العدد : ١٥٤٤٥ - الاثنين ٠٦ يوليو ٢٠٢٠ م، الموافق ١٥ ذو القعدة ١٤٤١هـ

العدد : ١٥٤٤٥ - الاثنين ٠٦ يوليو ٢٠٢٠ م، الموافق ١٥ ذو القعدة ١٤٤١هـ

المال و الاقتصاد

القطاع الصناعي يقود خطط واستراتيجيات إعادة فتح الاقتصاد العالمي

الأحد ٢٤ مايو ٢٠٢٠ - 02:00

الرصيف البحري للغاز الطبيعي المسال في البحرين أهم أحداث القطاع بالمنطقة


تحمل الدورات الاقتصادية في كافة دول العالم الكثير من الفرص والتحديات التي تؤثر في معدلات نمو قطاعاتها الاقتصادية المختلفة، ولعل الضغوط والتحديات التي لا يزال الاقتصاد العالمي يتعرض لها تتطلب منا التفكير والاستعداد لما بعد «كورونا» والدخول في مرحلة التعافي.

وقال التقرير الأسبوعي لشركة نفط الهلال إن العديد من بلدان العالم بدأت تشعر بالعودة التدريجية للحياة الطبيعية ومعها عودة عدد من القطاعات الاقتصادية الحيوية التي باتت تسجل معدلات نمو جيدة مقارنة بحجم الضغوط التي واجهتها، في مقدمتها القطاع الصناعي، الأمر الذي يحمل في طياته مؤشرات إيجابية لبقية دول العالم ويعطي مؤشرات حقيقية للاستعداد لمرحلة التعافي.

وفي هذا الصدد، يشير تقرير نفط الهلال إلى أهمية المحافظة على سلاسل الإمداد في الوقت الحالي لكونها من أهم عوامل المواجهة تارة والحفاظ على وتيرة النشاط الاقتصادي تارة أخرى، ولأنها تؤمن الإمدادات وتحافظ على الحد الأدنى من القوى العاملة في هذه الظروف. وتتجه الأنظار اليوم نحو ثاني أكبر اقتصاد عالمي مع استئنافه التدريجي لنشاطه، حيث تظهر البيانات المتداولة ارتفاع الإنتاج الصناعي في الصين خلال شهر أبريل الماضي بنسبة 3.9% على أساس سنوي.

وتبدو اقتصادات مجموعة العشرين ماضية في تنفيذ تعهداتها بإبقاء اقتصاداتها مفتوحة بما يضمن تدفق الإمدادات من السلع الحيوية والمعدات الطبية، فيما بدأت أسواق النفط تستجيب تدريجياً لمؤشرات تزايد الطلب على النفط وانتعاش مرتقب على استخدامات مصادر الطاقة.

في المقابل، لا تزال مؤشرات التعافي بعيدة نوعاً ما بالنسبة لقطاع الصناعات التحويلية الأمريكية مع توقف سلاسل إمداده وتقلص الطلب على خدماته، حيث انخفض إنتاجه بواقع 13% خلال أبريل الماضي، فيما سجل القطاع الصناعي تراجعاً بنسبة 11.2% خلال نفس الفترة، الأمر الذي سيفاقم الضغوط على أسواق وأسعار النفط إذا ما دخل القطاع الصناعي الأمريكي في حالة من الركود المؤقت خلال الأشهر القليلة القادمة والتي مازالت تستجيب بقوة لتداعيات جائحة كورونا.

وتابع تقرير نفط الهلال القول: لقد فرضت القيود على الحركة والإنتاج على المستوى العالمي وقائع جديدة تتطلب خططاً واستراتيجيات استثنائية للتعامل معها، وفي المقابل قد لا تكون قطاعات الطاقة بحاجة إلى استثمارات جديدة خلال الفترة الحالية والقصيرة القادمة، إذ تظهر البيانات قيام عدد كبير من شركات الطاقة العالمية بتخفيض استثماراتها الرأسمالية للحفاظ على مستويات سيولة مقبولة في ظل تدني الإيرادات نتيجة أسعار النفط المنخفضة ليصل إجمالي التخفيض على الاستثمارات الرأسمالية إلى 85 مليار دولار على مستوى دول العالم.

وأشار التقرير إلى أن هناك حاجة كبيرة إلى تحفيز الاستثمار في القطاعات الحيوية، في مقدمتها قطاعات الرعاية الصحية والزراعة والاتصالات والتكنولوجيا، فيما تتصاعد أهمية القطاع التجاري على مستوى الدول والاقتصاد العالمي لما لذلك من أهمية فائقة لضمان تدفق السلع والخدمات من دون توقف.

وفيما يتعلق بأهم الأحداث في قطاع النفط والغاز خلال الأسبوع بمنطقة الخليج، أشار التقرير إلى إعلان البحرين اكتمال تدشين أول رصيف بحري للغاز الطبيعي المسال في مملكة البحرين، الذي يتألف من وحدة تخزين عائمة، ومرفأ وحاجز بحري، ومنصة مجاورة لتبخير الغاز المسال ليعود إلى حالته الغازية، مشيرةً إلى أن المشروع يرتبط بأنابيب تحت الماء لنقل الغاز من المنصة إلى الشاطئ ومرفق بري لتسلم الغاز، إضافة إلى منشأة برية لإنتاج النيتروجين. كما اكتمل ما نسبته 50% من مشروع تحديث مصفاة بابكو الذي يعد من أكبر المشروعات الطموحة في البلاد بكلفة تقدر بـ6 مليارات دولار وبسعة 400 ألف برميل، والذي من المقرر الانتهاء منه في الربع الثالث من عام 2022.

كما تطرق التقرير إلى إعلان أرامكو السعودية اكتشاف حقلي نفط جديدين خلال الربع الأول من عام 2020. وقالت الشركة في تقرير نتائج الربع الأول من العام الحالي إنها اكتشفت حقلين، أحدهما في الجزء الشمالي الغربي من المملكة ويحتوي على مكمني نفط وغاز، والآخر على حقل نفط واحد في منطقة الأعمال الوسطى.

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news