العدد : ١٥٤٨٤ - الجمعة ١٤ أغسطس ٢٠٢٠ م، الموافق ٢٤ ذو الحجة ١٤٤١هـ

العدد : ١٥٤٨٤ - الجمعة ١٤ أغسطس ٢٠٢٠ م، الموافق ٢٤ ذو الحجة ١٤٤١هـ

عربية ودولية

مستشار الخارجية الأمريكية للشؤون الإيرانية يؤكد: هجمات إيران أصبحت أكثر تهورا.. وإساءة الحسابات قد تجر إلى صراع

الاثنين ١٣ يوليو ٢٠٢٠ - 02:00

القاهرة - (د ب أ): أكد مايك بيل مستشار وزارة الخارجية الأمريكية للشؤون الإيرانية أهمية تمديد حظر السلاح على إيران في أكتوبر القادم، محذرا من أنه إذا لم يحدث ذلك «فستتحرك أساطيل الأسلحة الإيرانية في المنطقة من دون رادع!». مؤكدا أن إيران رغم الحظر ظلّت تزود السلاح والصواريخ لـ«مجموعاتها المارقة» مثل «الحوثيين» في اليمن، و«حزب الله» في لبنان، و«الحشد الشعبي» في العراق، واستعملت صواريخها ليس للدفاع وإنما لاستهداف المملكة العربية السعودية، كما حصل في الهجوم على المنشآت النفطية في أبقيق. وبالتالي لن يكون مفهوماً رفع بعض أعضاء مجلس الأمن الدولي الحظر عن توريد السلاح لإيران، في حين أنه كان واضحاً من خلال التقرير الذي نشره الأمين العام للأمم المتحدة تأكيده أن إيران استمرت في استعمال الأسلحة ونشرها في خرق واضح لقرارات مجلس الأمن.

وفي مقابلة له مع صحيفة «الشرق الأوسط» اللندنية، نشرتها أمس الأحد، نفى أن تكون هناك مفاوضات سرية بين الولايات المتحدة وإيران في مسقط. وقال إن الدول الموقعة على الاتفاق النووي الإيراني ركّزت عليه، فاستغلت إيران «غض الطرف» هذا لتزيد من توريد السلاح من أجل زعزعة الاستقرار في المنطقة، فهي تعتقد أنها قادرة على إبعاد الولايات المتحدة عن المنطقة، أو على ترهيب الدول التي تستقبل قوات أمريكية.

أما عن إمكانية الحرب، فقال الدكتور مايك بيل: «إن الإجراءات الاقتصادية وحدها لا تنجح، وكذلك الدبلوماسية، ثم إن الحرب بحد ذاتها ليست دائماً ناجحة». وأضاف: «الولايات المتحدة لن تكافئ إيران على تصرفاتها العدائية»، لكنه قال عن احتمال وقوع حرب بين إسرائيل و«حزب الله» من أجل إيران: «الخطر في إساءة الحساب يبقى مرتفعاً جداً وشبيهاً بحرب 2006. وعن العقوبات على لبنان، قال بيل: «هناك توافق في الكونجرس بين الحزبين (الجمهوري والديمقراطي) حول فرض عقوبات على لبنان والاستمرار في التدقيق بأنشطة حزب الله.

وحول إعلان الرئيس الإيراني حسن روحاني أكثر من مرة بأن إيران مستعدة أن تتفاوض مع الولايات المتحدة إذا اعتذرت ودفعت تعويضات، قال: «أوضح الرئيس دونالد ترامب أن الإدارة مستعدة للتفاوض إنما من دون شروط مسبقة. وفي السابق طالب الإيرانيون برفع العقوبات قبل المفاوضات أو إقامة علاقات. ما يقوله الإيرانيون يعكس أنهم غير جادين ولا يعبّرون عن رغبة في التفاوض». 

وعما إذا كان يعتقد أن إيران تريد حربا أم أنها تريد البقاء على الحافة، قال: «أعتقد أن الهدف الاعتماد على تحديات مقاسة لا تصل إلى حرب تقليدية شاملة، إنها تحديات في نظرهم تكفي لتخفف الولايات المتحدة وجودها في المنطقة، أو قد تعتمد إيران على هجمات على شركاء أمريكا في المنطقة، من أجل إضعاف إرادتهم لاستضافة القوات الأمريكية، وبالتالي تخفيف التأثير الأمريكي. كل هذه أمور محتملة. إنما المشكلة أنه إذا راقبنا هجمات النظام الإيراني خلال السنة الماضية، فقد صارت متهورة، وهذا قد يقود إلى إساءة الحسابات، وفي إساءة الحسابات قد يصبحون أكثر تهورا وأكثر تهديدا وأكثر استفزازا، مما يجر صراعا حتى لو كانت نياتهم من الهجمات البقاء تحت هذا الخط». 

وحول ما إذا كانت روسيا تفكر أنه عبر إيران يمكنها أن تحقق هدفها القديم في الوصول إلى شمال الخليج أو مضيق هرمز، قال: «صار واضحا أن روسيا الفيدرالية تريد توسيع نفوذها وتحاول أن تُحل وجودها محل النفوذ الأمريكي في المنطقة. والعلاقة مع إيران رغم الاختلافات بينهما هي علاقة مناسبة لتوفير الفرص لتوسيع النفوذ الروسي مع إقامة قواعد كما نرى في سورية، وهذا الأمر قد يكون ضارا ليس فقط لاستقرار المنطقة وإنما أيضا للتجارة الدولية والاقتصاد العالمي وأوروبا وشرق آسيا».

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news