العدد : ١٥٤١٦ - الأحد ٠٧ يونيو ٢٠٢٠ م، الموافق ١٥ شوّال ١٤٤١هـ

العدد : ١٥٤١٦ - الأحد ٠٧ يونيو ٢٠٢٠ م، الموافق ١٥ شوّال ١٤٤١هـ

قضايا و آراء

أضواء على نجاح تجربة البحرين في إدارة أزمة كورونا

بقلم: السيد حيدر رضي

الجمعة ٢٢ مايو ٢٠٢٠ - 02:00

لعل ظهورَ فيروسِ كورونا المستجد، قد ولَّد قلقًا عالميًّا متصاعدًا، ويحمل في طياته أبعادًا وتداعياتٍ لا نعلمُ متى تنتهي، إلا أنه ثمّة إجماعٌ بأن هذا الفيروسَ قد سبّبَ كارثةً بشريةً كبرى، إذ الإصابات وصلت إلى أكثر من ثلاثةِ ملايين إنسان، والوفيات إلى مئات الآلاف.

ترى ما مستقبلُ العالمِ وسط هذه الجائحة؟ هل سيتغير رسمُ خريطة العالمِ السياسية؟ هل سيكون هناك تغيُّرٌ في بنيةِ النظامِ الدولي؟ وما مدى تحولات العلاقات الدولية مع جائحة كورونا؟

لعل من مفيد القول، إن هذه الأزمات ستقوي الدول وقد تؤدي إلى تعزيز «التعاون الدولي»، وستخلق حالةً من التنافسية، وتتسابق الدولُ إلى تشريع حزمة من الإجراءات، إلى جانب إنشاء غرف العمليات لإدارة هذه الأزمات، وهذا ما يراه ستيفن م. والت أستاذ العلاقات الدولية في جامعة هارفرد الأمريكية في مقاله المنشور في موقع «فورن بولسي»: «هل يؤدي فيروس كورونا إلى تغيير في البنية الدولية، جمانة مناصرة».

ونحن نعتقد – جازمين- أن وباء كورونا قد يؤدي إلى إنعاش التعاون الدولي، وإلى طفرة حقيقية في التجمع الدولي، وأن أي أزمات أو أمراض أو أوبئة، وكذا المشكلات والتحديات الأخرى مثل، الفقر وقضايا الهجرة واللجوء، والتغير المناخي، وغيرها من التحديات العالمية، لن يفيد في حلها أو التخفيف من حدتها سوى «التعاون الدولي»، بالتنسيق مع العمل المؤسسي، أو عمل المنظمات المتخصصة.

وقد يكون من نعم أزمة كورونا، دعوة تجديد العلاقة مع الله سبحانه وتعالى، وتذكر نعمه علينا، والالتجاء إليه، ولا سيما في هذا الشهر المبارك، حيث الليالي الفاضلة.

ومن نعمها تقوية العلاقة مع أفراد الأسرة، ولا سيما «الزوجة» و«الأولاد» حيث التجمع العائلي، وممارسة الهوايات النافعة في المنزل، بعيدا عن صخب الضوضاء.

وقد أفادت هذه الجائحة البيئة كثيرًا، إذ انخفضت مستويات التلوث البيئي، وأضحى كوكب الأرض نظيفًا من التلوث، وصغرت ثقوب الأوزون في الغلاف الجوي، إن لم يكن قد انعدم هذا الثقب.

وحركّت هذه الجائحة، العقول للإبداع والابتكار، إذ تم تصميم أول جهاز تنفس صناعي محلّي الصنع، بخبرات مهندسي حلبة البحرين الدولية.

وعلى ضوء تحذيرات وزارة الصحة الفلسطينية من النقص الكبير في أجهزة التنفس، فقد صادقت هذه الوزارة على تصنيع جهاز تنفس صممته جامعة القدس للاستخدام في الوقاية والعلاج من فيروس كورونا.

