العدد : ١٥٤٠٧ - الجمعة ٢٩ مايو ٢٠٢٠ م، الموافق ٠٦ شوّال ١٤٤١هـ

العدد : ١٥٤٠٧ - الجمعة ٢٩ مايو ٢٠٢٠ م، الموافق ٠٦ شوّال ١٤٤١هـ

عربية ودولية

افتتاح دورة المؤتمر السياسي في الصين بدقيقة صمت على أرواح ضحايا «كوفيد-19»

الجمعة ٢٢ مايو ٢٠٢٠ - 02:00

بكين - (أ ف ب): افتتحت الفعاليات السنوية البالغة الأهمية للمؤتمر السياسي الاستشاري الشعبي في الصين أمس الخميس بدقيقة صمت على أرواح ضحايا جائحة كوفيد-19 التي أودت بحياة أكثر من 4600 شخص في البلاد منذ ظهورها أواخر العام الماضي. 

وبعد تأجيل شهرين بسبب تفشي الوباء، بدأ اجتماع المؤتمر الاستشاري السياسي الشعبي، وهي هيئة استشارية رمزية إلى حد كبير، جلسته الأولى قبل يوم من بدء جلسات مجلس الشعب الصيني، وهو الجهاز التشريعي الأكثر أهمية في البلاد. وخفض أكثر من ألفي مندوب من جميع أنحاء البلاد رؤوسهم في صمت بعدما رددوا النشيد الوطني في قاعة الشعب الكبرى في بكين.

وبدأ تفشي فيروس كورونا المستجد في وسط مدينة ووهان قبل أن ينتشر في جميع أنحاء العالم، حيث أصاب أكثر من خمسة ملايين شخص وأودى بحياة أكثر من 328 ألف آخرين. وجلس الرئيس شي جينبينغ وبقية أعضاء المكتب السياسي البالغ عددهم 25 عضوا، وهو أعلى هيئة قيادية في الحزب الشيوعي، في وسط القاعة، وكانوا الوحيدين الذين لم يضعوا كمامات بين الحضور. 

وعرض التلفزيون الحكومي مشاهد لمئات من المندوبين الملثمين يرتدون بدلات عمل سوداء وهم يصعدون سلم القاعة الكبرى قبل وقت قصير من بدء الجلسة. ويشمل الاجتماع السنوي للمؤتمر الاستشاري السياسي الشعبي الصيني ومجلس الشعب، المعروف باسم «الدورتين»، آلاف المندوبين الذين يتوجهون من كافة المناطق إلى العاصمة للمشاركة في جلسات مكثفة تتناول قضايا سياسية. 

وقلصت مدة هذه الجلسات التي كان يفترض أن تعقد في مارس، إلى حوالي سبعة أيام بدلا من عشرة أيام كما جرت عليه العادة، بحسب وسائل الإعلام الرسمية. وطلب المنظمون من المندوبين الخضوع لعدة اختبارات للتأكد من عدم إصابتهم بالفيروس قبل المشاركة في الجلسات، كما فرض عليهم وضع كمامات طيلة مدة الجلسات. 

وتم تخفيض عدد الصحفيين المسموح لهم بالدخول إلى القاعة الكبرى بشكل كبير، مع إجراء العديد من المؤتمرات الصحفية ومقابلات المندوبين عبر الإنترنت كتدبير وقائي. ويفتتح اليوم الجمعة المؤتمر السنوي لمجلس الشعب الصيني، وهو عبارة عن اجتماعات مخصصة لمناقشة الموازنات ودراسة نقل موظفين حكوميين. 

سيكشف الوزراء أيضا عن الأهداف الاقتصادية الرئيسية للبلاد والموازنات العسكرية والأولويات الاستراتيجية الأخرى، فيما تحاول الصين الخروج من الآثار المدمرة لفيروس كورونا المستجدّ. ومن المتوقع أن تحتل قضايا مثل الوقاية من الأوبئة ومكافحتها وتخفيف حدة الفقر وسياسة بكين تجاه هونج كونج وخلق فرص العمل مكانة عالية على جدول الأعمال هذا العام.

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news