العدد : ١٥٤٥٢ - الاثنين ١٣ يوليو ٢٠٢٠ م، الموافق ٢٢ ذو القعدة ١٤٤١هـ

العدد : ١٥٤٥٢ - الاثنين ١٣ يوليو ٢٠٢٠ م، الموافق ٢٢ ذو القعدة ١٤٤١هـ

عربية ودولية

حصيلة رسمية: 230 قتيلا خلال تظاهرات نوفمبر في إيران

الثلاثاء ٠٢ يونيو ٢٠٢٠ - 02:00

طهران - (أ ف ب): أعلن رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في مجلس الشورى الإيراني مجتبي ذو النور أمس الاثنين أن 230 شخصًا قُتلوا خلال تظاهرات نوفمبر التي اندلعت إثر رفع أسعار المحروقات، وفق ما نقلت عنه وكالة «إرنا» الرسمية للأنباء. وهذه هي المرة الأولى التي يعلن فيها مسؤول إيراني حصيلة لعدد القتلى خلال أعمال عنف اندلعت على هامش التظاهرات. 

وقال ذو النور «أثناء هذه الأحداث قُتل 230 شخصًا، ستة منهم أفراد رسميون وعناصر من القوات الأمنية». وأضاف أن «20 في المائة منهم من قوات حفظ النظام»، لافتا إلى أن بينهم «شرطيين وعناصر من الأمن والاستخبارات والباسيج» القوات شبه العسكرية غير الخاضعة في جزء منها لسيطرة الحكومة والتي تعتبر غير رسمية.  والجرحى هم نحو ألفي شخص وخمسة آلاف عنصر من القوات التي تم نشرها لبسط الأمن والنظام، وفق التقرير. اندلعت التظاهرات في 15 نوفمبر في عدد من المدن قبل أن تمتد إلى 100 مدينة على الأقل في أنحاء الجمهورية الإسلامية. 

وأحرقت محطات وقود وهوجمت مراكز للشرطة ونهبت متاجر قبل أن تتدخل قوات الأمن وسط انقطاع شبه تام للإنترنت. ورفض المسؤولون بشكل متكرر أعداد الوفيات التي أعلنتها وسائل إعلام أجنبية ومجموعات حقوق الإنسان بوصفها «أكاذيب»، وقالوا إن مسؤولية الإعلان عن ذلك يقع على عاتق هيئات رسمية مختلفة.  وحددت منظمة العفو الدولية ومقرها لندن عدد الوفيات بـ304، فيما قالت مجموعة تضم خبراء مستقلين تابعين للأمم المتحدة في ديسمبر إن 400 شخص بينهم 12 طفلا على الأقل، قتلوا على الأرجح، وفقا لتقارير غير مؤكدة. من ناحيتها قالت الولايات المتحدة إن أكثر من ألف شخص قتلوا في أعمال العنف. 

ووفقا لذي النور فإن سبعة بالمائة من الـ230 «قتلوا في مواجهات مباشرة مع القوات الأمنية» وغالبيتهم «مثيرو شغب كانوا مسلحين ببنادق شبه آلية ورشاشات». وأضاف أن 26 بالمائة منهم «لم يكونوا من مثيري الشغب وقتلوا لأسباب غير معروفة» مثل «إصابتهم بأعيرة من بعد سبعة أمتار في القلب، أو في الرأس من بعد ثلاثة أمتار». وشدد ذو النور على أن قوات الأمن كانت على مسافة بعيدة جدا من المتظاهرين، الأمر الذي لا يمكنها من القيام بذلك. 

وأضاف أن «نسبة كبيرة منهم قتلوا بأعيرة لا تستخدم» في الأسلحة الإيرانية العادية. و16 بالمائة من الآخرين قتلوا لدى مهاجمتهم قواعد عسكرية ومراكز للشرطة، و31 بالمائة في أماكن عامة مثل المراكز التجارية والمصارف ومحطات الوقود. وقال ذو النور إن الذين يقفون وراء أعمال العنف كانوا يسعون لاستغلال الاضطرابات من أجل «الإطاحة» بالنظام. 

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news