العدد : ١٥٤٨٤ - الجمعة ١٤ أغسطس ٢٠٢٠ م، الموافق ٢٤ ذو الحجة ١٤٤١هـ

العدد : ١٥٤٨٤ - الجمعة ١٤ أغسطس ٢٠٢٠ م، الموافق ٢٤ ذو الحجة ١٤٤١هـ

عربية ودولية

منظمة الصحة تحذر: «لن نتغلب على جائحة كورونا إذا كنا منقسمين»

الجمعة ١٠ يوليو ٢٠٢٠ - 02:00

جنيف - (وكالات الأنباء): حذّر المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم جيبريسوس أمس الخميس من أن «انقسامات» الأسرة الدولية تسهم في استمرار تفشي وباء كوفيد-19، بعد يومين على إعلان الولايات المتحدة رسميا انسحابها من المنظمة. وقال جيبريسوس متحدثا إلى دبلوماسيي الدول الأعضاء «لن نتمكن من التغلب على الجائحة إن كنا منقسمين»، محذرا بأن «انقسامات» الأسرة الدولية تسهم في استمرار تفشي الوباء. وأضاف أن «التهديد الأكبر الذي نواجهه اليوم ليس الفيروس نفسه، بل نقص الزعامة والتضامن».

من جانب آخر، أعلنت منظمة الصحة العالمية امس الخميس تشكيل لجنة مستقلة من الخبراء مكلفة بإجراء «تقييم نزيه» لإدارتها لأزمة تفشي وباء كوفيد-19 والسماح بـ«تجنب مآس مماثلة في المستقبل»، في وقت تواجه الهيئة انتقادات شديدة لطريقة تعاملها مع الأزمة الصحية.

وقال المدير العام لمنظمة الصحة تيدروس أدهانوم جيبريسوس متحدثا إلى دبلوماسيي الدول الأعضاء «يشرفني أن أعلن أن رئيسة الوزراء السابقة (النيوزيلندية) هيلين كلارك والرئيسة السابقة (الليبيرية) إيلن جونسون سيرليف وافقتا على تولي رئاسة لجنة التقييم التي نطلق عليها اسم اللجنة المستقلة للاستعداد للأوبئة العالمية والتعامل معها». وقال «لا يمكنني تصور شخصيتين أكثر استقلالية لإجراء هذا التقييم النزيه ومساعدتنا على فهم ما جرى وما يجدر بنا القيام به لتفادي مثل هذه المآسي في المستقبل».

وتعرضت منظمة الصحة لانتقادات حادة منذ بدء الأزمة الصحية في أواخر 2019 أخذت عليها بصورة خاصة تأخرها في التوصية بوضع الكمامات. واتهمتها الولايات المتحدة بالتساهل حيال الصين، البؤرة الأولى للفيروس، وبالتأخر في إعلان حال طوارئ صحية عالمية. 

وأعلنت الولايات المتحدة رسميا الثلاثاء انسحابها من المنظمة التي تخسر بذلك أحد أكبر مساهميها.

وتشير أحدث الاحصاءات إلى انه قد تخطى عدد الإصابات بفيروس كورونا المستجد المسجلة رسميا في العالم 12 مليون إصابة، أكثر من نصفها في الولايات المتحدة وأمريكا اللاتينية، وفق تعداد وضعته وكالة فرانس برس استنادا إلى مصادر رسمية امس الخميس. 

وتم إحصاء 549.701 وفاة من أصل ما لا يقل عن 12.066.880 إصابة في 196 بلدا ومنطقة منذ ظهور الوباء في أواخر ديسمبر، وشفي ما لا يقل عن 6.431.400 شخص. 

غير أن هذه الحصيلة لا تعكس سوى جزء من الأعداد الفعلية، إذ لا تجري بعض الدول فحوصا لكشف الإصابات إلا للحالات الخطرة فيما تستخدم دول أخرى الاختبارات بصورة خاصة لمتابعة مخالطي المصابين. ولا تملك العديد من الدول الفقيرة سوى قدرات محدودة في رصد الإصابات. 

