العدد : ١٥٤٤٣ - السبت ٠٤ يوليو ٢٠٢٠ م، الموافق ١٣ ذو القعدة ١٤٤١هـ

العدد : ١٥٤٤٣ - السبت ٠٤ يوليو ٢٠٢٠ م، الموافق ١٣ ذو القعدة ١٤٤١هـ

الثقافي

ركن المكتبة: إصدارات ثقافية..

إعداد: يحيى الستراوي

السبت ٠٦ يونيو ٢٠٢٠ - 10:30

الشاعر عبدالعزيز المقالح في جديدة «يوتوبيا وقصائد للشمس والقمر»

صَدرَ حديثًا للشاعر اليمني عبدالعزيز المقالح ديوان جديد بعنوان «يوتوبيا وقصائد للشمس والقمر» في «142» صفحة، ضمن سلسلة «الفائزون53» عن مؤسسة سلطان بن علي العويس الثقافية في الشارقة.

ضم الديوان «21» قصيدة للشاعر الفائز بجائزة العويس الدورة الـ11 في حقل الشعر (2008 / 2009) «لتميزه الإبداعي في الشعر ووصوله إلى لغة شعرية صافية مركزة، تلامس النفس الإنسانية وتطلعاتها، وقدرته على استثمار منجزات القصيدة الحديثة وتقنياتها»، وفق بلاغ صحفي صادر عن العويس بمناسبة صدور الديوان.

يستهلُ المقالح هذا الديوان ببيتين:

أُناجِيِهِ من خَلفِ الظلامِ لعَلهُ          يَجُودُ بشمسٍ تغسلُ الليلَ أو مطرْ

فَقَدْ أكلَ الجَدبُ التُرَابَ وأعطَشَتْ       مواسمهُ الإنسانَ والظلَ والحجرْ

وهي استهلالة شعريةٌ صوفيةٌ عمودية، وقلما يكتب المقالح العمود في العقود الأخيرة، إذ هو من أبرز شعراء قصيدة التفعيلة، ومعظم دواوينه في هذه القصيدة. وفي هذا الاستهلال يناجي الشاعر ربه بأن يجود عليه بضوءٍ أو مطر، لتجاوز حالة الجدب التي أتت على كل شيء، ولعله أراد بهذه الصورة استهلالا يختزل ما يحمله الديوان؛ فقصائده بقدر ما تحمل من شعور بالقنوط تعبرُ عن حلم الشاعر بالانتصار للذات الإنسانية ما دامت مرتبطة بخالق يشرق في الروح وكذا الانتصار للوطن الذي يشبه «طائر الرخ»، كتعلق صوفي ينز شعرية مصفاة من الشوائب؛ متميزًا فيها بتوظيف للرموز المختلفة، متحققًا في خصوصية جمالية ضمن نهج فني مختلف.

وجاءتْ «حكاية نص» مفتتحًا لقصائد الديوان في حوارية يسأل فيها الشاعر نفسه. ويبدو الديوان أشبه بمحاكمة لكل شيء: للقصيدة، للجسد، للوطن، للحرب، للثورة… للأصدقاء، لكل شيء ظهر معه الشاعر حزينًا أكثر مما كان عليه في دواوينه السابقة، لكن حزنه – هنا ـ جاء مجللا بلغة نقية وصورة فريدة، وبهما يخبو الحزن أو هكذا يبدو في حضرة الجمالين التعبيري والتصويري، ومعهما الدلالة بمستوياتها المختلفة، وهذا الحزن بقدر ما يفتح لنا إشراقًا روحيا يذكرنا دائمًا بإنسانيتنا التي يجب أن تلتفت موقظة ضميرها مصغية لصوتها الداخلي.

 

 

 

 

تفتتح دار روايات الإماراتية للمرة الأولى بمختارات للشاعرين جون آشبري وزبيغنيف هربرت

تفتح دار «روايات» الإمارتية للمرة الأولى أمام القارئ العربي عوالم اثنين من كبار الشعر الغربي والعالمي، حيث تقدم الترجمة العربية الأولى لقصائد مختارة من أعمال الشاعرين البولندي زبيغنيف هربرت والأمريكي جون آشبري.

وتنفرد الدار في اختيارها لأعمال الشاعرين، إذ على امتداد قرن من الزمن لم يقدم هذان الشاعران إلى المكتبة العربية سوى نصوص متفردة نشرتها مجلات متخصصة وملاحق ثقافية لصحف عربية.

وتضع كتاب «أشعار زبيغنيف هربرت»، لتمنح القارئ العربي فرصة الاطلاع على تجربة شعرية كبيرة رشحت مرات عديدة لنيل جائزة نوبل للأدب، ونالت جائزة الدولة النمساوية للأدب الأوروبي، وترجمة أعماله إلى 38 لغة لم تكن العربية من بينها قبل أن تبادر «روايات» بذلك. وعلى الجهة الأخرى، تنشر «صورة ذاتية في مرآة محدبة وقصائد أخرى»، للشاعر الأمريكي جون آشبري، لتلفت النظر إلى تجربة شعرية عالمية توجت مسيرتها بالعديد من الجوائز كان أبرزها جائزة بوليتزر عن فئة الشعر. ترافق الدار قراءها إلى هذه العوالم الشعرية، وتتيح إمكانية الحصول على هذه المؤلفات من خلال الموقع الإلكتروني وتتوافر خدمة التوصيل بشكل مجاني داخل الإمارات ودول الخليج العربي إذ تأتي هذه المبادرة من مجموعة «كلمات» تشجيعًا للقراءة في هذه الفترة وتقدّم الدار ديوان «أشعار زبيغنيف هربرت»، في طبعة تتألف من 427 صفحة.

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news