العدد : ١٥٤٤٦ - الثلاثاء ٠٧ يوليو ٢٠٢٠ م، الموافق ١٦ ذو القعدة ١٤٤١هـ

العدد : ١٥٤٤٦ - الثلاثاء ٠٧ يوليو ٢٠٢٠ م، الموافق ١٦ ذو القعدة ١٤٤١هـ

عربية ودولية

جونسون يلوح بمنح جوازات سفر لملايين من سكان هونج كونج تؤهلهم للحصول على الجنسية البريطانية

الخميس ٠٤ يونيو ٢٠٢٠ - 02:00

لندن – الوكالات: صرح رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون الثلاثاء أنه سيقترح على ملايين من سكان هونج كونج جوازات سفر وإمكانية الحصول على الجنسية البريطانية إذا أصرت الصين على فرض قانونها حول الأمن القومي على المنطقة. 

وكتب جونسون في مقال نشر في صحيفتي «تايمز» و«ساوث تشاينا مورنينغ بوست» «يخشى العديدون في هونج كونج أن يكون أسلوب حياتهم - الذي تعهدت الصين بالإبقاء عليه – مهددا». 

وأكد أنه «إذا مضت الصين قدما وأعطت مبررا لهذه المخاوف، فلا يمكن لبريطانيا بملء ضميرها أن تتجاهل الأمر وتتجاوزه، بالعكس سنحترم واجباتنا وسنقدم خيارا بديلا». 

وقال جونسون إن نحو 350 ألف شخص في هونج كونج يحملون حاليا «جواز السفر البريطاني لما وراء البحار» الذي يسمح بدخول المملكة المتحدة بدون تأشيرة مدة تصل إلى ستة أشهر.  

سيكون 2.5 مليون شخص إضافيين مؤهلين للتقدم بطلبات للحصول على هذه الوثيقة التي منحت لسكان المستعمرة البريطانية السابقة عند إعادتها إلى الصين. 

وينص القانون حول الأمن القومي الذي اقرت الجمعية الوطنية الشعبية الصينية مبدأ فرضه لكن لم ينته بعد، على عقوبات للنشاطات الانفصالية و«الإرهابية» والتخريب والتدخلات الأجنبية في المنطقة الصينية التي تتمتع بحكم شبه ذاتي. وقررت بكين فرض هذا القانون بعد موجة من التظاهرات المؤيدة للديمقراطية ما أثار معارضة دولية وأدى إلى عودة الاضطرابات إلى هونج كونج. ويخشى المعارضون لنفوذ بكين أن يؤدي ذلك إلى تراجع غير مسبوق في الحريات في المركز المالي الذي يضم سبعة ملايين نسمة. 

وكانت بكين تعهدت عند عودة المنطقة إليها بمنح هونج كونج حكما ذاتيا واسعا وحريات وفق مبدأ «بلد واحد، نظامان». 

وقال جونسون: «إذا فرضت الصين قانونها للأمن القومي، فستغير الحكومة البريطانية تشريعها الخاص بالهجرة وتسمح لأي شخص يحمل هذه الجوازات ويقيم في هونج كونج بالقدوم إلى المملكة المتحدة مدة 12 شهرا قابلة للتجديد ومنح مزيد من الحقوق، بما فيها الحق في العمل الذي يمكن أن يضعه على طريق المواطنة».  

وأضاف أن فرض القانون في هونج كونج «سيحد من حرياتها ويقلص استقلاليتها بشكل كبير»، مؤكدا أنه «إذا حدث ذلك، فلن يكون أمام بريطانيا خيار آخر سوى الحفاظ على علاقات التاريخ والصداقة العميقة مع شعب هونج كونج». 

وكانت لندن أعلنت في إطار الاحتجاجات الدولية على القانون الصيني، خططا لمنح مزيد من الحقوق لسكان هونج كونج الذين يحملون «جوز سفر بريطانيا لما وراء البحار». 

من جهته دعا وزير الخارجية البريطاني دومينيك راب الثلاثاء بكين إلى التراجع عن قرارها. وقال في البرلمان: «حان الوقت للصين أن تفكر وتبتعد عن حافة الهاوية وتحترم الحكم الذاتي لهونج كونج والتزاماتها الدولية». 

لكن تدخل جونسون شخصيا يزيد الضغط بشكل كبير. وكتب «آمل ألا يتم التوصل إلى ذلك»، مشددا على أن «بريطانيا لا تسعى إلى عرقلة صعود الصين» بين الأمم. 

وتابع: «لأننا بالتحديد نرحب بالصين بصفتها عضوا قياديا في المجتمع العالمي، نتوقع منها أن تلتزم بالاتفاقات الدولية». 

ورفض رئيس الوزراء البريطاني الاتهامات بأن لندن نظمت الاحتجاجات. وقال: إن «بريطانيا لا تريد أكثر من نجاح هونج كونج تحت شعار (دولة واحدة ونظامان)». 

وعبر عن أمله في أن تكون الصين ترغب في «الأمر نفسه». وقال «لنعمل معا لتحقيق ذلك». 

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news