العدد : ١٥٤٥٢ - الاثنين ١٣ يوليو ٢٠٢٠ م، الموافق ٢٢ ذو القعدة ١٤٤١هـ

العدد : ١٥٤٥٢ - الاثنين ١٣ يوليو ٢٠٢٠ م، الموافق ٢٢ ذو القعدة ١٤٤١هـ

عربية ودولية

الصين تهدد بالرد على إعلان ترامب بشأن هونج كونج

الثلاثاء ٠٢ يونيو ٢٠٢٠ - 02:00

بكين - (أ ف ب): هددت بكين أمس الاثنين واشنطن بالرد في أعقاب إعلان الرئيس دونالد ترامب فرض قيود على طلاب صينيين في الولايات المتحدة احتجاجا على قانون جديد للأمن القومي في هونج كونج. وقالت الصين أيضا إن الاضطرابات المستمرة في الولايات المتحدة تظهر خطورة مشكلتي العنصرية وعنف الشرطة، وتكشف عن المعايير المزدوجة لواشنطن في دعمها متظاهري هونج كونج. 

وكثيرا ما تواجه الجانبان بشأن مواضيع مختلفة، والجمعة قال ترامب إنه سيفرض قيودا على طلاب صينيين وسيبدأ في إلغاء الامتيازات الخاصة الممنوحة لهونج كونج فيما يخص الرسوم التجارية وغيرها. وردت الصين الاثنين بغضب على الإجراءات الأمريكية معتبرة أنها «تلحق الضرر بالجانبين». 

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية تجاو ليجيان «أي كلمات وخطوات من شأنها أن تضر بمصالح الصين ستُقابل بهجمات مضادة من الجانب الصيني»، من دون إضافة أي تفاصيل. وقال إن إجراءات واشنطن «تتدخل بشكل خطير في الشؤون الداخلية الصينية وتقوض العلاقات الأمريكية الصينية». 

وكان البرلمان الصيني قد صوت الخميس لصالح مشروع القانون الذي يسمح «بمنع ووقف وقمع أي تحرك يهدد بشكل خطير الأمن القومي مثل النزعة الانفصالية والتآمر وإعداد أو الوقوف وراء نشاطات إرهابية، وكذلك نشاطات قوى أجنبية تشكل تدخلا في شؤون» هونج كونج. وجاء ذلك بعد سبعة أشهر من تظاهرات حاشدة للمطالبة بمزيد من الديمقراطية في هونج كونج العام الماضي، تخللتها أحيانا أعمال عنف. 

ولقي مشروع القانون إدانات من نشطاء مؤيدين للديمقراطية ودول غربية، بوصفه محاولة لقمع الحريات في المستعمرة البريطانية السابقة. وحظرت شرطة هونج كونج أمس الاثنين تجمعا مسائيا مرتقبا في ذكرى أحداث ساحة تيان انمين خشية من فيروس كورونا المستجد. وهي المرة الأولى التي يتم فيها إلغاء التجمع في ثلاثة عقود. 

وتجتذب المراسم التي تقام في 4 يونيو وتضاء فيها الشموع حشودا ضخمة. كما أنها المكان الوحيد على الأراضي الصينية الذي لا يزال يُسمح فيه بإحياء الذكرى المهمة. في المؤتمر الصحفي في بكين استغل تجاو التظاهرات المنددة بالعنصرية في الولايات المتحدة ليتهمها بالنفاق، معتبرا العنصرية «مرضا مزمنا في المجتمع الأمريكي». 

وقال تجاو إن رد الحكومة الأمريكية على وفاة الأمريكي الأسود جورج فلويد على أيدي الشرطة «مثال واضح على معاييرها المزدوجة المعروفة عالميا». وتساءل قائلا: «لماذا تكرم الولايات المتحدة ما تسمى بالعناصر المطالبة باستقلال هونج كونج.. بوصفهم أبطالا ونشطاء، فيما تصف الأشخاص الذين يتظاهرون احتجاجا على العنصرية بـ(مثيري شغب)»؟ 

وطالما شعرت بكين بالغضب إزاء انتقادات عواصم غربية، وخصوصا واشنطن، لتعاطيها مع الاحتجاجات التي هزت هونج كونج العام الماضي. وانتقدت المتحدثة باسم وزارة الخارجية هوا شونينغ السبت واشنطن. وكتبت على تويتر «لا أستطيع التنفس» مرفقة العبارة بصورة لتغريدة للمتحدثة باسم وزارة الخارجية الأمريكية مورغن اورتيغوس انتقدت فيها سياسة الصين في هونج كونج. 

وكانت هوا تقتبس عبارة سُمع فلويد يرددها تكرارا قبيل وفاته في مينيابوليس، بعد أن ركع شرطي على رقبته لنحو تسع دقائق. ووجّهت السلطات إلى الشرطي تهمة القتل من الدرجة الثالثة، أي القتل غير العمد.

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news