العدد : ١٥٤٨١ - الثلاثاء ١١ أغسطس ٢٠٢٠ م، الموافق ٢١ ذو الحجة ١٤٤١هـ

العدد : ١٥٤٨١ - الثلاثاء ١١ أغسطس ٢٠٢٠ م، الموافق ٢١ ذو الحجة ١٤٤١هـ

مقالات

مجلس الشيخ إبراهيم بن حمد بن عيسى آل خليفة

بقلم: خليل بن محمد المريخي

الأحد ٠٥ يوليو ٢٠٢٠ - 02:00

أقول كلما باعدت بنا السنين والأيام كلما أصبحنا أكثر اشتياقًا وحنينًا إلى ماضينا وكيف كنا وكانت الحياة والمعيشة بسيطة وهادئة على الرغم من ضيق اليد وشغف المعيشة فإننا عشناها بقبول ورضا وسارت بنا الأيام ونحن نعيش بسلام في مجتمعاتنا الصغيرة في تلك السنين الغابرة. تذكرت هذه الخواطر وأنا أسطر هذه الكلمات وأحداثها، تذكرت تلك المجالس التي كانت منتشرة في أنحاء القضيبية ومنها مجلس الشيخ إبراهيم بن حمد بن عيسى آل خليفة كنا كثيرًا ما نزور هذا المجلس أنا ومعي الشيخ عيسى بن عبدالله آل خليفة وبعض الربع كان القصد من زيارتنا لهذا المجلس بالذات هو الالتقاء بالشيخ عبدالرحمن بن إبراهيم بن حمد آل خليفة ذلك الشاب الكريم الشهم ذو الأخلاق الرفيعة والخصال الطيبة الحميدة. اذن من هذا المجلس تعرفت لأول مرة على الشيخ عبدالرحمن، كان ذلك خلال سنين الأربعينيات من القرن الماضي.

وتسير بنا الأيام مسرعة وينتهي ذلك العهد من الزيارات والفراغات والحزاوي ويتفرق الجميع وتباعد بيننا الأيام والسنين ولم ألتق بالشيخ عبدالرحمن إلا عندما كان يحضر لمشاهدة فريق المحرق في تدريباته الرياضية وهو جالس في سيارته لأنه كان من عشاق الفريق وناديه العريق -المحرق. 

وتنتهي هذه الفترة أيضًا من الزمن إلا أنني كنت ألتقي به في بعض المناسبات التي كانت تجري على أرض البحرين من وقت لآخر، أما آخر لقائي بالشيخ عبدالرحمن فكان في جنيف بسويسرا 1993. وعلى الرغم من مرور هذه السنين فإنه لم ينسَ ربعه واخوان الطفولة، أما بالنسبة لوالده الشيخ إبراهيم بن حمد بن عيسى آل خليفة فكان لقائي معه لأول مرة عندما كان ينوي السفر إلى خارج البحرين وبالأخص إلى لبنان لأنه من المعروف حرصه الشديد على التطعيم وإصدار الشهادات الصحية له ولعائلته ومن الذي أذكره عن الشيخ إبراهيم انه في يوم من الأيام دخل علي مكتبي بدائرة الصحة العامة أحد رجال الشيخ وقال لي ان الشيخ في طلبك فريت مسرعًا وذهبت إليه حيث لقيت منه كل ترحيب واستقبال حار ثم طلب مني شهادات التطعيم بعد أن تم تطعيم العائلة بمضاد الجدري، وقد استمر الاتصال بي عندما ينوي السفر، وكان في نفس الوقت يسأل عن الوالد الذي كان مقيمًا حينذاك في الكويت.

هذا ملخص قصتي القصيرة مع الشيخ إبراهيم ذي المقام الكبير وابنه الشيخ عبدالرحمن واليوم نرى أحد أبناء الشيخ إبراهيم وهو الشيخ نواف صاحب الخلق الكبير والرفيع والسمعة الطيبة والبساطة وهو يقوم بتعامله مع الناس من كرسيه العالي في وزارة الكهرباء والماء يقوم بكل بشاشة وجه وترحيب مع مختلف فئات الناس. 

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news