العدد : ١٥٤٧٥ - الأربعاء ٠٥ أغسطس ٢٠٢٠ م، الموافق ١٥ ذو الحجة ١٤٤١هـ

العدد : ١٥٤٧٥ - الأربعاء ٠٥ أغسطس ٢٠٢٠ م، الموافق ١٥ ذو الحجة ١٤٤١هـ

المجتمع

هل ستستخدم النقل الجماعي في المستقبل؟

الاثنين ٢٩ يونيو ٢٠٢٠ - 02:00

كتبت: زينب إسماعيل

تصوير- محمود بابا

وفقا للأرقام الرسمية لشركة البحرين للنقل العام، وصل عدد ركاب حافلاتها إلى 72 ألف راكب من المواطنين والمقيمين، إلا أن غالبية مرتادي هذه الوسائل في التنقل هم من الأجانب. 

يعود السبب إلى ضعف التجهيزات التي يحبذها البحرينيون، ولكن هل إذا وفرت وسائل أكثر رفاهية وازداد حجم الازدحام اليومي للسيارات على الطرقات وسط صعوبة الحصول على مواقف سيارات كافية، سيتجه البحرينيون إلى النقل الجماعي كوسيلة يومية سهلة في تنقلاتهم؟ 

يرفض المواطن مبارك علي الذي يتخذ من محطة النقل العام بمدينة عيسى نقطة توقف له بشكل يومي لينقل الركاب في السيارة الأجرة الخاصة به، رفضا قاطعا لاستخدام النقل الجماعي في المستقبل، إذ إنه لم يلجأ له قط سواء مع بدايات تأسيسه أو لاحقا، معلقا السبب على امتلاكه سيارة خاصة.

أما المقيم وجدي يوسف فيعارض وجهة نظر مبارك، ويعتبر النقل الجماعي في هيئته الحالية وسيلة متاحة وسهلة ومريحة، وتتضمن التجهيزات التي يحتاج إليها المواطن والمقيم. وهو ذاته ما يطبقه المواطن حمد أحمد الذي يؤكد أنه استخدم النقل الجماعي خلال السنوات القريبة الماضية، وسيلجأ إليه كوسيلة إذا تعذر حصوله على مواقف سيارات في المناطق المكتظة.

أما المواطن مهدي علي ناصر فيفضل اللجوء إلى النقل الجماعي خلال أوقات الزحام المروري بعد توقيف سيارته في إحدى محطات توقف النقل العام والانتقال إلى الوجهة التي يريدها والعودة مجددا إلى مركبته في المحطة السابقة.

ويلفت مهدي إلى أنه استخدم النقل الجماعي خلال مهنته السابقة بميناء سلمان، وذلك في عام 1975 للوصول إلى مقر عمله، ولعدم امتلاكه سيارة خاصة.

وذكر: «مع تأسيس النقل الجماعي الحكومي في عام 1975 كان سعر الانتقال محطة واحدة قريبة يصل إلى 15 فلسا، والمحطات البعيدة بـ25 فلسا، لاحقا ارتفع سعرها إلى 50 فلسا».

في حين أن الشابة حوراء علي التي تلجأ إلى النقل الجماعي خلال أوقات السفر، تبين أنها لن تتردد في اللجوء إلى الوسيلة الجماعية إذا كان تمتلك وتتمتع بالإمكانية الكافية لنقل الركاب خلال وقت زمني قصير.

والشاب علي جعفر بقي مترددا بين الموافقة على النقل الجماعي كوسيلة تنقل رئيسية له خلال المستقبل وعدم الموافقة، موضحا: «إذا كانت وسيلة آمنة، فإنه من الممكن أن ألجأ إليها من أجل تقليل الجهد خلال وقت الزحام. لقد كانت وسيلة تنقل عندما كنت طالبا في المرحلة الثانوية، في ظل عدم توافر المواصلات وعدم تمكن والدي من إعادتي إلى المنزل».

مسألة التجهيز المناسب هي ما تشدد عليه الشابة ندى حسن التي دعت إلى «توفير الإمكانيات اللازمة بشكل أكبر للمواطنين من أجل تشجيع ثقافة النقل الجماعي، وفي ظل تكدس أعداد الأجانب بصورة مكثفة في الباص الواحد»، وحثت على أهمية التشديد على أن يحصل كل راكب على كرسي جلوس له.

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news