العدد : ١٥٤٧٧ - الجمعة ٠٧ أغسطس ٢٠٢٠ م، الموافق ١٧ ذو الحجة ١٤٤١هـ

العدد : ١٥٤٧٧ - الجمعة ٠٧ أغسطس ٢٠٢٠ م، الموافق ١٧ ذو الحجة ١٤٤١هـ

عربية ودولية

خلافات الجيش الإيراني مع الحرس الثوري إلى الواجهة مجددا

الاثنين ١٣ يوليو ٢٠٢٠ - 02:00

(العربية نت): تحدثت تقارير صحفية عن قيام استخبارات الحرس الثوري باستجواب خمسة من مديري وصحفيي وكالة أنباء الجمهورية الإسلامية الإيرانية «إرنا» التي تخضع لحكومة روحاني، لنشرهم مقابلة مع نائب قائد الجيش الإيراني، فيما نفى المتحدث باسم الحرس صحة هذه الأنباء.

وقال رمضان شريف، المتحدث باسم الحرس الثوري، في تصريحات الأحد، إن «هذا النوع من الأخبار المزيفة لن يؤثر على وحدة الجيش والحرس الثوري».

جاء هذا ردا على نشر صحفي إصلاحي خبرا، السبت، قال فيه إن عناصر أمنية صادروا الأجهزة الشخصية لموظفي الوكالة الخمسة بعد استجوابهم بسبب المقابلة المثيرة للجدل التي أجروها مع نائب قائد الجيش الإيراني لشؤون التنسيق، حبيب الله سياري. وقال الصحفي مهدي محموديان، في سلسلة تغريدات عبر تويتر، إن «مقابلة وكالة الأنباء الإيرانية مع سياري أجريت بناء على طلب الجيش وتم تسجيلها في استوديو الجيش، وأشرف عليها مديرو العلاقات العامة بالجيش».

لكن رمضان شريف قال لوكالة «سباه نيوز» التابعة للحرس الثوري، إن الحرس لم يقدم أي شكوى ضد وكالة «إرنا» بخصوص المقابلة المذكورة.

وكان الأدميرال سياري قد وجه خلال المقابلة التي أجريت في 31 مايو الماضي انتقادات غير مسبوقة للحرس الثوري لتدخله في الشؤون السياسية والاقتصادية للبلاد.

كما أعرب سياري عن استيائه من تجاهل أنشطة الجيش في وسائل الإعلام التي تسيطر عليها الدولة.

لكن بعد ساعات قليلة، حذفت وكالة «إرنا» المقابلة وأعلنت أن فيديو المقابلة تمت إزالته مؤقتًا ليتم إعادة إصداره لاحقًا.

وخلال المقابلة، قال الأدميرال سياري إن «الجيش يحترم القوانين ولا يتدخل في الأنشطة السياسية والاقتصادية»، مضيفًا «هل يعني هذا أننا لا نفهم في السياسة؟ لا على الإطلاق. نحن نفهم السياسة جيدًا ونحللها جيدًا، لكننا لا نتدخل في السياسة لأن التسييس ضار ومدمر للقوات المسلحة».

وكان حبيب الله سيّاري قائدًا للقوة البحرية في الجيش الإيراني منذ عام 2008، وقد تمت إقالته من منصبه وتعيينه مساعدا لمنسّق الجيش بأمر من القائد الأعلى للقوات المسلحة الإيرانية علي خامنئي في نوفمبر 2017.

يُشار إلى أن مسألة وجود كثير من التمييز ضد الجيش الإيراني ومنعه من إظهار قوته أمام الحرس الثوري أثيرت عدة مرات من قبل.

ويشير أنصار النظام الإيراني إلى أن واجب الجيش هو «الدفاع عن الوطن»، في حين يتمثل واجب الحرس الثوري الإيراني في «الدفاع عن النظام».

يذكر أن سياري قد اشتكى في تصريحات له في ديسمبر الماضي من أن «البنية التحتية للجيش متهالكة والأفراد لديهم مشاكل معيشية».

وقالت النائبة السابقة فاطمة ذوالقدر، إن سياري صرح بهذه الحقائق خلال جلسة مع البرلمان، مؤكدا أن تخصيصات الجندي 250 ألف تومان فقط (20 دولارا تقريبا) حيث لا يكفي لتأمين الإفطار والعشاء».

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news