العدد : ١٥٥١٩ - الجمعة ١٨ سبتمبر ٢٠٢٠ م، الموافق ٠١ صفر ١٤٤٢هـ

العدد : ١٥٥١٩ - الجمعة ١٨ سبتمبر ٢٠٢٠ م، الموافق ٠١ صفر ١٤٤٢هـ

الرأي الثالث

محميد المحميد

malmahmeed7@gmail.com

أوقفوا إعلانات هذه الشركات

أول السطر:

«المحلات تفتح الآن ببطء، وإذا ذهبت إليها وشاهدت أخطاء فلا تلتقط مقاطع فيديو، أو صورا لمواقع التواصل الاجتماعي، بدلا من ذلك تحدث مع صاحب المحل وساعده، فهذا أمر جديد على الجميع، وحتما ستكون هناك أخطاء.. يبذل أصحاب الأعمال التجارية قصارى جهدهم.. دعونا نساعد بعضنا البعض من خلال النصح والتوجيه».. هذه فقرة جميلة نشرها الزميل الإعلامي (علي سبكار) في حسابه الإلكتروني، وهو كلام يعزز المسؤولية والوعي المجتمعي، ويعلي من قيمة التعاون والتكامل في المجتمع الواحد. 

أوقفوا إعلانات هذه الشركات:

أتمنى من وزارة شؤون الإعلام ووزارة الخارجية عبر سفاراتنا بالخارج، أن يقوموا باتخاذ إجراءات قانونية ضد شركات تضع إعلانات تجارية وعناوين إخبارية تسيء لمملكة البحرين واقتصادها الوطني، وتنشرها في الصحف والوسائل الإعلامية العربية، والمواقع الإلكترونية، خاصة في ظل الظروف الاستثنائية التي يشهدها العالم.

فهل من المقبول أن يتم نشر إعلان بصيغة دعائية درامية، عن شركة للعملات الذهبية بعنوان: ((بنوك البحرين في حالة من الهلع))، وأن يكون من ضمن الخبر عبارة: «خروج أموال بالملايين من حسابات العملاء في البنوك البحرينية للمتاجرة والاستثمار، وقد قامت بعض البنوك في البحرين بإبلاغ وزارة المالية عن خروج أموال بالملايين من حسابات مصرفية لعملائهم لحساب شركة غير معلومة أنشطتها، وبنفس الوقت دخول مئات الملايين أيضا إلى حسابات عملاء آخرين بمنطقة المنامة، مما أثار الجدل فيما يحدث من وراء الكواليس»..!!

طبعا كل الصياغة الدرامية في الخبر غير صحيحة، فهي مجرد أسلوب دعائي إعلاني للتسويق والترويج عن شركة للعملات الذهبية والاستثمار، ولكنه أسلوب خطير ومثير، ويتجاوز القانون، بل ويضع صورة لرجل أعمال بحريني لتأكيد واقعية الخبر الكاذب، بجانب الإشارة إلى جهات رسمية وأمنية، مع نقل تصريح عن بعض الوزراء والمسؤولين في سياق الخبر وتأييدهم بقانونية عمل الشركة المزعومة..!!

ذات الأمر، شاهدته في إعلان تلفزيوني على قناة «اليوتيوب» حول الاقتصاد البحريني، وكان إعلانا يرغب في الترويج والتسويق عن مملكة البحرين وفرص الاستثمار فيها، ولكن معظم المعلومات التي قيلت فيه كانت غير دقيقة (وتفشل)، ولا أدري من وراء ذلك الإعلان أساسا..!!

لقد سبق أن كتبت عن مثل هذه الشركات التي تستغل اسلوب الإثارة والإساءة ضد مملكة البحرين، من أجل الترويج والتسويق لبضاعتها وأعمالها، ووجدت أنها تقوم بذات الأسلوب مع العديد من الدول العربية، وأتمنى هذه المرة أن يتم اتخاذ الإجراءات القانونية ضدها.

آخر السطر:

بعث لنا أحد القراء الكرام بملاحظة جديرة بالدراسة، نقدمها للإخوة في هيئة الكهرباء والماء، هذا نصها: ((بدأنا استلام الرسائل النصية نهاية كل شهر حول دعم الحكومة، وهذا أمر تشكر عليه الحكومة الموقرة في تخفيف الأعباء المالية ‏للمؤسسات والأفراد والمقيمين. حيث تقوم ‏هيئة الكهرباء والماء بدفع الفواتير الشهرية لأشهر أبريل ومايو ويونيو، وأيهما اقل من مبلغ الفاتورة الشهرية. ولكن هناك بعض الأمثلة والتي يجب أن تؤخذ بعين الاعتبار من قبل الهيئة وهي:

1- فاتورة الكهرباء الشهرية لا بد أن تشمل ‏الكهرباء والماء ورسومهما بالإضافة إلى رسوم البلدية. في بعض الأشهر الحكومة دفعت فاتورة الكهرباء (فقط) ولم تأخذ بعين الاعتبار ‏استهلاك الماء حيث إن قراءة ‏استهلاك الماء لم تؤخذ في السنة الماضية لنفس الشهر، وبالتالي مبلغ الدعم يقل.

2- العقارات الشاغرة، فاتورة أشهر أبريل أو مايو أو يونيو السنة الماضية لن تتعدى 3 دنانير، وحيث هذه السنة يسكنها مستأجرون جدد، هناك استهلاك للكهرباء والماء، وبالتالي المقارنة بين السنتين غير صحيح (غير منصف).

3- العقارات الجديدة، احتساب فاتورة أشهر أبريل ومايو ويونيو لهذه السنة ودعمها بالكامل. 

إقرأ أيضا لـ"محميد المحميد"

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news