العدد : ١٥٤٧٥ - الأربعاء ٠٥ أغسطس ٢٠٢٠ م، الموافق ١٥ ذو الحجة ١٤٤١هـ

العدد : ١٥٤٧٥ - الأربعاء ٠٥ أغسطس ٢٠٢٠ م، الموافق ١٥ ذو الحجة ١٤٤١هـ

الرأي الثالث

محميد المحميد

malmahmeed7@gmail.com

حملة «قل خيرا».. الجزء الثاني

ندعو وزارة شؤون الإعلام إلى الاستمرار في إطلاق الحملات المجتمعية التوعوية، بشأن تعزيز الخطاب الوطني، وأهمية احترام القانون، وحرية الرأي والتعبير والكلمة المسؤولة، وخاصة في ظل الظروف التي تمر بها البلاد حاليا.

نتمنى على الوزارة أن تستثمر عنصر الشراكة المجتمعية مع الحسابات الالكترونية والوسائل الإعلامية والصحف، وإطلاع الجميع على المستجدات في الساحة المحلية، وضرورة وحدة الصف والكلمة في ضوء المستجدات والتوجهات العامة للدولة، والمرحلة المقبلة والحساسة، وما تقتضيه من توحيد للخطاب الإعلامي الوطني.

كما نتمنى على الوزارة إطلاق حملات إعلامية صيفية تواكب الإجازة الطويلة التي يقضيها الأبناء والبنات حاليا، في ظل الإجراءات الاحترازية للتصدي لفيروس كورونا، والتباعد الاجتماعي، إذ أصبح الشباب يقضون معظم أوقاتهم في البيوت، إما أمام التلفاز وإما في استخدام الهواتف ومتابعة مواقع التواصل أو الألعاب الالكترونية.

وزارة شؤون الشباب والرياضة أطلقت مشروعها الشبابي الصيفي، ويتضمن برامج وأنشطة عديدة، ووزارة الداخلية تقوم بمبادرات وطنية للشباب طوال العام، هي بلا شك ستسد جزءا من الفراغ لدى الشباب والناشئة، واستثمار الوقت فيما هو مفيد، ولكن هناك شريحة أكبر من الشباب بإمكان وزارة شؤون الإعلام الوصول إليها والتواصل معها ببرامجها وأدواتها ووسائلها المبتكرة والإبداعية.

منذ فترة أطلقت وزارة شؤون الإعلام حملة «قل خيرا».. وأذكر أن سعادة السيد علي بن محمد الرميحي وزير شؤون الإعلام أكد في تصريح منشور قائلا: «إن العالم يعاني اليوم من سوء استخدام وسائل التواصل الاجتماعي، في ظل ما يشهده العالم الافتراضي من تدفق للمعلومات غير الدقيقة والإساءات الدخيلة على مجتمعاتنا، وأن مواجهة إساءات وسائل التواصل الاجتماعي مسؤولية اجتماعية يتحملها الجميع دون استثناء، عبر تبني الخطاب المعتدل البعيد عن الفتن والإساءات», مشيرا إلى «أن مملكة البحرين تملك قصص نجاح وطنية أثبتت فاعلية استخدام وسائل التواصل الاجتماعي في نشر الخير والمحبة والسلام، بما يعكس هويتنا البحرينية الأصيلة».

فكم سيكون جميلا أن تطلق الوزارة حملة إعلامية مجتمعية جديدة، أو تستأنف حملة «قل خيرا» من جديد، وتحث الشباب على المشاركة بإبداعاتهم وقصصهم وتجاربهم، وتشرك التلفزيون والإذاعة والصحافة في الوصول إلى الشباب والتواصل معهم، ليحكي كل شاب تجربته، أو يستعرض البعض مشاريعه وأفكاره، أو يوضح البعض رأيه ووجهة نظره، أو يشارك البعض في مسابقات وتصميم فيديوهات، على غرار «فائدة في دقيقة أو معلومة في دقيقة» وغيرها من الأفكار التي سيقبل على المشاركة فيها الشباب البحريني، ويشغل وقته بشكل أمثل، بدلا من قيام بعض مواقع باستغلال طاقات الشباب فيما ليس مفيدا أو توجيه قناعاتهم وآرائهم في أمور لا تصب في توجهات الدولة.

إقرأ أيضا لـ"محميد المحميد"

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news