العدد : ١٥٤٧٥ - الأربعاء ٠٥ أغسطس ٢٠٢٠ م، الموافق ١٥ ذو الحجة ١٤٤١هـ

العدد : ١٥٤٧٥ - الأربعاء ٠٥ أغسطس ٢٠٢٠ م، الموافق ١٥ ذو الحجة ١٤٤١هـ

مسافات

عبدالمنعم ابراهيم

إيران وتركيا تتبادلان المصالح في ليبيا واليمن

هل أصبحت الحرب في اليمن من الحروب المنسية في العالم؟.. ربما، لكن الانقلابيين الحوثيين لا يريدون أن يكونوا في زاوية النسيان، لذلك فهم كلما هدأت المعارك قاموا باستهداف مناطق مدنية في السعودية، وكان آخرها يوم أمس الأول (الثلاثاء)، إذ أعلن التحالف العربي بقيادة السعودية في اليمن أنه اعترض ودمر طائرات من دون طيار مفخخة، وصواريخ باليستية أطلقها الحوثيون على السعودية، من بينها صاروخ باليستي باتجاه العاصمة الرياض ضمن عملية عدائية متعمدة وممنهجة لاستهداف المناطق المدنية والمدنيين.

ويأتي التصعيد (الحوثي) في وقت تشهد فيه اليمن انتشارا كبيرا للإصابات بفيروس كورونا، والتي قدرها وزير الخارجية البريطاني (دومينيك راب) بأكثر من مليون إصابة، وأضاف: «من الضروري أكثر من أي وقت مضى أن يوقف الحوثيون أعمالهم العدائية، وأن يسمحوا للجهود الإنسانية التي تقودها «الأمم المتحدة» بالعمل على إنقاذ حياة اليمنيين».. وأدان (راب) الهجمات الأخيرة التي شنها الحوثيون على السعودية.. واعتبر أنها (تثير المزيد من الشكوك بشأن ما يزعمونه برغبتهم في إقرار السلام).

وهذا يعني أن الحوثيين لن يتوقفوا عن إطلاق الصواريخ الباليستية والطائرات المُسيرة المفخخة نحو المدن السعودية لكي يذكروا العالم بأنهم موجودون، من دون اكتراث بتزايد عدد الإصابات والموتى من وباء كورونا.. بل نتوقع زيادة الهجمات الحوثية ضد الأراضي السعودية بتوجيهات (إيرانية - تركية) مشتركة، لكي يحولوا دون تقديم السعودية دعمها العسكري لمصر وللقوات المسلحة المصرية في ردع المليشيات الإرهابية والمرتزقة السوريين الذين جندتهم تركيا للقتال دفاعًا عن حكومة (السراج) في طرابلس.

وإذا كان الانقلابيون الحوثيون يحظون بدعم عسكري ومالي من إيران في السابق، فإنهم الآن يتطلعون إلى الحصول على نفس المساعدات والتسليح والدعم من تركيا أيضًا، وخصوصًا بعد المعلومات التي ذكرت بأن هناك تنسيقا إيرانيا - تركيا مشتركا لتبادل المصالح و(القواعد العسكرية) في كل من ليبيا واليمن.. وهذا يعني أنه إذا كان (الحوثيون) يرفضون (السلام) في السابق مرة، فإنهم الآن يرفضونه (ألف مرة) بقرار (إيراني - تركي).

إقرأ أيضا لـ"عبدالمنعم ابراهيم"

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news