العدد : ١٥٤٤٩ - الجمعة ١٠ يوليو ٢٠٢٠ م، الموافق ١٩ ذو القعدة ١٤٤١هـ

العدد : ١٥٤٤٩ - الجمعة ١٠ يوليو ٢٠٢٠ م، الموافق ١٩ ذو القعدة ١٤٤١هـ

الرأي الثالث

محميد المحميد

malmahmeed7@gmail.com

الأمير الرئيس.. ونهج «الأولوية والمسؤولية»

أول السطر:

معظم الزملاء الأفاضل مراسلي الصحف والقنوات الفضائية والوسائل الإعلامية العاملين في مملكة البحرين يبذلون جهودا متميزة في نقل قصص النجاح البحرينية، وخاصة إجراءات التصدي لفيروس كورونا.. هؤلاء يستحقون الشكر والتقدير، لأنهم ينقلون الصورة الصحيحة.. منهم على سبيل المثال: الزميل غازي الغريري مراسل قناة دبي الفضائية، وإبراهيم النهام مراسل قناة روسيا اليوم، وغيرهما من الزملاء والزميلات.

الأمير الرئيس.. ونهج «الأولوية والمسؤولية»:

في كل الأمور الوطنية هناك أولويات، وهناك مسائل مهمة، وهناك قضايا مهمة.. تتضح أهمية درجتها وأحقيتها وضروريتها وحاجة الناس إليها بحسب المعطيات، ووفقا للواقع المدروس، ومصلحة المواطن، والرؤية المستقبلية الثاقبة.. وهذا النهج الحكيم، الثابت والمتواصل، لدى القيادة الحكيمة في مملكة البحرين.

لذلك، تأتي دعوة صاحب السمو الملكي الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة رئيس الوزراء الموقر إلى ضرورة الحفاظ على الإنجاز البحريني المتميز في التصدي لفيروس كورونا، والحفاظ على صحة وسلامة الجميع، واتخاذ الإجراءات اللازمة، والذي تحقق بتوجيهات جلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة عاهل البلاد المفدى، حفظه الله ورعاه، وجهود صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد نائب القائد الأعلى النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء، والحكومة الموقرة، ومن خلال تعاون جميع المواطنين والمقيمين، باعتبارها صورة من صور النهج السليم الواجب السير فيه، والمحافظة عليه، باعتباره أولوية ومسؤولية للمرحلة المقبلة.

 

ذلك أن الإنجاز الذي تحقق، جاء بجهود وتضحيات، وعمل وإخلاص، وتخطيط وترتيب، يستوجب الحفاظ عليه من خلال جعل «الصحة» أولوية، يجب أن تستمر وتتواصل، دون تراجع ولا تراخٍ، وهذا الأمر ليس مسؤولية الدولة وحدها، بل مسؤولية الأفراد، ومسؤولية المؤسسات التي يعملون فيها كذلك.

فإذا كنا نشهد اليوم خطوات تدريجية، دقيقة ومحسوبة، في رفع بعض الإجراءات، فيجب أن نعي جيدا أن ذلك لا يعني أن تنخفض درجة «الوعي الصحي»، أو تتراجع أهمية «التباعد الاجتماعي»، لأن كل ذلك سوف يتسبب في تحميل المجتمع بجميع أفراده ومؤسساته تبعات ثقيلة، على الدولة، وعلى الكوادر الوطنية، العاملة في الصفوف الأمامية.

يحسب للحكومة الموقرة برئاسة سمو الأمير الرئيس، في أزمة كورونا، وفي أزمات وتحديات عديدة، أنها حافظت على ضمان أمور أساسية للمواطن والمقيم، ومن أبرزها تدفق السلع، وضبط الأسعار، بجانب استمرارية دفع الرواتب، والحفاظ على الأمن والاستقرار، ومن قبلها وأثناءها وبعدها دائما: صحة وسلامة الإنسان.. هذا أمر يجب أن ندركه جيدا، وخاصة أن هناك دولا لم تستطع أن توفر ما قامت به الحكومة الموقرة، أو شهدت إضرابات وفوضى كما يحصل في بلاد أخرى، والسبب أن نهج الأولويات والمسؤوليات فيها كان غير حكيم، وطغت عليه أمور هامشية على قضايا رئيسية، وهناك يأتي دور القيادة الحكيمة ورؤيتها الثاقبة، والتي ننعم بها في مملكة البحرين ولله الحمد. 

آخر السطر:

تلقينا بالأمس مكالمة هاتفية مشكورة من المدير العام المساعد لشركة «بنفت» الأخ الفاضل نزار معروف، أكد أنه لا يوجد أي توجه حاليا إلى فرض الرسوم على المعاملات والخدمات الخاصة بمبلغ «100 دينار وأقل»، وأن الشركة تعمل من أجل خدمة الجميع، والرسوم الحالية رمزية جدا، وهي تخضع لمتابعة المصرف المركزي.

إقرأ أيضا لـ"محميد المحميد"

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news