العدد : ١٥٥٢٠ - السبت ١٩ سبتمبر ٢٠٢٠ م، الموافق ٠٢ صفر ١٤٤٢هـ

العدد : ١٥٥٢٠ - السبت ١٩ سبتمبر ٢٠٢٠ م، الموافق ٠٢ صفر ١٤٤٢هـ

يوميات سياسية

السيـــــــد زهـــــــره

شهادة دولية جديدة للبحرين

هذه شهادة دولية جديدة للبحرين ولتجربتها في مكافحة فيروس كورونا بما انطوت عليه من إجراءات ومن مبادرات.

نعني «إقدام شراكة الحكومة المفتوحة» العالمية على إدراج 13 مبادرة بحرينية كأمثلة للتصدي لفيروس كورونا ومكافحته، على رأسها، جهود فريق البحرين بقيادة سمو ولي العهد الأمير سلمان بن حمد آل خليفة، وتطبيق «مجتمع واعي»، وحملة «متكاتفين» التي أطلقها المجلس الأعلى للمرأة، وتوجيهات صاحبة السمو الملكي الأميرة سبيكة بنت إبراهيم آل خليفة بسداد الديون والمبالغ المالية المستحقة على النساء البحرينيات ممن صدر بحقهن أحكام قضائية ضمن القوائم المنشورة من قبل وزارة الداخلية على تطبيق «فاعل خير».

هذه الشهادة الدولية الجديدة للبحرين لها أهمية كبيرة لأنها أولا تأتي من مبادرة دولية مرموقة هي «شراكة الحكومة المفتوحة»، التي تضم في عضويتها 75 دولة، والتي تسعى إلى تكريس مبادئ الشفافية والشراكة ومكافحة الفساد في الحكم.

كما تأتي أهميتها من حقيقة أنها لا تكتفي بالتعبير عن التقدير الإنشائي لتجربة البحرين، وإنما هو تقدير مبني على رصد دقيق للإجراءات والمبادرات التي اتخذتها، ومن تقييم لنتائجها في الواقع العملي.

هذه الشهادة الدولية لها معانٍ مهمة يجب التوقف عندها.

هي تعني أولا أن تجربة البحرين في مكافحة كورونا هي تجربة ناجحة وفعالة بكل المقاييس، وأنها تقوم على التخطيط المدروس السليم، وعلى اتخاذ الإجراءات والمبادرات الواجبة في الوقت المناسب. وهي تجربة ناجحة ليس فقط بحكم ما حققته، ولكن أيضا بالمقارنة بتجارب الدول الأخرى في العالم.

وهي تعني ثانيا أن تجربة البحرين بما تنطوي عليه من إجراءات ومن مبادرات تصلح أن تكون نموذجا عالميا يحتذى، تستفيد وتتعلم منه دول العالم.

ولسنا بحاجة إلى القول إن تجربة البحرين تستحق بالفعل كل تقدير وتكريم دولي، وأسباب ذلك كثيرة.

بداية، قام الفريق الوطني لمكافحة كورونا بقيادة سمو ولي العهد، ومنذ وقت مبكر جدا بعمل هائل في صياغة واتخاذ الإجراءات الاحترازية الواجبة لمواجهة الفيروس وفق خطوات مدروسة بعناية. وهذه الإجراءات أثبتت كفاءتها وفعاليتها.

 في نفس الوقت، فإن تجربة البحرين لم تقم فقط على المواجهة المباشرة للفيروس بما تتطلبه من إجراءات، وإنما قامت على التعامل بشكل مسؤول مع الجوانب والتأثيرات الاقتصادية والاجتماعية للأزمة. كما نعلم، أطلقت الدولة سلسلة من المبادرات الهادفة إلى التخفيف من أعباء الأزمة على المواطنين والمقيمين والشركات والمؤسسات الاقتصادية. أطلقت الدولة بداية حزمة الإنقاذ المالي، ثم توالت المبادرات الساعية إلى تحقيق نفس الهدف مثل «متكاتفين» و«فينا خير» وغيرها.

ومع أن تجربة البحرين ناجحة وتستحق التقدير على هذا النحو، ينبغي أن نلاحظ أن التجربة لم يكن لها أن تحظى بالتقدير العالمي لو لم يتم التعريف بها وتقديمها للعالم بكل تفاصيلها.

وهنا لا بد أن نسجل للأمانة والإنصاف أن هذه الشهادة العالمية الأخيرة للبحرين ما كان لها أن تتحقق لولا الجهود الهائلة التي تبذلها سفارة البحرين في الولايات المتحدة الأمريكية، ولولا الجهود التي يبذلها بصفة خاصة سفير المملكة في أمريكا الشيخ عبدالله بن راشد آل خليفة.

لولا حرص السفير على تقديم مبادرات تجربة البحرين بكل تفاصيلها وبشكل واضح ومقنع ما كان قد تم إدراج كل هذا العدد من المبادرات البحرينية كمبادرات رائدة تستحق الاقتداء بها.

والحق أننا نتابع بشكل عام الجهود الكبيرة التي يبذلها سفير البحرين في أمريكا في مختلف المجالات ونتائجها الطيبة.

تابعنا مؤخرا مثلا الجهود الهائلة التي بذلتها السفارة من أجل إعادة الأعداد الكبيرة من البحرينيين في أمريكا إلى وطنهم، ورعاية الذين فضلوا البقاء هناك.

كما نتابع جهود السفير في تطوير العلاقات البحرينية الأمريكية بصفة عامة في مختلف المجالات.

إذن، هذه الشهادة الدولية الجديدة للبحرين هي مناسبة للإعراب عن التقدير للدور الكبير والجهود الهائلة التي تبذلها وزارة الخارجية البحرينية بصفة عامة، وسفارة البحرين في أمريكا بصفة خاصة.

إقرأ أيضا لـ"السيـــــــد زهـــــــره"

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news