العدد : ١٥٤٤٣ - السبت ٠٤ يوليو ٢٠٢٠ م، الموافق ١٣ ذو القعدة ١٤٤١هـ

العدد : ١٥٤٤٣ - السبت ٠٤ يوليو ٢٠٢٠ م، الموافق ١٣ ذو القعدة ١٤٤١هـ

عربية ودولية

هونج كونج تتهم واشنطن بـ«الكيل بمكيالين» بـسـبـب طـريـقـة تـعـامـلـهـا مـع الـتـظـاهـرات

الأربعاء ٠٣ يونيو ٢٠٢٠ - 02:00

هونج كونج - (أ ف ب): اتّهمت رئيسة السلطة التنفيذية في هونج كونج كاري لام أمس الثلاثاء واشنطن باعتماد سياسة «الكيل بمكيالين» في ردها على الاحتجاجات العنيفة، وحذرت من أن المخطط الأمريكي لفرض قيود تجارية على المركز المالي المهم «سيلحق الضرر بهم فقط». 

وشهدت هونج كونج، المقاطعة الصينية التي تتمتّع بحكم شبه ذاتي، العام الماضي على مدى أشهر احتجاجات ضخمة وعنيفة مؤيدة للديمقراطية ما لبثت أن قمعتها شرطة مكافحة الشغب التي اعتقلت أكثر من 9000 شخص. 

وتنتقد واشنطن تعاطي هونج كونج مع التظاهرات، والأسبوع الماضي أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عزمه على إلغاء بعض الامتيازات المعطاة لهونج كونج في إطار العلاقة الخاصة التي تربطها بالولايات المتحدة، وذلك على خلفية قانون «للأمن القومي» مثير للجدل تريد بكين فرضه على المستعمرة البريطانية السابقة. 

وأمس الثلاثاء قالت لام إن خطوة كتلك ستفشل، وانتقدت إدارة ترامب على خلفية تعاملها مع الاحتجاجات العنيفة المنددة بالعنصرية التي تجتاح الولايات المتحدة. وقالت رئيسة للسلطة التنفيذية المعينة من لجنة موالية لبكين للصحفيين «رأينا بوضوح تامّ في الأسابيع الأخيرة سياسة (الكيل بمكيالين) التي يتم تطبيقها». 

وأضافت «تعرفون أنّ الولايات المتحدة شهدت أعمال شغب ونحن نرى كيف ردّت عليها الحكومات المحلية. وفي هونج كونج، عندما تحصل لدينا أعمال شغب مماثلة نرى الموقف الذي اعتمدوه (الأمريكيون)». واستغل مسؤولون من الصين وهونج كونج الأحداث في الولايات المتحدة لتبرير قمعهم للتظاهرات المطالبة بالديمقراطية وفرض قانون الأمن القومي. 

وكان البرلمان الصيني صوت الأسبوع الماضي لصالح مشروع القانون الذي يسمح «بمنع ووقف وقمع أي تحرك يهدد بشكل خطير الأمن القومي مثل النزعة الانفصالية والتآمر وإعداد أو الوقوف وراء نشاطات إرهابية، وكذلك نشاطات قوى أجنبية تشكل تدخلا في شؤون هونج كونج، ويسمح أيضا لوكالات الأمن الصينية بالعمل بحرية في المدينة. 

وتقول بكين إن القانون -الذي سيتخطى المجلس التشريعي في هونج كونج- ضروري للتصدي «للإرهاب» و«النزعة الانفصالية». ويخشى المعارضون من أن القانون قد يحمل القمع السياسي على غرار البر الرئيسي، إلى مدينة تعد مركزا تجاريا مهما ضمنت لها الحريات والحكم الذاتي لخمسين سنة منذ أن أعادتها بريطانيا إلى بكين في 1997. 

وقال مكتب لام إن المسؤولة التنفيذية ستجري مع مسؤولين أمنيين كبار اليوم الأربعاء زيارة لبكين تستمر يوما واحدا لمناقشة القانون مع السلطات المركزية. وفي المؤتمر الصحفي الأسبوعي الثلاثاء قالت لام إن هونج كونج أخفقت طيلة 23 عاما في تفعيل قوانين الأمن القومي الخاصة بها في المجلس التشريعي ما دفع بكين لأخذ المبادرة. 

وقالت لام: «ببساطة ليس هناك أي مبرر على الإطلاق لأي حكومة وأي اقتصاد لفرض عقوبات على هونج كونج نتيجة عملية مشروعة جدا للحكومة المركزية والسلطات المركزية التي اتخذت هذا القرار لتفعيل قوانين لهونج كونج من أجل حماية أفضل للأمن القومي». 

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news