العدد : ١٥٤٨٤ - الجمعة ١٤ أغسطس ٢٠٢٠ م، الموافق ٢٤ ذو الحجة ١٤٤١هـ

العدد : ١٥٤٨٤ - الجمعة ١٤ أغسطس ٢٠٢٠ م، الموافق ٢٤ ذو الحجة ١٤٤١هـ

عربية ودولية

اليمن.. ناقلة «صافر» تواجه خطر الانفجار.. واجتماع أزمة للأمم المتحدة

الاثنين ١٣ يوليو ٢٠٢٠ - 02:00

دبي – الوكالات: تواجه ناقلة نفط مهجورة قبالة الساحل اليمني محملة بأكثر من مليون برميل من النفط الخام خطر الانفجار في أي وقت، مهدّدة بتفاقم الأزمة الإنسانية وبكارثة بالنسبة إلى الحياة البحرية في البحر الأحمر، كما ذكر خبراء دوليون. 

وترسو «صافر» التي بنيت قبل 45 عاما قبالة ميناء الحديدة غرب البلد الغارق في الحرب، في منطقة تقع ضمن سيطرة المتمردين الحوثيين المدعومين من إيران الذين تردّدوا في منح الامم المتحدة الاذن بفحصها. 

وتبلغ حمولة الناقلة التي تُستخدم كمنصة تخزين عائمة نحو 1.1 مليون برميل من النفط الخام، وهي لم تخضع للصيانة منذ أوائل عام 2015 في خضم الحرب بين الحكومة والمتمردين، ما أدّى الى تآكل هيكلها وتردّي حالتها. 

وقال المتحدث باسم الأمم المتحدة ستيفان دوجاريك يوم الجمعة إن مجلس الأمن سيعقد اجتماعا خاصا في 15 يوليو لمناقشة الأزمة بعد دخول المياه إلى غرفة محرك السفينة، «الأمر الذي كان من الممكن أن يؤدّي إلى كارثة». وتابع أنّ هناك احتمالا بالقيام بمهمة تفتيش جديدة، وأنه إذا تم ذلك فسيقوم فريق بإصلاحات خفيفة وتحديد الخطوات التالية، آملا أن «تكتمل الترتيبات اللوجستية بسرعة حتى يبدأ العمل». 

وحذّرت الحكومة اليمنية المعترف بها دوليا من أن «صافر» قد تنفجر وتتسبّب في «أكبر كارثة بيئية على المستويين الإقليمي والعالمي». 

والشهر الماضي كتب القيادي في صفوف المتمردين محمد علي الحوثي على تويتر أن الحوثيين يريدون ضمانات بإصلاح الناقلة في حال تم إرسال فريق، وأن تتحوّل قيمة النفط إلى رواتب لموظّفين ضمن سلطتهم. 

وأعلن في وقت لاحق موافقة على إرسال فريق لفحصها، لكنه عاد وشكّك يوم السبت في حدوث ذلك. وقال على تويتر: «سيتم إرسال فريق أممي لتقييم صهريج صافر وصيانته بعد الموافقة على قدومه أم أنها ستبقى ورقة للمزايدة لدول العدوان؟». 

وعلى غرار قضايا الاقتصاد والمساعدات في اليمن أصبحت أزمة الناقلة ورقة مساومة، إذ تتّهم الحكومة الحوثيين بالسماح بتزايد خطر وقوع كارثة لتأمين الحصول على قيمة النفط في النقالة. 

ودعا رئيس الوزراء اليمني معين عبدالملك سعيد يوم الخميس المجتمع الدولي إلى التحرك ضد الحوثيين على خلفية عرقلتهم عملية تفتيش، معتبرا أن قيمة النفط يجب أن تنفق على المشاريع الصحية والإنسانية. 

وبالإضافة إلى التآكل في السفينة تم إهمال أعمال الصيانة الرئيسية للحد من الغازات في الخزانات طوال سنوات، لكن المشكلة تفاقمت في مايو مع حدوث تسرب في أنبوب التبريد، بحسب خبراء. 

وقال إيان رالبي الرئيس التنفيذي لشركة «آي آر كونسيليوم» للاستشارات البحرية التي تتابع وضع السفينة من كثب: «انفجر الأنبوب وتسبّب بتدفّق المياه إلى غرفة المحرك ما ولّد وضعا خطيرا للغاية». 

وكان وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو قد حذّر الأسبوع الماضي من أنه إذا انفجرت الناقلة «فستدمر النظام البيئي للبحر الأحمر» وتعطل ممرات شحن رئيسية. 

وتابع: «يجب على الحوثيين السماح بالوصول قبل انفجار هذه القنبلة الموقوتة». 

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news