اقتصاديا، فقد خسرت الأسواق المالية، بمضي ثلاثة أسابيع فقط، من انتشار جائحة كورونا، خسارة كبيرة، لربما تفوق بكثير ما خسرته في أزمة 2008. وبعد الحرب العالمية الثانية، فهذه الأزمة هي الأسوأ، وآثارها الاقتصادية كارثية.

وفي مطلع شهر ابريل الماضي، انخفضت الأسواق الأمريكية بمقدار 20% خلال 12 يومًا، وقالت المؤسسات المالية الكبرى مثل غولدمان ساكس، وجي بي مورجان، ومورغان ستانلي، إنها تتوقع انخفاض الناتج العام الأمريكي بنسبة 6%، سنويا في الربع الأول من العام الحالي، ومن ثم 24% إلى 30% في الربع الثاني. «انظر: إيلاف، آشور ريّا».

من جانبها، فقد حذرت المديرة العامة لصندوق النقد الدولي من أن أزمة كورونا ستجعل النمو الاقتصادي العالمي سلبيًّا بشكلٍ كبير، خلال هذا العام.

وأكدت مديرة صندوق النقد كريستالينا جورجيينا أن العالم قد يواجه مصيرا أسوأ أزمة اقتصادية، لكنها توقعت أن يشهد العام القادم انتعاشًا جزئيًا، ولا سيما أن إجراءات العزل والحظر التي فرضتها الكثير من الحكومات، كان لها الأثر على بعض الشركات التي أغلقت، وقامت بتسريح عدد من العمال.

وفي دراسة من الأمم المتحدة تبيّن أن 81% من القوى العاملة العالمية، والتي تقدر بنحو «3.3 مليارات» قد أغلقت أماكن عملهم، بشكل «جزئي» أو «كُلي»، بسبب جائحة كورونا (bbc.com).

وهنا سؤال يُطرح، هل يمكن ببساطة الوقاية من كورونا عبر الغداء؟ والجواب نعم وبكل تأكيد عبر تقوية جهاز المناعة في الجسم البشري، بواسطة أغذية مخصوصة سنتناولها الآن.

ومنها: غذاء ملكات النحل المقوية وهو «معجزة الشفاء»، هذا المنتج من ملكة النحل، له العديد من القدرات (الوقائية) و(العلاجية)، إذ يرفع من قدرات جهاز المناعة، ويقوي وينشط ويحسن الصحة النفسية، ويعمل على تجديد الخلايا التالفة، وينفع للضغط والسكري، ويعالج تداعيات البروستات، ويكافح السرطانات، يقلل من حساسيات الأمزجة العصبية، وفعال لعلاج سلسل البول إلى غير ذلك من الأمراض والعلل الأخرى.

ومنها: الجنسنج: وهو الغذاء الخارق، عشب له خصائصه الوقائية والعلاجية، وهو أصناف أفضله «الباتكس»، وتكمن فوائده في تحسين القدرات الجسمانية والذهنية «مقوي عام»، ويفيد في تخفيض نسب السكر في الدم عند مرضى السكري من النمط الثاني، ويساعد في الوقاية من السرطانات وأمراض القلب، ويقوي جهاز المناعة بشكل عام، يكافح الالتهابات خاصة البكتيرية منها، فعال جدًا لمرض «الزهايمر»، كما يخفض ضغط الدم المرتفع، وينفع جدًا «للرياضيين»، إذ يزيد عندهم مستوى اللياقة البدنية، وكذا فإنه نافع جدًا لصحة البشرة.

ومنها الثوم وهو «عسل الفقراء»، وورد حض نبوي على تناوله ففي الحديث «كلوا الثوم وتداووا به، فإن فيه شفاء من سبعين داء».

ولعل ما ورد في (التراث الحديثي الطبي) من موارد الاستشفاء العديدة لهذا الغذاء المعجزة، يتوافق جدًا مع الاكتشافات الحديثة، لفوائد الثوم العديدة (وقائيًّا) و(غذائيًّا) و(علاجيًّا)، فهو صيدلية شاملة لمختلف العلل والأمراض والأسقام، وعلى رأسها رفع كفاءة الجهاز المناعي.

