العدد : ١٥٤٨٤ - الجمعة ١٤ أغسطس ٢٠٢٠ م، الموافق ٢٤ ذو الحجة ١٤٤١هـ

العدد : ١٥٤٨٤ - الجمعة ١٤ أغسطس ٢٠٢٠ م، الموافق ٢٤ ذو الحجة ١٤٤١هـ

اطلالة

هالة كمال الدين

halakamal99@hotmail.com

كورونيات

‭‬ أعلن مفتي جمهورية مصر العربية السابق د. علي جمعة أن من يخفي إصابته بكورونا، وينقل العدوى إلى غيره، فهو ظالم يحاسبه الله في الحياة الدنيا وفي الآخرة. 

نعم، فمن يعلم إصابته بالفيروس ويصُلْ ويجُلْ بين خلق الله ناشرا المرض بينهم وقاتلا لبعضهم من دون أدنى وازع من ضمير فهو لا يقلّ إجراما عن ذلك الشخص الذي يقدم على إزهاق أي روح مع سبق الإصرار والترصد، وليعلم أمثال هؤلاء أن الله يراقب أفعالهم المشينة تلك، وسيجازيهم عليها آجلا أو عاجلا. 

‭{‬ تنحّت نائبة عمدة مدينة ليفربول الإنجليزية عن منصبها، بعدما تبين كذبها فيما يتعلق بإقامة حفل عائلي كبير بعيد ميلادها في حديقة منزلها، حيث ظهرت في مقطع فيديو في حفل عائلي تم تنظيمه خلال فترة الإغلاق لمواجهة فيروس كورونا في بريطانيا، وكانت قد قالت إن أقاربها جاؤوا وأعطوها الهدايا بمناسبة عيد ميلادها ثم رحلوا فورا، ليكتشف لاحقا أنها أقامت حفلا في حديقة منزلها بوجود 12 شخصا.

وما أكثر الذين يكذبون فيما يتعلق بمسؤولية الالتزام بالإجراءات الاحترازية، ولكنهم يتوارون عن الأنظار، فهل يتعظون قبل أن تفضحهم إصابتهم بالفيروس؟! 

*قالت وكالة الأنباء الرسمية في رومانيا إن رئيس الوزراء دفع غرامة قدرها ثلاثة آلاف ليو، بعدما خرق قيودا فرضها هو نفسه للحدّ من انتشار فيروس كورونا، إذ لم يضع كمامة، وقام بتدخين سيجارة في مكان مغلق.

رئيس الوزراء قال إنه يتعين على جميع المواطنين إطاعة القواعد بغضّ النظر عن منصبهم، وإذا خرق القانون فلا بد من تطبيق العقوبات.

في الحقيقة ورغم أن تعاطي الدول المتقدمة أو التي يطلق عليها هكذا مع جائحة كورونا قد فضح الكثير من هذه الأنظمة من خلال تعاملها غير الإنساني واللا متحضر مع شعوبها فإنه يحسب لها مسألة احترام القانون وعدالة تطبيقه، وهو شيء مازلنا نفتقده في كثير من الأحيان. 

‭{‬ تجاوزت كلفة فحص فيروس كورونا بالبحرين حاجز الـ68 مليون دينار خلال ثلاثة أشهر، مقابل 15 مليون دينار في منتصف إبريل الماضي.

هذه الأرقام إنما تعكس تلك الجهود الحثيثة التي تقدمها البحرين لمواجهة انتشار الفيروس، إذ تبلغ كلفة فحص المريض الواحد 220 دينارا، فضلا عن كلفة الكادر الطبي، والرعاية الصحية، والأدوية. 

يحدث ذلك في الوقت الذي يقوم فيه نصف أطباء إنجلترا بشراء أدوات الوقاية الشخصية على نفقتهم، أو اعتمادا على التبرعات، وذلك وفقا لمسح أجرته الجمعية الطبية البريطانية، والذي شمل 16 ألف طبيب، حيث أعرب 65% منهم عن أنهم يشعرون أنهم محميّون جزئيا، أو غير محميين على الإطلاق.

فهل وصلت الرسالة إلى المتحلطمين الناكرين؟!

إقرأ أيضا لـ"هالة كمال الدين"

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news