العدد : ١٥٤٧٧ - الجمعة ٠٧ أغسطس ٢٠٢٠ م، الموافق ١٧ ذو الحجة ١٤٤١هـ

العدد : ١٥٤٧٧ - الجمعة ٠٧ أغسطس ٢٠٢٠ م، الموافق ١٧ ذو الحجة ١٤٤١هـ

عربية ودولية

ارتفاع قياسي للإصابات اليومية بفيروس كورونا في أمريكا لليوم الثالث

الأحد ١٢ يوليو ٢٠٢٠ - 02:00

واشنطن - وكالات الأنباء: أظهر إحصاء لرويترز أن الولايات المتحدة سجلت نحو 69 ألف إصابة جديدة بفيروس كورونا يوم الجمعة الماضي وذلك في زيادة يومية قياسية لليوم الثالث على التوالي.

وشهدت ثماني ولايات أيضا زيادات قياسية في عدد الإصابات اليومية يوم الجمعة هي ألاسكا وجورجيا وأيداهو ولويزيانا ومونتانا وأوهايو ويوتا وويسكونسن.

وسجلت فلوريدا وهي واحدة من أشد الولايات تضررا بالوباء 92 وفاة و11433 إصابة جديدة يوم الجمعة، فضلا عن تسجيل سبعة آلاف مريض بالمستشفيات. وأعلنت أكثر من 48 مستشفى في فلوريدا بلوغ طاقة الاستيعاب القصوى في وحدات الرعاية الفائقة. 

وازداد الانقسام بين الأمريكيين بشأن عدة قضايا مرتبطة بالوباء، منها إعادة فتح المدارس والأنشطة التجارية وارتداء الكمامات في الأماكن العامة. ويوجد إجماع شبه عالمي بين خبراء الصحة على أن ارتداء الكمامات أحد أفضل الوسائل فعالية لوقف انتشار الفيروس الذي أودى بحياة أكثر من 133 ألف أمريكي. ويزيد عدد الإصابات المؤكدة بالفيروس داخل الولايات المتحدة على ثلاثة ملايين حالة وفقا لإحصاء رويترز. وتزداد الإصابات في المجمل في 44 ولاية بناء على تحليل لرويترز للإصابات في الأسبوعين الأخيرين. 

وأظهرت بيانات جونز هوبكنز أنّ إجمالي عدد المصابين بكوفيد-19 في الدولة الأكثر تضررا بالوباء ارتفع إلى 3.18 ملايين شخص، توفي منهم حتى اليوم 133.969 شخصا بينهم 774 فارقوا الحياة في غضون الساعات الأربع والعشرين الماضية. 

والولايات المتّحدة هي، بفارق شاسع عن سائر دول العالم، البلد الأكثر تضرّرا من جائحة كوفيد-19، سواء على صعيد الوفيات أو على صعيد الإصابات. غير أنّ هذه الأرقام، على الرّغم من ضخامتها، تبقى في نظر خبراء الأوبئة دون الأعداد الحقيقية، والسبب في ذلك هو الصعوبات التي كانت تعترض عمليات الخضوع للفحوصات المخبرية خلال شهري مارس وأبريل 2020.

وقال أنتوني فاوتشي كبير خبراء الأمراض المُعدية في الإدارة الأمريكية إنّه «عندما نقارن أنفسنا بدول أخرى لا أعتقد أنّه يمكننا القول إنّنا نقوم بعمل جيد». ويدقّ الخبير الصحّي جرس الإنذار منذ أيام بخصوص ارتفاع عدد الإصابات الجديدة ولا سيّما في جنوب البلاد وغربها، مستنكرا التسرّع في رفع تدابير الإغلاق وتهوّر الأمريكيين. وأودى فيروس كورونا المستجدّ بما لا يقلّ عن 556.140 شخصا في العالم منذ ظهوره في الصين في ديسمبر، وفق تعداد لوكالة فرانس برس استنادا إلى مصادر رسميّة يوم الجمعة.

ولا تعكس هذه الأرقام إلا جزءا من العدد الحقيقي للإصابات، إذ إنّ دولا عدّة لا تُجري فحوصا إلاّ للحالات الأكثر خطورة، فيما تعطي دول أخرى أولويّة في إجراء الفحوص لتتبّع مخالطي المصابين، ويملك عدد من الدول الفقيرة إمكانات فحص محدودة. 

 من جانبه، قال حاكم ولاية تكساس الأمريكية جريج أبوت إن «الأمور ستصبح أسوأ» في الولاية إذ تم نقل أكثر من 10 آلاف مصاب بفيروس كورونا إلى المستشفيات لتلقي العلاج. 

واستمر أسوأ أسبوع تمر به تكساس بسبب الوباء إذ توفي 95 شخصا يوم الجمعة الماضي.

وفي مقاطعة ستار على حدود تكساس مع المكسيك قال القاضي ايلوي فيرا إن مجتمعه الريفي يحاول الحصول على مقطورة مبردة لأن دار الجنازات المحلية لا تستطيع التعامل مع أكثر من جثتين يوميا. وطلب ممثلو تكساس في الكونجرس من إدارة ترامب إقامة مستشفى ميداني في وادي ريو جراندي. وحذروا في خطاب أرسلوه يوم الجمعة الماضي إلى وزير الخدمات الصحية والإنسانية أليكس عازار من أنه «لا يوجد دليل على أن حصيلة الإصابات ستستقر قريبا».

وإلى بكين وصل خبيران من منظمة الصحة العالمية إلى بكين أمس السبت في مهمة استكشافية قبل بدء تحقيق تريد هذه الهيئة الدولية إجراءه حول مصدر فيروس كورونا المستجد في الصين في نهاية 2019، بينما تجاوز عدد الوفيات في البرازيل سبعين ألفا. 

وتأتي زيارة الخبيرين وهما عالم أوبئة ومتخصص في الصحة الحيوانية بينما أطلقت منظمة الصحة العالمية يوم الجمعة نداء يدعو إلى الحذر في مواجهة ارتفاع كبير في عدد الإصابات في العالم مؤخرا. 

وعند إعلانها يوم الجمعة توجه الخبيرين إلى الصين قالت الناطقة باسم المنظمة ماجريت هاريس إنهما سيجريان محادثات مع مسؤولين صينيين وسيحددان الأماكن التي ينبغي على بعثة التحقيق المقبلة زيارتها. وقالت هاريس: «أحد الأسئلة الكبرى هو تحديد ما إذا كان الفيروس قد انتقل إلى الإنسان من حيوان، وإذا كان الأمر كذلك فمن أي حيوان؟». 

ورحبت الولايات المتحدة الجمعة بإعلان تحقيق المنظمة في الصين. وقال السفير الأمريكي في الأمم المتحدة في جنيف أندرو بريمبرج: «نعتبر هذا التحقيق العلمي مرحلة ضرورية للحصول على فهم كامل وشفاف للطريقة التي انتشر فيها هذا الفيروس في العالم». وجاء هذا التصريح إيجابيا على غير العادة من قبل الولايات المتحدة التي بدأت يوم الثلاثاء رسميا إجراءات انسحابها من منظمة الصحة العالمية.

وتنتقد واشنطن المنظمة منذ بداية الأزمة وتتهمها بالتأخر في الرد، وخصوصا بالإفراط في التساهل مع الصين بعد ظهور الفيروس. وأعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في مايو أنه «سينهي العلاقة» بين الولايات المتحدة ومنظمة الصحة العالمية التي وصفها بأنها «دمية بيد الصين».

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news