العدد : ١٥٤٥٢ - الاثنين ١٣ يوليو ٢٠٢٠ م، الموافق ٢٢ ذو القعدة ١٤٤١هـ

العدد : ١٥٤٥٢ - الاثنين ١٣ يوليو ٢٠٢٠ م، الموافق ٢٢ ذو القعدة ١٤٤١هـ

عربية ودولية

قادة نحو 50 دولة يدعون إلى عالم يسوده «التعاون» في مرحلة ما بعد الوباء

السبت ٣٠ مايو ٢٠٢٠ - 02:00

الأمم المتحدة – الوكالات: بينما لا يزال العالم يكافح تفشي كوفيد-19. أعرب قادة نحو خمسين دولة عن تطلعهم إلى عالم يسوده «التعاون» ويتميز اقتصاده بمزيد من «الصلابة» في مرحلة ما بعد الوباء، وذلك خلال مؤتمر واسع للأمم المتحدة انعقد عبر الفيديو الخميس ولكن بغياب الولايات المتحدة والصين وروسيا. 

واعتبر رئيس الوزارء الإيطالي جوسيبي كونتي، في كلمة مسجّلة ألقيت لمناسبة هذا الحدث الذي دعت إليه كندا وجامايكا، أنّ الهدف بوجوب «عدم ترك أحد في الخلف». 

وبدوره، قال رئيس جنوب إفريقيا سيريل رامابوزا: «يجب علينا أن نكون مبتكرين» و«التفكير خارج الصندوق»، مستعيدًا بذلك دعوات رئيسي وزراء كندا وجامايكا، جاستن ترودو واندرو هولنس. 

وأشار هولنس خلال مؤتمر صحفي إلى أنّه «الوقت المناسب لكل الدول للسعي إلى التعاون الاقتصادي بهدف تقليص تداعيات أزمة الوباء»، داعيًا إلى «إعادة التفكير بالنظام المالي العالمي» و«إيلاء اهتمام أوسع بسلاسل الإمداد العالمية واستخدام التكنولوجيا». 

وفي المؤتمر الصحفي نفسه، أبدى أمين عام الأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش عن السعادة بمشاركته في «اجتماع تضامني». وبعد دعوته إلى تعليق ديون الدول الأكثر هشاشة، طالب «بالذهاب أبعد» و«ربما إقرار تدابير لخفض» هذه الديون في إطار «تضامني يرتكز على الاحتياجات والشفافية». وكان من بين المتكلمين، الرئيس الموريتاني محمد ولد غزواني الذي دعا إلى «إلغاء الديون بشكل ممنهج وفوري». 

وقلل أمين عام الأمم المتحدة من أثر عدم إلقاء قادة الولايات المتحدة والصين وروسيا كلمات. 

ولم يكن بإمكان هذه الدول المشاركة على مستوى رفيع بسبب إشكالات على مستوى جداول الأعمال، ولكنّها ستشارك في مجموعات العمل الست التي تشكلت في أعقاب المؤتمر الخميس، وحددت مواعيد لانعقادها في نهاية يوليو ومنتصف سبتمبر ومنتصف ديسمبر. 

وستكون من مهام هذه المجموعات العمل بشكل خاص على مسائل هشاشة الدول النامية، الاستقرار المالي أو مثلا المواءمة بين سياسات إعادة الإعمار وأهداف التنمية المستدامة المحددة لعام 2030. 

وعدد تلك الأهداف 17. وهي تغطي مجالات شتى على غرار المناخ، التنوع البيئي، المياه، الفقر، المساواة بين الجنسين، الازدهار الاقتصادي، السلام، الزراعة والتربية، فيما اعتبرت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لايين أنّها «صارت بالغة الأهمية أكثر من أي وقت مضى». 

وشددت خلال الؤتمر على أنّه «يجب العمل والكفاح سويًّا». 

واعتبر عدد من القادة، على غرار المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، أنّ الأزمة الحالية يمكن أن تشكّل «فرصة» لتطوير اقتصاد «أكثر صلابة»، يعزز مكافحة تغيّر المناخ على وجه الخصوص. 

وبينما تأسّف ماكرون لما وصفه بـ«التشكيك العميق بنهج التعددية»، لفت في مقطع فيديو مسجّل إلى أنّ «التعاون يفرض نفسه» من أجل توفير «الصحة للجميع» وتأمين «دعم للدول الأكثر ضعفا»، في إفريقيا بشكل خاص، والتحرّك لصالح البيئة والتنوّع البيئي. 

ومن جانبه، رأى رئيس كوستاريكا كارلوس الفارادو كيسادا أنّ «التعاون وليس المصلحة» يجب أن يسود العالم في مرحلة ما بعد أزمة الوباء، بينما أعرب رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون عن أمله في تأمين زخم من أجل «إعادة البناء بشكل أفضل». وقال: «يجب علينا العمل سويًّا» لتجنب وباء جديد وإعادة العالم إلى المسار الطبيعي. 

كما دعا رئيس كينيا أوهورو كينياتا إلى «تضامن عالمي»، فيما طالب نظيره السنغالي ماكي سال بـ«عالم أكثر عدلا وأكثر تماسكًا». 

ولخّص رئيس الوزراء الكندي جاستن ترودو المناسبة بقوله في المؤتمر الصحفي: «يجب علينا العمل مع بعضنا لأننا جميعًا مترابطون». 

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news