وسجلت الولايات المتحدة أعلى حصيلة مع بلوغها 3.055.144 إصابة من ضمنها 132.309 وفاة، في حين أحصت البرازيل 1.713.160 إصابة من ضمنها 67964 وفاة. 

وتضاعف عدد الإصابات المعلنة في العالم منذ 31 مايو وسجل ما يزيد عن 1.3 مليون إصابة جديدة في الأيام السبعة الأخيرة. 

وفي طهران، قالت وزارة الصحة الإيرانية امس الخميس ان اجمالي عدد حالات الاصابة بفيروس كورونا في البلاد قد تخطى ربع مليون اصابة وبلغ 250458 اصابة، وأضافت أن 221 شخصا توفوا بالفيروس خلال الاربع والعشرين ساعة الماضية ليصل اجمالي الوفيات إلى 12305 وفيات.

وشهدت إيران ارتفاعا حادا في عدد الاصابات والوفيات اليومية في الاسابيع الماضية مع تخفيف إجراءات العزل العام. 

وفي أستراليا، أجبر وباء كورونا كوفيد-19 الذي يتسارع انتشاره في العالم وفقا لمنظمة الصحة العالمية، أستراليا على إعادة فرض تدابير العزل في ملبورن، ثاني أكبر مدينة في البلاد، والبالغ عدد سكانها خمسة ملايين نسمة، في الوقت الذي تخطى فيه عدد الإصابات في العالم 12 مليونا.

ورغم أن أستراليا لا تزال بعيدة عن حصيلة دول مثل الولايات المتحدة والبرازيل بتسجيلها نحو 9 آلاف إصابة بينها 106 وفيات، تشهد مدينة ملبورن تفشيًا جديدًا لوباء كوفيد-19 بتسجيلها منذ أيام نحو مائة إصابة جديدة يوميا، في نكسة للسلطات التي كانت تبدو قادرة على السيطرة على فيروس كورونا المستجد. وتلقى المواطنون أمرا بالتزام منازلهم ستة أسابيع، ومنعوا من الخروج إلا للعمل أو ممارسة الرياضة أو التمون بالمواد الأساسية. وتمنع المطاعم والمقاهي من تقديم أطباق إلا للخارج، فيما أرغمت النوادي الرياضية وصالات السينما على إغلاق أبوابها من جديد.

وقد نفدت البضائع من رفوف المتاجر في ملبورن امس الأربعاء قبل ساعات من دخول تدابير العزل الجديدة حيز التنفيذ.

وفي صربيا، اندلعت اشتباكات جديدة امس الأربعاء في بلجراد خلال مسيرة للمتظاهرين الغاضبين من إدارة السلطات لأزمة فيروس كورونا المستجد.

وفي فرنسا، أعلن رئيس بلدية باريس أن المدينة ستطلق ألعابها النارية التقليدية من برج إيفل في 14 يوليو لكن من دون جمهور. أما فنلندا فقد أعلنت إعادة فتح حدودها أمام السياح من 17 دولة أوروبية مستثنية فرنسا ولوكسمبورج. ونددت منظمتان تمثلان شركات طيران ومطارات في أوروبا في بيان امس الخميس بـ«الفوضوية» التي طغت على إعادة فتح الحدود الداخلية في الاتحاد الأوروبي، معتبرة أن هذا الأمر «يضعف بوضوح» استئناف نشاط قطاع الطيران.

وفي أوروبا، يبدو الوضع الوبائي مستقرًا، رغم أن القارة العجوز تسجل أكبر عدد وفيات (200 ألف) جراء الوباء، أكثر من ثلثيها في المملكة المتحدة وإيطاليا وفرنسا وإسبانيا. 

ومن بين الـ12 مليون حالة إصابة في العالم، وهو جزء فقط من العدد الفعلي للإصابات بسبب اختلاف منهجيات وقدرات الاحتساب بحسب الدول، تعافى نحو 6.3 ملايين مصاب، أي أكثر من النصف، فيما توفي قرابة 550 ألفا.

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news