العدد : ١٥٤٧٨ - السبت ٠٨ أغسطس ٢٠٢٠ م، الموافق ١٨ ذو الحجة ١٤٤١هـ

العدد : ١٥٤٧٨ - السبت ٠٨ أغسطس ٢٠٢٠ م، الموافق ١٨ ذو الحجة ١٤٤١هـ

الرأي الثالث

محميد المحميد

malmahmeed7@gmail.com

في نهاية العام الدراسي.. تحية لأولياء الأمور

اليوم، مع إعلان نتائج المراحل (الثانوية العامة، التعليم الفني والمهني، الإعدادية)، والإيذان بنهاية العام الدراسي، يستحق أولياء الأمور التحية الخاصة على ما بذلوه من جهود استثنائية مضاعفة، فرضتها الظروف الاستثنائية، وكانوا على قدر المسؤولية ومواكبة الحدث الاستثنائي، من أجل صالح أبنائهم وبناتهم.

هذا العام الدراسي، على الرغم من كونه عاما دراسيا استثنائيا لن يمحى من ذاكرة الجميع، فقد أثبت كفاءة وزارة التربية والتعليم بقيادة د. ماجد بن علي النعيمي وجاهزيتها، وإصرارها على استكمال العام الدراسي، ونجحت في التحدي بامتياز، وإن واجهت ولا تزال تواجه بعض ملاحظات وآراء، هي بلا شك ستسهم في تطوير العملية التعليمية التعلمية.

وكما أن فريق البحرين قد حقق قصص نجاح في التصدي لجائحة كورونا من الجانب الصحي بشكل بارز فإن وزارة التربية والتعليم واجهت الأمر ونجحت فيه، وحققت قصص نجاح مضاعفة، من خلال استمرارية عملية التعليم بالتقنية الحديثة بكل الوسائل، ومن خلال دعم حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة عاهل البلاد المفدى حفظه الله ورعاه للمسيرة التعليمية في وسط الجائحة، وفي لحظة حاسمة كان البعض يحمل الوزارة أمورا كثيرة، ولكن حكمة القائد ورؤيته السديدة حفظه الله ورعاه أثبتت صوابها، وهي الرعاية والدعم للصحة والتعليم بشكل استثنائي ومضاعف، وقد حققتا (الصحة والتربية) النجاح المرجو والمأمول.

هذا العام الدراسي شهد جهودا كريمة وأعمالا جليلة للمعلمين والمعلمات والطاقم الإداري والفني في المدارس والمعاهد والجامعات وكذلك في الوزارة، وأحسب أن في كل مدرسة وفي كل قسم من أقسام وإدارة وزارة التربية والتعليم خصوصا كانت هناك تضحيات لجنود مجهولة، يواصلون العمل ليل نهار، من أجل ضمان نجاح استمرارية التعليم، وهو الرهان الذي كسبه ونجح فيه الوزير د. ماجد النعيمي والوزارة معا.

هذا العام الدراسي كذلك أثبت قوة ومتانة قاعدة التعليم في مملكة البحرين، وهو الأمر الذي يحسب للحكومة الموقرة برئاسة صاحب السمو الملكي الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة رئيس الوزراء حفظه الله، وأن كل ما تم صرفه من أموال وما تم تخصيصه من ميزانيات قد أثبت نفعه وجدواه، وأن التعليم كان فعلا هو الاستثمار الناجح والدائم. 

بقي أن نبارك لأبنائنا وبناتنا بهذا النجاح والتفوق، ونسأل الله لهم مزيدا من التوفيق، وأن يكونوا دائما أبناء الوطن المخلصين والمجتهدين، وسفراء مملكة البحرين المتميزين، وعليهم أن يتذكروا دائما أنهم أعضاء في فريق البحرين الذي يقوده صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد نائب القائد الأعلى النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء حفظه الله، وأن دعم سموه للتعليم والمستقبل واضح وفاعل ومؤثر. 

هنيئا لأبنائنا وبناتنا المتفوقين اللقاء الرفيع الذي تشرفوا به مع سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة ممثل جلالة الملك للأعمال الإنسانية وشؤون الشباب مستشار الأمن الوطني رئيس المجلس الأعلى للشباب والرياضة، الذي بث في الجميع روح الولاء والانتماء، وحب الوطن وخدمته، والتفوق من أجله.

لقد انتهى عام دراسي استثنائي، ونحن مقبلون بعد شهور على عام دراسي جديد، يستوجب الاستعداد المناسب له، وهو ما تعمل عليه الوزارة اليوم وفق خطة استثنائية، نتمنى لها كل الدعم والتوفيق والنجاح، من أجل التعليم في مملكتنا الغالية، ومستقبل الأجيال القادمة.

إقرأ أيضا لـ"محميد المحميد"

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news