العدد : ١٥٤٥٢ - الاثنين ١٣ يوليو ٢٠٢٠ م، الموافق ٢٢ ذو القعدة ١٤٤١هـ

العدد : ١٥٤٥٢ - الاثنين ١٣ يوليو ٢٠٢٠ م، الموافق ٢٢ ذو القعدة ١٤٤١هـ

الرياضة

«الليغا» أمام تحديات العودة الحرارة وغياب الجمهور وظروف صحية وبدنية

الاثنين ٢٥ مايو ٢٠٢٠ - 02:00

مدريد - أ ف ب: احتفت الصحف الإسبانية يوم أمس بسماح الحكومة باستئناف دوري كرة القدم الشهر المقبل بعد توقف منذ منتصف مارس بسبب فيروس كورونا المستجد، لكن الليغا ستكون أمام تحديات أبرزها ارتفاع درجات الحرارة وغياب المشجعين، والقيود الصحية والمخاوف البدنية للاعبين. وباتت إسبانيا أمس الأول ثاني دولة كبرى في أوروبا تجيز استكمال الموسم، بعدما سبقتها ألمانيا إلى ذلك وأعادت عجلة البوندسليغا إلى الدوران اعتبارًا من 16 مايو.

وقدمت ألمانيا نموذجا للدول الأخرى الراغبة في عدم إضاعة موسم كرة القدم، من خلال إقامة المباريات دون جمهور، وفرض بروتوكول صحي صارم على اللاعبين وأفراد الفرق، يشمل جوانب مختلفة من الحصص التدريبية والمباريات وحتى الحياة اليومية. وتصدرت عودة منافسات الدوري الصفحات الأولى للصحف الرياضية الإسبانية ولا سيما منها «ماركا» و«آس» و«سبورت». وعنونت «ماركا» صفحتها الرئيسية «عودة الليغا!»، مع رسم لقلب من شعارات الأندية العشرين في الدرجة الأولى. وكان رئيس الحكومة الإسبانية بيدرو سانشيز قد أعلن أمس الأول منح الضوء الأخضر لعودة منافسات الليغا اعتبارا من الأسبوع الذي يبدأ في الثامن من يونيو. وبحسب الصحافة المحلية، من المتوقع أن تحدد رابطة الدوري خلال الأسبوع الطالع، تفاصيل إجراءات العودة وتاريخها الرسمي، علما بأنه سبق لرئيس الرابطة خافيير تيباس الحديث عن 12 يونيو.

وفي تعليق على القرار الحكومي، كتب تيباس عبر حسابه على «تويتر» السبت: «نحن سعداء جدا بهذا القرار، لكنه نتيجة العمل الرائع من الأندية، اللاعبين، المدربين.. المجلس الأعلى للرياضة، وكل المعنيين». وأكد أنه «من الضروري جدا احترام القواعد الصحية» لعودة الدوري، محذرا من أي تراخٍ في احترام الإجراءات للوقاية من «كوفيد-19».

وعلقت منافسات الدوري في 12 مارس، بعد فرض الحجر الصحي على لاعبي ريال مدريد، إثر ثبوت إصابة أحد لاعبي فريق كرة السلة في النادي الملكي، بفيروس كورونا. وبدأت الأندية العودة التدريجية إلى التمارين اعتبارا من الرابع من مايو، مع إبقائها في السياق الفردي في مراكز الفرق، قبل أن يتم السماح بتدرب المجموعات الصغيرة، بشرط ألا يتجاوز العدد عشرة أشخاص، اعتبارًا من 18 من الشهر الحالي. وأتت هذه الخطوة على رغم إعلان الرابطة عن تسجيل خمس إصابات بـ«كوفيد-19» في صفوف لاعبي أندية الدرجتين الأولى والثانية.

وتتبقى 11 مرحلة على نهاية الموسم. وقبل التوقف، كان برشلونة بطل الموسمين الماضيين، يتصدر بفارق نقطتين عن غريمه المباشر ريال مدريد. وتأمل الرابطة في إنهاء الموسم بنهاية يوليو. لكن ممثلين للاعبين أثاروا مخاوف من إقامة المباريات في خضم أشهر الصيف، والتي عادة ما تشهد ارتفاعا حادا في حرارة الطقس في إسبانيا. وخلال اجتماع مؤخرا مع الرابطة، طلبت نقابة «ايه أف إي»، وهي أبرز ممثلة للاعبين، اعتماد فترات استراحة لشرب المياه خلال المباريات في حال راوحت درجات الحرارة بين 28 و32 مئوية. كما طلبت إرجاء تدريبات الأندية في حال تخطت درجات الحرارة 32 مئوية، وهو مستوى معتاد في إسبانيا صيفا. وشددت على ضرورة خوض الفرق مبارياتها بفارق 72 ساعة على الأقل، في ظل الحديث عن توجه لإقامة مباريات «يوميا» «أي توزيع لقاءات المراحل على كل أيام الأسبوع بدلا من إقامتها في منتصفه أو نهايته كما هو معتاد». ويهدف هذا التكثيف المتوقع لجدول إقامة المباريات، إلى تمكين الرابطة من إنهاء الموسم أواخر يوليو.

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news