العدد : ١٥٤٠٧ - الجمعة ٢٩ مايو ٢٠٢٠ م، الموافق ٠٦ شوّال ١٤٤١هـ

العدد : ١٥٤٠٧ - الجمعة ٢٩ مايو ٢٠٢٠ م، الموافق ٠٦ شوّال ١٤٤١هـ

المال و الاقتصاد

د. بــومـطـيع يــحــاضـر فـي مــسقط حـول الـتـعـافـي الاقــتـصادي الخليجي

الجمعة ٢٢ مايو ٢٠٢٠ - 02:00

ألقى الدكتور خالد بومطيع الرئيس التنفيذي لشركة بروآكت الدولية للاستشارات محاضرة عن بعد في مجلس الخنجي العاصمة العمانية مسقط، تحدث فيها عن أهمية الاستفادة من التجارب الخليجية المشتركة في مجال مكافحة فيروس كورونا «كوفيد19»، وسرعة التعافي منه خاصة على الصعيد الاقتصادي، وذلك بمشاركة عدد من رجال الأعمال والأكاديميين والإعلاميين في سلطنة عمان ودول مجلس التعاون.

وأكد د. بومطيع أهمية إثارة حوار خليجي مشترك حول كيفية تخطي الآثار السلبية لكورونا على الاقتصاد، مشيدا بما يقوم به مجلس الخنجي في سلطنة عمان من نشاط في هذا الإطار، خاصة وأن المجلس له نشاط اقتصادي وثقافي متميز، ويقوم عليه خليل بن عبدالله بن محمد الخنجي رئيس مجلس إدارة جامعة مسقط ورئيس غرفة تجارة وصناعة عمان سابقا ورئيس اتحاد غرف دول مجلس التعاون الخليجي سابقا ورئيس مجلس إدارة مجموعة الخنجي

وأشار د. بومطيع خلال الندوة إلى الدعم الكبير الذي قدمته مملكة البحرين للأفراد والمؤسسات لمساعدتهم على الثبات في مواجهة جائحة كورونا، ومن ذلك الإعفاء من الأقساط البنكية وأقساط الإسكان وفواتير الماء والكهرباء، إضافة إلى دفع رواتب البحرينيين في القطاع الخاص، ودعم المؤسسات من خلال برنامج استمرارية الأعمال من تمكين، وغير ذلك.

وأوضح إلى أن هذا الدعم كان له الأثر البالغ في الحفاظ على استمرارية الحياة والأعمال في البحرين، وقال إن هذا مهم جدا في تسريع عودة معدلات الاقتصاد والأعمال السابقة فور رفع الإجراءات الاحترازية بعد القضاء على فيروس كورونا.

وقدم د. بومطيع شرحا وافيا حول ملتقى «التعافي الاقتصادي.. ما بعد كورونا» الذي نظمته شركة بروآكت مؤخرا في البحرين بمشاركة نخبة من الاقتصاديين وأصحاب الأعمال الذين تناولوا معالم مرحلة التعافي بعد القضاء على جائحة فيروس كورونا في قطاعات الاقتصاد والبنوك والصحة والتغذية والسياحة والفنادق والتكنولوجيا والاتصالات والإعلام. كما استعرض المتحدثون خلال الملتقى عن فرص الاستثمار وأساليب مواجهة التحديات وتشجيع الابتكار الذي تتطلبه المرحلة القادمة.

وأشار إلى أنا الملتقى أوصى بتسريع عملية التحول الرقمي في مملكة البحرين، وصولا إلى بناء مجتمع المعرفة والاقتصاد الرقمي المتكامل، خاصة وأن ما يجري تطبيقه حاليا من أساليب عمل عن بعد وتعليم عن بعد وتخليص المعاملات الحكومية عن بعد وغير ذلك يؤكد جاهزية البحرين والبحرينيين للعصر الرقمي.

وأوضح د. بومطيع أن جائحة كورونا شكَّلت في الوقت ذاته فرصة لاختبار الأنظمة والإجراءات والسياسات واللوائح والتعليمات ذات الصلة بالمجتمع الرقمي، لافتا إلى وجود «حالة من الثقة بقدرة المؤسسات الحكومية ومؤسسات القطاع الخاص على تيسير أعمالها عن بعد، مع ارتفاع مستويات رضا الموظفين والمتعاملين وحتى القائمين على تلك المؤسسات أنفسهم عن مستويات الأداء».

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news