العدد : ١٥٤٨١ - الثلاثاء ١١ أغسطس ٢٠٢٠ م، الموافق ٢١ ذو الحجة ١٤٤١هـ

العدد : ١٥٤٨١ - الثلاثاء ١١ أغسطس ٢٠٢٠ م، الموافق ٢١ ذو الحجة ١٤٤١هـ

الرأي الثالث

محميد المحميد

malmahmeed7@gmail.com

ارتداء الكمامة.. بين الثقافة والغرامة

أول السطر:

إعلان قيمة تذكرة سينما السيارات (12 دينارا) أمر مبالغ فيه، ولن ينجح المشروع ولن يحقق أهدافه، ولن يسهم في جذب السياحة المتوقع حصولها، دعما وتحريكا للاقتصاد.

للعلم فقط:

بعض دول المنطقة قامت بتوعية الجاليات الأجنبية فيها، وخاصة الآسيوية منها، بأهمية عدم الاستهتار والإساءة بعملة ونقود البلاد، وتصوير ونشر المقاطع المصورة، وأوضحت العقوبة والغرامة التي تفرض في حال المخالفة، كما طالبت السفارات المقيمة بتوعية رعاياها. 

ارتداء الكمامة.. بين الثقافة والغرامة:

فكرة ارتداء الكمامة مرتبطة بالثقافة والسلوك، وحينما تخاذل البعض وتقاعس عن الالتزام بالثقافة والسلوك كان لزاما فرض الأمر من خلال الغرامة والعقوبة بشتى أشكالها وفقا للقانون، حفاظا على صحة وسلامة الجميع.

حتى اليوم فإن عدد مخالفات عدم ارتداء الكمامة في الأماكن العامة وصل إلى (10866) مخالفة، وهو رقم كبير مقارنة بالفترة الزمنية التي تم تطبيق الإجراء فيها، وقد تصدرت محافظة المحرق مسألة المخالفات، وجاء بعدها المحافظة الشمالية ثم محافظة العاصمة، وبعدها المحافظة الجنوبية، ووزارة الداخلية مشكورة تبذل جهودا مضاعفة ورقابة واضحة وتوعية مستمرة وتنفيذا للقانون في هذا الجانب، لذا أتمنى من كل محافظة تكثيف الحملات التوعوية بكل اللغات، وخاصة الآسيوية، بجانب الشراكة مع مؤسسات القطاع الخاص في كل محافظة لتوفير كمامات ولو بالمجان، تفعيلا للدور المجتمعي لتلك المؤسسات في كل محافظة.

كما أقترح على كل مجلس تنسيقي في كل محافظة أن يدرج مسألة «تصفير» مخالفات الكمامات ضمن جدول أعمال اجتماعاته الدورية، فقد بدأ موسم الصيف، وبدأت العودة التدريجية، ونحن مقبلون على مناسبات متعددة من ضمنها عيد الأضحى وبعدها موسم محرم وعاشوراء، وقد يمتد الأمر حتى عودة الطلبة للمدارس، مما ينبئ بزيادة التحرك والخروج من البعض في الأماكن العامة، وربما تزداد معه مخالفات عدم ارتداء الكمامة. 

 ملاحظة واجبة:

تنتشر بعض إعلانات تجارية لشراء شقق أو عقارات في دول عديدة، وقد تكون أسعارها زهيدة، وتحظى بترويج مبالغ فيه أحيانا، لذا نتمنى على الجهات المعنية توعية المواطنين بأهمية مراجعة سفارات البحرين في تلك الدول للتوثق من سلامة وقانونية الشراء والتملك، حتى لا يكون المواطن ضحية نصب وخداع بعد ذلك، كما وقع مع مواطني العديد من دول المنطقة. 

آخر السطر:

أين دور النقابات العمالية من مسألة الاستغناء عن البحرينيين العاملين في الخارج وعودتهم إلى البلاد..؟

إقرأ أيضا لـ"محميد المحميد"

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news