العدد : ١٥٤٧٦ - الخميس ٠٦ أغسطس ٢٠٢٠ م، الموافق ١٦ ذو الحجة ١٤٤١هـ

العدد : ١٥٤٧٦ - الخميس ٠٦ أغسطس ٢٠٢٠ م، الموافق ١٦ ذو الحجة ١٤٤١هـ

عربية ودولية

إيران.. حريق غامض جديد يفجر محطة كهرباء في الأحواز

الأحد ٠٥ يوليو ٢٠٢٠ - 02:00

سكاي نيوز عربية: شب حريق صخم أمس السبت في محطة كهرباء رئيسية في مدينة الأحواز، جنوب غربي إيران، بعد يومين من وقوع انفجار غامض قرب موقع نووي وحريق آخر في موقع عسكري. وأفادت وسائل إعلام إيرانية بأن الحريق الجديد نجم عن وقوع انفجار في محطمة الزرقان للطاقة في الأحواز.

وأكدت وكالة الأنباء الرسمية الإيرانية الرسمية «إيرنا»، نقلا عن رئيس الإطفاء وخدمات السلامة في مدينة الأحواز إبراهيم قنبري، قوله: «شهدت محطة مدحج زرقان في الأحواز حريقا، نجم عن انفجار في محول للطاقة السبت».

وبثت وكالة «تسنيم» الإيرانية لقطات فيديو تظهر ألسنة اللهب وأعمدة الدخان الضخمة تتصاعد بين أبراج الطاقة الكهربائية للمحطة. ونقلت الوكالة عن رئيس قسم الإطفاء في الأحواز قوله إن انفجار أحد محولات الطاقة أدى إلى اشتعال النيران في المكان، مرجعا ذلك إلى ارتفاع درجات الحرارة. وتحدث المسؤول عن أنه تم احتواء الطريق، وأن فرق الإطفاء تعمل على تبريد المنطقة.

غير أن مسؤولا إيرانيا آخر نفى للوكالة ذاتها أن يكون الحريق ناجما عن انفجار، بل نتيجة حريق في أحد المحولات، متحدثا عن إخماد النيران خلال 20 دقيقة فقط. وترتبط هذه المحطة بمحطات الطاقة النووية الأخرى في إيران مثل بوشهر ودارخوين.

والأحواز عاصمة محافظة خوزستان، التي تقع ضمن منطقة أكبر هي الأحواز ذات الغالبية العربية، الغنية بالنفط والمياه.

وتقع محطة الزرقان لإنتاج الطاقة الكهربائية (شهيد مدحج) في بلدة الزرقان، 9 كم خارج الأحواز على الطريق المؤدي إلى مسجد سليمان بجوار نهر كارون.

وتأسست في عام 1975، أي قبل الثورة بسنتين، وهي واحدة من محطات الطاقة الحرارية الكبرى في إيران بطاقة إنتاجية تبلغ 418 ميجاوات، والتي تتضمن 4 وحدات غاز 32 ميجاوات ووحدتين بخاريتين بـ 145 ميجاوات على 45 هكتارا من الأرض.

وكانت السلطات الإيرانية قد أعلنت يوم الخميس الماضي وقوع حادث وصفته بـ«الغامض» في مبنى قيد الإنشاء في محطة نظنز للطاقة النووية وسط إيران، لكن طهران رفضت الكشف عن طبيعة الحادث أو أسبابه، مشيرة إلى أن إعلان ذلك سيتم في الوقت المناسب لأسباب أمنية. ولمحت تقارير إعلامية إيرانية إلى احتمال وقوف جهات خارجية بأعمال تخريب، من دون توجيه اتهام مباشر. وشهدت إيران في الأسابيع الأخيرة سلسلة من الحرائق والانفجارات الغامضة، كان أبرزها الانفجار الذي وقع شرقي طهران أواخر يونيو الماضي.

ولم يستبعد القائد في الحرس الثوري الإيراني غلام رضا جلالي أن يكون الانفجار الهائل بسبب «قرصنة إلكترونية»، وسط تكهنات بأن الحادث كان بمثابة «عملية تخريب». وأظهرت صور التقطها القمر الاصطناعي الأوروبي «سنتينال2» أن الانفجار وقع في منطقة جبلية شرقي العاصمة، يعتقد محللون أنها تحتوي على شبكة أنفاق تحت الأرض لتخزين الأسلحة ومواقع لإنتاج الصواريخ، وربما لها علاقة بنشاط إيران النووي. واندلعت سلسلة حرائق وصفت بالمريبة في إيران، ما أدى إلى إرباك السلطات وأوقعت المراقبين في حيرة، وخاصة أنها طالت بعض الأماكن التاريخية والصناعية والحدائق بالعاصمة الإيرانية.

وأرجع مسؤولون في النظام الإيراني الحرائق إلى الطقس الحار والنزاعات بين المزارعين، لكن آخرين كانت لديهم آراء أخرى مفادها أن الحرائق مدبرة. 

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news