العدد : ١٥٤٧٥ - الأربعاء ٠٥ أغسطس ٢٠٢٠ م، الموافق ١٥ ذو الحجة ١٤٤١هـ

العدد : ١٥٤٧٥ - الأربعاء ٠٥ أغسطس ٢٠٢٠ م، الموافق ١٥ ذو الحجة ١٤٤١هـ

عربية ودولية

بكين ترفع معظم قيود التنقل وتعلن السيطرة على بؤرة الوباء فيها

السبت ٠٤ يوليو ٢٠٢٠ - 02:00

بكين – الوكالات: تمكنت بكين من احتواء تفش جديد لفيروس كورونا المستجد «كوفيد – 19» ورفعت القيود على التنقل عن معظم السكان منتصف الليل، وفق ما أعلنت سلطات المدينة أمس، بعد أسابيع على تسجيل إصابات جديدة في العاصمة الصينية. 

وقال المتحدث باسم مكتب الأمن العام التابع للبلدية في مؤتمر صحفي إن جميع الناس المقيمين في مناطق من المدينة تعتبر «منخفضة المخاطر» يمكنهم مغادرة بكين من دون إثبات نتيجة سلبية لفحص الفيروس، اعتبارا من اليوم. 

وأكد المتحدث بان شوهونغ أن حملة الرصد والتتبع الكبيرة «قطعت قنوات انتقال الفيروس بشكل فاعل» مع تسجيل أقل من ثلاث حالات إصابة يوميا في الأيام الأخيرة. 

وأكد «خفض عوامل الخطر بدرجة كبيرة» مضيفا أنه لم ترد مؤشرات على تفش أوسع للفيروس في التجمعات السكانية، فيما تم اكتشاف معظم الحالات من خلال مراقبة مجموعات عالية المخاطر. 

وجاء الإعلان بعد رفع بكين إجراءات إغلاق محلية فرضت في أعقاب اكتشاف حالات إصابة جديدة مرتبطة بسوق لبيع الجملة في يونيو، ما أثار مخاوف من موجة ثانية للفيروس. 

وأجرت العاصمة فحوصا لأكثر من 10 ملايين شخص بين 11 يونيو و3 يوليو، أي نصف سكان المدينة تقريبا، وفق ما أعلن المسؤول في مدينة بكين تشانغ كيانغ أمس. 

لكن فحوص الحمض النووي لم تكن موثوقة دائما، فقد سجلت في الأسابيع الماضية عدة حالات مؤكدة جاءت فحوصها سلبية بعد أن كانت إيجابية قبل أيام. 

والخميس نقلت امرأة إلى المستشفى من مركز تسوق في حي شيجينغشان ببكين، ووضع 204 أشخاص من المخالطين في الحجر الصحي بعد أن جاءت نتيجة الفحص الرابع للمرأة في ثلاثة أسابيع إيجابية، رغم إجرائها فحصا جاءت نتيجته سلبية في اليوم السابق، حسبما ذكر مسؤولو المدينة. 

وتمكنت الصين من السيطرة على الفيروس القاتل بشكل كبير قبل رصد البؤرة الجديدة في بكين الشهر الماضي. 

ومذاك فرضت الحكومة إجراءات إغلاقات مشددة طالت مليون شخص تقريبا في محافظة هوباي المجاورة لاحتواء بؤرة جديدة هناك، وطبقت نفس التدابير الحازمة التي فرضت في ذروة الجائحة في مدينة ووهان مركز الوباء، في وقت سابق هذا العام. 

في الوقت ذاته حثّت منظمة الصحة العالمية أمس الدول المتضررة من أزمة الوباء على «الاستفاقة» و«الانخراط في المعركة» على تفشيه لأن «الأرقام لا تكذب». 

وقال المسؤول عن الطوارئ الصحية في المنظمة مايكل ريان خلال مؤتمر صحفي إن «الوقت حان فعلا لأن تنظر الدول إلى الأرقام. أرجوكم، لا تتجاهلوا ما تقوله لكم الأرقام». 

وعند سؤاله عن الوضع في المكسيك، أجاب المسؤول أن رسالته موجهة إلى «عدة دول». وأضاف ريان أن «على الناس الاستفاقة. الأرقام لا تكذب والوضع الميداني لا يكذب»، مشيرًا إلى أن «الأوان لا يفوت أبدا، في ظل وباء، للمسك بزمام الأمور». 

وتابع: «تدرك منظمة الصحة العالمية تماما وجود أسباب وجيهة لدى الدول التي تريد إعادة اقتصاداتها إلى المسار الصحيح». 

واستدرك «لكن لا يمكن تجاهل المشكل أيضا، إذ إنه لن يختفي بطريقة سحرية». وشدد أنه «علينا الانخراط في المعركة الآن. علينا إيقاف هذا الفيروس الآن». 

واعتبر ريان أن «الدول تواجه خيارات صعبة» لكن «يتعين عليها كسر سلاسل العدوى»، ويشمل ذلك إقرار تدابير حجر «إن لم توجد بدائل». 

وجاوزت حالات الإصابة بالفيروس في أنحاء العالم 11مليونا أمس وفقا لإحصاء رويترز في منعطف مهم آخر في تفشي المرض الذي أودى بحياة أكثر من نصف مليون شخص في سبعة أشهر.

وتقول منظمة الصحة العالمية إن العدد أكبر من مثلي عدد حالات الإصابة بالأنفلونزا الحادة الذي يتم تسجيله سنويا.

وسجلت الولايات المتحدة أكثر من 55400 إصابة بمرض كوفيد-19 الخميس وهو رقم قياسي عالمي جديد للحالات المسجلة في يوم واحد إذ زادت الإصابات في غالبية الولايات. وأوقف بعض حكام الولايات المتحدة خططا لإعادة فتح الاقتصاد في مواجهة الزيادة في الحالات.

وحدث ما يقرب من ربع الوفيات المعروفة في العالم في الولايات المتحدة التي قارب العدد فيها 129 ألف حالة.

ويمثل عدد المصابين في دول أمريكا اللاتينية ومن ضمنها البرازيل ذات المليون ونصف المليون إصابة تقريبا 23 في المئة من الإجمالي العالمي. وأصبحت الهند المركز الجديد للتفشي في آسيا وقفز العدد فيها إلى 625 ألف حالة.

وتمثل الحصيلة الآسيوية حوالي 12 في المئة من إجمالي الإصابات على مستوى العالم والشرق الأوسط حوالي 9 في المئة بحسب إحصاء لرويترز يستند إلى التقارير الحكومية.

وفي بعض البلدان ذات القدرات المحدودة على إجراء الاختبارات لا تعكس أعداد الحالات سوى نسبة صغيرة من إجمالي الإصابات. وأصبح معروفا أن حوالي نصف الأشخاص الذين جرى الإبلاغ عن إصابتهم قد تعافوا.

وزاد عدد الوفيات في أنحاء العالم عن 520 ألف وفاة بسبب المرض حتى الآن وهو تقريبا نفس عدد الوفيات الناجمة عن الأنفلونزا سنويا.

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news