ومنها الزنجبيل الذي يحتوي على مجموعة كبرى من مضادات الأكسدة القوية، إضافة إلى المعادن وزيوت ومواد أخرى، وله قدرات شفائية وعلاجية، وينفع جدًا للغثيان والدوار، وإيقاف نمو السرطانات، وللتقوية العامة وبعث النشاط، فعّال لعلاج الكحة ونزلات البرد، وأمراض الجهاز التنفسي ومنظم للسكر، ويفيد كثيرا لهؤلاء الذين يعانون من الأرق.

ومنها: زيوت الأسماك (أوميجام)، زاد الاهتمام في الآونة الأخيرة لتناول «زيوت الأسماك»، لتحسين القدرات العقلية والذاكرة والتعلم والذكاء، وهذا إقبال محمود، وصحيح في إدراك أهمية تناول الأغذية الصحية والنافعة.

والحق، إن زيوت الأسماك (الاوميجا3)، بحسب الخبراء وأهل الاختصاص، غذاء لا يقدر بثمن، وكشفت دراسات كثيرة عن آثاره ومنافعه، والتي يمكن اختصارها، بأنه فعال لأمراض القلب والشرايين، وارتفاع الكوليسترول، وضغط الدم، والاكتئاب والقلق وضعف جهاز المناعة، والسرطان، والسكّر، والالتهابات العامة، والتهاب المفاصل، والتهاب الأمعاء، والإيدز، والزهايمر، والضمور البقعي، وفقدان الوزن، والخصوبة، وصحة البشرة.

نعود مجددا إلى لب حديثنا، وهو الإدارة المشرّفة والناجحة لمملكة البحرين عبر خلية إدارة أزمة كورونا «كوفيد19». شكلت موقفًا رائدًا للمملكة، في إدارة الأزمات، شهدت لها (الدول) قبل المنظمات المتخصصة.

وليس بغريب على صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد الأمين، نائب القائد الأعلى، النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء، هذه المبادرة، فبعيد ظهور هذا الفيروس سارع سموه إلى تشكيل (خلية إدارة الأزمات) – فريق البحرين – وعملت ليلا ونهارًا في الإدارة العلمية الطبية المتخصصة، وأصدرت عدة قرارات بإجراءات معروفة، كان لها دور في تقليل نسب الإصابات، وإشاعة حركة وعي جماهيري كبير، عمل على زيادة نسب الوقاية من المرض، ومنع انتشاره، وعليه فقد سطّرت مملكة البحرين ملحمة كبرى لقصة نجاح في إدارة أزمة، ودعونا نتمعن في قراءة تحليلية، لقصة النجاح هذه، وذلك عبر الحقائق التالية:

الحقيقة الأولى: وجود صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة، على رأس هذه الخلية، (خلية إدارة الأزمات) – فريق البحرين – كان له أثره في نجاح جهود عمل الخلية، فسموه يمثل جيل الشباب، أعطى من الكياسة والفطنة والحكمة الشيء الكثير، فهو رجل يحمل فكرًا استراتيجيا نيرًا، له بعد نظر، ومقياس للأمور، ووجوده كنائب أول لرئيس مجلس الوزراء، أعطاه الشيء الكثير لإدارة أمور الدولة، وتصريف أمورها، وإدارة أي أزمة طارئة، عبر حلول علمية موضوعية. 

والدليل على ذلك، الكم الهائل من الإجراءات والحزم الأخرى، والتدابير الاقتصادية المختلفة، والتي أسهمت في التخفيف من وطأة الأزمة، وتسيير السيولة اللازمة، ودعم المواطنين، وإنعاش القطاع الخاص وتنمية موارده، ودعمه.

