العدد : ١٥٤٤٩ - الجمعة ١٠ يوليو ٢٠٢٠ م، الموافق ١٩ ذو القعدة ١٤٤١هـ

العدد : ١٥٤٤٩ - الجمعة ١٠ يوليو ٢٠٢٠ م، الموافق ١٩ ذو القعدة ١٤٤١هـ

قضايا و آراء

البحرين ستظل قوية بحكمة قيادتها ووعي شعبها

بقلم: الشريف د. محمد بن فارس الحسين {

الثلاثاء ٢٦ مايو ٢٠٢٠ - 02:00

مملكتنا الغالية، يا أجمل قصيدة شعر في ديوان الكون، ويا قبلةً على جبين الأرض. أيها الوطن العزيز الذي استوطن في قلوبنا، ويا حبا لا ينضب. نتفيأ دائماً في ظلك الذي يمتد في فسحة هذا الكون الواسع. أيها الوطن الحاضن للماضي والحاضر، الذي ترعرعنا في كنفه سنين عديدة وتغنينا بعشقه وعشقنا ترابه المقدّس، كيف لا وأنت أنشودة الحياة ومبسم العمر.

ويتوّج حب البحرين بحب مليكه المفدى جلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة حفظ الله ورعاه. ملك أعز الله به وطنه وشعبه وأمته. مثال للصفاء والنخوة والنقاء. ويشهد له القاصي والداني بحكمته وقيادته الفذة والفريدة، وبيديه الممدودتين بالخير والعطاء.

وأما الشعب البحريني العظيم ذلك الشعب الذي أظهر للعالم كله مدى قوته وولائه لوطنه وقيادته وأنه استطاع أن يتغلب على كل الأزمات بسبب وعيه وإدراكه أن لحمة أبناء هذا الوطن العزيز خلف القيادة والوطن هي التي تقوده إلى بر الأمان وإلى مستقبل مشرق وواعدٍ بإذن الله. 

لقد أنعم الله على هذه البلاد بنعمة الأمن والاستقرار وهي بلا شك من أعظم النعم ولا يعرف فضلها إلا من لمس وشاهد وعاين ما يحصل في بلدان أخرى من هذا العالم حُرمت من هذه النعمة. وبفضل الله علينا ثم بفضل قيادتنا الحكيمة نهضت المملكة وازدهرت وشاع الأمن والطمأنينة في ربوع المملكة وتواصل عصر الإصلاح، ما جعل كل من يعيش على هذه الأرض الطيبة ينعم بالسلام والمحبة والوئام والكرامة. تلك المحبة التي أصبحت سمة تميز علاقة أبناء هذا الوطن العظيم فيما بينهم، والتي أذابت كل الفوارق والاختلافات، محبة جعلت البحرينيين كافة كالجسد الواحد الذي إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى.

وأما محبة الشعب لقيادته فتلك قصة أخرى وفصل من فصول الولاء والانتماء الذي بات مثلاً يحتذى به لعلاقة القائد بالشعب، تلك العلاقة الأبوية والمحبة الغامرة التي زرعها الله في قلوب كل من يعيش على هذه الأرض الغالية على قلوبنا جميعا، والتي جعلتنا ننشد شعراً ونتغنى بها.

بحرين حبك قد أنار طرائقي 

وأزاح عن دربي ثقيل فجائعي

ماذا أعدد من جميل مواقف    

قد يعجز التعداد عد منافعي

هتفت بي الذكرى وقد عانقتها  

هلا رجعت ولا تزد بمواجعي

جبل ابن آدم من تــراب لازب   

وأنا جبلت بحب ترب مرابعي

يا دوحة البحرين عطرك هاجني  

فغدوت أشدو في مروج بدائعي

وبظلك الحاني أنخت ركائبي   

فلقد وصلت الدار دون موانع

مـن ذا يلوم المتعبين إذا أووا   

  أرضا تخضل بالزكي الرائع

أرض الجهابذة الكرام ديارهم   

 مأوى الأكارم من سلالة ساجع

حمد المليك الفذ قد دانت له   

شم الأنوف فساد دون منازع

قاد البلاد بحكمة أزلــية   

يهدي الحيارى في الظلام الخادع

هـز المحافل حكمة وفصاحة   

  أنعم بحنكة قائد متواضع

شهم أبي حاذق متمرس     

 بحر محيط بالسياسة جامع

أعطى البلاد وشعبه من عمره

  حتى غدا أنموذجا للتابع

في حفظ رب الكون خير منارة 

  فيها النجاة لكل قلب ضائع

يارب واحم مليكنا وإمامنا

 يا خير مرجو وأعظم سامع

وفي هذه الأيام المباركة أتقدم إلى حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة حفظه الله، وإلى صاحب السمو الملكي الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة رئيس الوزراء، وإلى صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد نائب القائد الأعلى النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء بخالص آيات التهنئة والتبريك بحلول عيد الفطر السعيد، سائلاً المولى عز وجل أن يجود على مملكتنا الغالية بالمزيد من الازدهار والتقدم. وكل عام وأنتم بخير.

‭{‬ أكاديمي متخصص في العلوم

 الشرعية وتنمية الموارد البشرية

Dr.MohamedFaris@yahoo.com

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news