين وأصبح مرجعًا مهمًا في هذا المجال، كما أصدر كتابًا آخر بعنوان «كلمات في خمس سنوات» جمع فيه خلاصة تجارب ورؤى وأفكار في الإدارة وأسس النجاح والإنتاجية من خلال رعايته للمؤتمرات التخصصية في ذات المجالات.

 

.. ويدشن كتاب ومؤتمر الذكاء الاصطناعي وضرورة التحول الرقمي بعد كورونا

 

قام الدكتور عبدالحسين بن علي ميرزا رئيس هيئة الطاقة المستدامة بتدشين الكتاب والمؤتمر الافتراضي حول الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي الذي تنظمه مجموعة جي إي سي الإعلامية ومقرها دولة الإمارات العربية المتحدة بالتعاون مع جمعية البحرين للذكاء الاصطناعي وعدد من الجهات الاخرى الداعمة، وتم عقد هذا الحدث عن بعد من خلال مشاركة عدد كبير من رؤساء المنظمات وصناع القرار والمختصين في مجال الذكاء الاصطناعي. وجرى خلال الحدث تدشين كتاب تحت عنوان «الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي.. ضرورة حتمية بعد كورونا» للدكتور جاسم حاجي، الذي يعد رابع مؤلفاته وأول كتاب في الشرق الأوسط عن الذكاء الاصطناعي في جائحة كورونا.

وألقى الدكتور ميرزا كلمة رئيسية في حفل تدشين هذا الكتاب وافتتاح المؤتمر الافتراضي الذي يحمل نفس عنوان الكتاب، شكر فيها المنظمين على رأسهم الدكتور جاسم حاجي رئيس المؤتمر ومؤلف الكتاب، وذكر في كلمته أن الوضعَ العالمي الحالي لتفشي الفيروس التاجي اصبح يدفع الجميع إلى تطوير الروبوتات وتحسين الذكاء الاصطناعي لإنقاذ الأرواح وتقليل تعرض الإنسان لهذا الوباء، وقال إن هذه التجارب سوف تؤدي إلى خلق حقبة جديدة من المساعدين الآليين، انطلاقا من ان الانسان العادي قد يتعرض للأمراض والوعكات الصحية التي بلا شك ستعيق استمرارهُ في العمل والانتاجية، أما الروبوت الاصطناعي فإنه بالطبع آلة لا تتأثر بالأمراض التي تعيق استمرارية العمل والانتاجية.

وقال ميرزا في كلمته ايضا إنه مما لا شكَّ فيهِ أن جميعِ المؤسساتِ حول العالم ترْغَبُ أن تكون قادرةً على الاستمرار في الإنتاج والبيع في ظل هذا الوضع غير المستقر بسبب كورونا. ولكي تتمكن من القيام بذلك سيحتاج المُصَنِّعونَ إلى النظر من كثب في الاستفادة من حلول الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي.

واستطرد قائلا إنه قد لا يكون استبدال الإنسان بالآلة أكثر أهمية من دعم الموظفين في عملهم اليومي لكي يستطيعوا الاستعانة بالذكاء الاصطناعي لمعرفة الطرق المثالية لاستغلال فوائد الذكاء الاصطناعي، وقد تؤدي هذه الرقمنة «المدفوعة» في مكان العمل إلى اتجاه جديد من العمل من المنزل مع ما يتطلبه ذلك من مهارات وطرق جديدة من الموظف، وأضاف أنه بحسب إحصائيات وبيانات تم جمعها من قبل الموقع الالكتروني المتخصص Learn Bonds ستقفز القيمة السوقية لبرامج الذكاء الاصطناعي العالمية من 22.6 مليار دولار في عام 2020، إلى 126 مليار دولار بحلول عام 2025؛ أي أن القيمة السوقية ستتضاعف 6 مرات، وهذا ان دل على شيء فإنه ينبئ عن الطفرة الكبيرة التي ستحدث في برامج الذكاء الاصطناعي في السنوات الخمس القادمة وتأثيراتها الكبيرة على إيقاع الحياة في المستقبل.

من جانبه قدم رئيس المؤتمر ومؤلف الكتاب الدكتور جاسم حاجي كل الشكر والتقدير لرئيس هيئة الطاقة المستدامة على دعمه واهتمامه المتواصل بمعظم الفعاليات المتعلقة بعلوم المستقبل والذكاء الاصطناعي، وبالأخص الجوانب الفعالة والنظرة المستقبلية لما فيه رفعة وتقدم وازدهار مملكة البحرين وفائدة كبيرة للاقتصاد والمواطنين والمقيمين. وصرح الدكتور حاجي بأن الذكاء الاصطناعي أصبح حاليا الأداة الأقوى في عالم التقنيات لما له من قدرات غير محدودة في تقديم حلول فعالة وسريعة ليس باستطاعة العنصر البشري مجاراته، وهذا في حد ذاته سيدفع بعجلة التطور بشكل لم يسبق له مثيل وبنتائج تفوق التوقعات، وقال حاجي أيضا: «لقد بذلت جهودا إضافية خلال جائحة كورونا لأعرض من خلال كتابي الرابع رؤية مستقبلية وخارطة طريق للإسراع في تطبيق الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي في جميع القطاعات العاملة، وذلك لأهميتها في تنفيذ الاستراتيجيات الرقمية الذكية المطلوبة في حياتنا ولمواكبة متغيرات ما بعد كورونا».

وقد استضاف المؤتمر عددا من المتحدثين البحرينيين المعروفين في مجال الإدارة والإعلام والقضاء لمناقشة تأثير الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي في القطاعات المذكورة بعد فيروس كورونا، كما شارك فيه نخبة من المتحدثين الخبراء في مجال التقنيات الحديثة وبشكل خاص الذكاء الاصطناعي. ومن أبرز المتحدثين في المؤتمر الإعلامي إبراهيم التميمي الذي قدم محاضرة بعنوان «الذكاء الاصطناعي: وظائف المستقبل في تقنية المعلومات»، كما شاركت الإعلامية الدكتورة لولوة بودلامة بمحاضرة عنوانها «الذكاء الاصطناعي: الحصول على المعلومة»، وأيضا المحامية فاتن الحداد بمحاضرة عن «الذكاء الاصطناعي: هل ستحل الآلة محل المحامي والموثق؟». وقد أدار الجلسات الأستاذ أحمد صالح البلوشي المدير العام لشركة فينتك لاستشارة تقنية المعلومات وخبير علوم الثورة الصناعية الرابعة.

 

 

 

 

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news