وشكلت قرارات صاحب السمو الملكي الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة، رئيس الوزراء الموقر، الأخيرة، بدعم المشتغلين بحسابهم الخاص، شكلّت نقلة نوعية كبيرة بعد إشراك أصحاب سيارات الأجرة، ومعلمي السياقة، وأصحاب الحافلات، وأصحاب حافلات نقل أطفال الروضة، وأصحاب رخص مركبات (النقل العام) و(النقل المشترك) وغيرهم، في مشاريع (الدعم المالي) بعد تضررهم بفعل جائحة كورونا.

وهذه القرارات تنم عن شخصية سموه، كقائد ورجل دولة بكل المقاييس، فهو صاحب الشيم والأيادي البيضاء، الحنون والرحيم على شعبه، عندما يرى المحن والأزمات تعصف به.

وتاريخ سمو رئيس الوزراء، حافل بمواقف سموه في المحن المختلفة، فلو عدنا إلى ثمانينيات القرن الماضي، فلا ننسى مواقف سموه تجاه (قرية النويدرات)، عندما اجتاحتها الفيضانات بفعل الأمطار، وتحركه السريع تجاه القرية، وإيجاد الحلول السريعة.

وعندما يتعرض أحد ما لحادث – لا سمح الله - في الخارج، فلا غرابة أن يصدر سموه أمره الكريم، باتخاذ اللازم، وإجلاء المصابين، وحدث بإسهاب عن مواقف سمو الأمير الأبوية والحنونة في هذا الحقل.

مواقف سمو رئيس الوزراء تجاه أدق الأمور، فعندما عزمت وزارة التعليم، على إغلاق مدرسة السنابس الابتدائية للبنات، للصيانة، أو الهدم وتحويل طالباتها إلى المدارس المجاورة، تجمع عدد ومن الطالبات برفقة إمهاتهن، وعدد من أولياء الأمور، مبدين رغبتهن بالبقاء في المدرسة، واستمرار الدراسة فيها، نظير عمقها التاريخي، وهي الباقية في الذاكرة، وما أن علم سموه بالأمر حتى قام في اليوم التالي بزيارة لهذه المدرسة، وتفقد أوضاعها، وأمر سمو رئيس الوزراء فورا، بإجراء الصيانة اللازمة الضرورية، وفتحها أمام الطالبات، على أن تبنى مدرسة ابتدائية نموذجية عصرية للبنات، وفق الطراز الحديث، وشاملة للمرافق التربوية التعليمية.

وسمو الأمير خليفة بن سلمان هو صاحب الأفكار الاستراتيجية، ففي سبعينيات القرن الماضي، إبان زيارته التاريخية لمدينة جدحفص، والتقاء سموه بأعيان وأهالي المدينة، تشاور سموه مع الشهيد عبدالله المدني (رحمه الله)، عندما شاهد سموه بساتين كبيرة، فرأى سموه أن تستملك الحكومة هذا البساتين، لإقامة مشروع إسكاني، وبني هذا المشروع الإسكاني. فهو صاحب فكرة ما تسمى، «بامتدادات القرى الإسكانية».

تلك هي بعض مواقف سمو رئيس الوزراء لبني وطنه وشعبه الكريم.

الحقيقة الثانية: نجاح المملكة في تدشين استراتيجية كبرى (للفحص)، بدأت بتتبع العائدين من إيران، والاتصال بهم، وفق مواعيد، ثم زيارتهم بأماكن سكناهم بالقرى والمدن، وفحصهم.

البرنامج الآخر، الحملات الطبية المتنقلة، التي تجوب المناطق المختلفة، وتأخذ عينات عشوائية من (الأهالي) لفحصها.

ثم دشن مشروع ما يسمى بـ«الفحص الاختياري»، لمن أراد من المواطنين بالسيارة، من قبيل (المجمع الطبي) الضخم والمستشفى الكبير، والذي جُهز بكامل أجهزته، بمركز البحرين الدولي للمعارض بضاحية السيف.

وأخيرا، البرنامج العشوائي للفحص، حيث يتم فحص (20) فردًا من كل مجمع سكني بمملكة البحرين، والذي استمر زهاء (12) يومًا.

