العدد : ١٥٤٥٢ - الاثنين ١٣ يوليو ٢٠٢٠ م، الموافق ٢٢ ذو القعدة ١٤٤١هـ

العدد : ١٥٤٥٢ - الاثنين ١٣ يوليو ٢٠٢٠ م، الموافق ٢٢ ذو القعدة ١٤٤١هـ

مسافات

عبدالمنعم ابراهيم

حزمة دعم جديدة للمواطنين.. شكرًا للتوجيهات الملكية

في كلِّ المحنِ والأزماتِ والمخاطرِ التي مرتْ بها البحرين، سواء السياسيَّة أو الأمنيَّة أو الاقتصاديَّة أو الصحيَّة أو غيرها، كانت «الدولةُ» تراهنُ على وعي الإنسانِ البحريني، وعلى وحدةِ الشعبِ الوطنية في الدفاعِ عن وطنِه وعن نفسِه أيضا.. وفي كلِّ هذه «الاختباراتِ» التي مرت بها البحرين «ثبتَ نجاحُ» الدولةِ في هذه المراهنةِ والاعتمادِ على الشعبِ بتفوقٍ كبير.

ويبقى السؤالُ الأهم: لماذا الشعب في البحرين يقفُ إلى جانبِ صف «الدولةِ» وإسنادها بقوةٍ في كلِّ هذه الأزماتِ الأمنيَّةِ والصحيَّةِ التي مرت بها البلادُ؟

لولا ثقةُ المواطنين في «الدولةِ» التي تمثلهم في الداخلِ والخارج لما وقفوا معها في كل هذه المحن؛ فهم يشعرون بالامتنانِ للدولةِ في خدماتٍ كثيرةٍ تقدمها لهم، ليست كلها «مجانية» بل بعضها بمقابل مادي «رسوم وضرائب وغيرها».. لكن في النهاية يجدُ المواطنُ البحريني هذه الخدماتِ متوفرةً له ولأسرته، خدمات كالإسكانِ والصحةِ والعلاج والتعليمِ والمواصلات والاتصالات والكهرباء والماء والبلديات والصرف الصحي والأمن والاحتياجات المعيشية كالغذاء والدواء.. لولا شعورُ المواطنين بتوفُّر كلِّ هذه الخدماتِ الأساسية بسلاسةٍ لما وقفَ مع «الدولة» في كلِّ الأزماتِ والمخاطرِ التي مرت بها البحرين.

وتأتي حزمةُ الدعمِ الاقتصادية «الجديدة» لمواجهةِ جائحةِ كورونا تنفيذًا للتوجيهاتِ الملكيَّةِ الساميةِ لصاحبِ الجلالةِ الملك حمد بن عيسى آل خليفة عاهل البلاد المفدى، وأقرتها الحكومةُ برئاسةِ صاحب السمو الملكي رئيس الوزراء وبحضور صاحب السمو الملكي ولي العهد في الجلسةِ الأخيرةِ لمجلسِ الوزراء.

 جاءت هذه الحزمةُ الاقتصاديَّةُ الجديدةُ لتؤكِّدَ أن «الدولةَ» تقفُ دائما إلى جانبِ احتياجاتِ المواطنين المعيشيَّةِ واليوميَّةِ، خصوصًا في ظلِّ الأزمةِ العالميَّةِ لمواجهةِ فيروس كورونا، وتمثل ذلك في دفع 50 بالمائة من رواتب البحرينيين في المنشآت الأكثر تأثُّرًا في القطاعِ الخاص مدة ثلاثة أشهر إضافية «يوليو وأغسطس وسبتمبر 2020»، والتكفُّل بدفعِ فواتير الكهرباء والماء في المنزل الأول ثلاثة أشهر أيضا، وإسناد القطاعات الاقتصادية الأكثر تأثرًا من تداعيات فيروس كورونا.

هذه الحزمةُ الاقتصاديَّةُ الجديدة ليست سهلةً على ميزانيةِ الدولة، فقد تحملت الدولةُ أكثرَ من ذلك خلال الشهور الثلاثة السابقة، وها هي الآن تجاهدُ النفسَ لكي ترفعَ العبء عن المواطنين ثلاثة أشهرٍ إضافية.

حقًا إنه عبء ليس يسيرا على ميزانيةِ الدولة، لكن الحمد لله أننا في البحرين نحظى بقيادةٍ سياسيَّةِ حكيمةِ تتعاملُ بروحِ الإيثار والتضحية «لصالح المواطنين.. فهل أدركتم الآن السرَّ الذي يجعلُ الشعبَ البحريني يقف دائمًا بجانب «الدولة» في المِحنِ والأزمات؟!

إقرأ أيضا لـ"عبدالمنعم ابراهيم"

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news