الحقيقة الثالثة: النجاح في مستوى (العمليات العلاجية المركزية) وفق اتفاقيات منظمة الصحة العالمية ووفق البروتوكولات العالمية في مثل هذه الظروف.

طبيا تخصصيًّا، فإن مملكة البحرين من أوائل الدول التي استخدمت عقار (هيدروكسي كلوركين)، من أجل علاج فيروس كورونا، وهو الدواء الذي يستخدم لعلاج الملاريا.

وعليه، فقد صرّح الفريق طبيب الشيخ محمد بن عبدالله آل خليفة، رئيس المجلس الأعلى للصحة، رئيس الفريق الوطني الطبي لمجابهة جائحة كورونا، بأن العلاج أثبت فاعليته، وإن كثيرًا من المرضى تعافوا منه.

وجدير بالذكر، أن مملكة البحرين قد استخدمت هذا العقار منذ 26/2/2020م.

وفي بحث ذي صلة، فقد أعلن الفريق طبيب الشيخ محمد بن عبدالله آل خليفة التجارب السريرية، وتجارب بعض الدول، بنقل (البلازما) من الحالات التي تعافت، إلى الحالات المريضة والقائمة التي في (الطور العلاجي).

وتم تشكيل خلية بحث ودراسة تنفيذ البحوث السريرية لهذه العمليات العلاجية، برئاسة اللواء البروفيسور الشيخ خالد بن علي آل خليفة، قائد الخدمات الطبية الملكية، بقوة دفاع البحرين، لتنفيذها على الحالات المريضة بمراكز العلاج والعزل، علما بأنه سيتم فتح باب التبرع بالبلازما من المتعافين، ببنك الدم المركزي بمستشفى العسكري. (راجع: wnoh.gov.bh)). 

الحقيقة الرابعة: جاءت إجراءات (العزل) العامة، بمملكة البحرين، متوازنة مع عدد الإصابات، وطرائق العدوى، ونسب (المخالطة).

والحق، أن مملكة البحرين لم تكن مغالية جدًا في هذه الإجراءات كما فعلت بعض البلدان، بحظر التجوال.

وكيف كان، فقد عُدت هذه الإجراءات، إجراءات (متوازنة) مع طبيعة أهل البحرين، في مستوى (الوعي) و(الالتزام)، وصغر مساحة البحرين الجغرافية.

وعلى صعيد آخر، توافق (الخليجيون) من دول مجلس التعاون الخليجي، على مقترح دولة الكويت الشقيقة، بإنشاء شبكة أمن غذائي متكاملة خليجية موحدة، على صعد تحقيق تطلعات دول مجلس التعاون، للأمن الغذائي الشامل، لا سيما في هذه الظروف الراهنة، وسط مخاوف من نقص الغذاء، بسبب تدابير غلق الحدود، كما تناقشوا، في بحث الآثار الاقتصادية، لجائحة كورونا، وخاصة (الوضع في الخليج)، وأبدوا رغبتهم في ضمان وصول السلع والمواد الغذائية، بين دول مجلس التعاون، دون عوائق تذكر. (انظر: أخبار الخليج 17/4/2020م).

يذكر أن هذه المشكلة، لم تشكل (أزمة حقيقية) طوال السنوات والحقب المختلفة السابقة، نظير القدرة على توفير الغذاء، من الموردين الإقليميين والدوليين، وكذا الوفرة المالية والاقتصادية، علاوة على قلة عدد السكان. (اقرأ: كورونا يهدد الأمن الغذائي الخليجي arabicpost.not).

وهكذا يتضح فيما عرضناه، من حقائق، مظاهر النجاح الباهر لقيادة مملكة البحرين في إدارة الأزمات عمومًا، وجائحة كورونا خاصة، ونسأل الله التوفيق لحكومتنا الموقرة في مساعيها.

 

S-HAIDER64@hotmail.com

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news