العدد : ١٥٤١٢ - الأربعاء ٠٣ يونيو ٢٠٢٠ م، الموافق ١١ شوّال ١٤٤١هـ

العدد : ١٥٤١٢ - الأربعاء ٠٣ يونيو ٢٠٢٠ م، الموافق ١١ شوّال ١٤٤١هـ

قضـايــا وحـــوادث

استدعاء شهود الإثبات في قضية خلية إرهابية تابعة لـ«إيران»

الأربعاء ٢٠ مايو ٢٠٢٠ - 10:13

خططوا لتفجير أنابيب النفط بسترة وعدة أماكن حيوية في المملكة


قررت المحكمة الجنائية الكبرى الأولى استدعاء شهود الإثبات في قضية تضم 39 عضوا في خلية إرهابية بينهم هاربون في إيران خططوا لتنفيذ عدة عمليات إرهابية في المملكة خلال الاحتفالات الوطنية، إذ كشفت التحريات أن ثلاثةَ متهمين استطاعوا تجنيدَ عدد من العناصر لهم داخل المملكة، وتم تكليفهم بمراقبةِ أماكن حيوية في المملكةِ منها البنوكُ والمدارس ومكاتب البريد والنوادي الرياضية تمهيدًا لزرع عبوات منها وتفجيرها خلال الاحتفالاتِ الوطنية.

كما كشفت التحقيقات أن المتهمين خططوا لتفجير أحد أنابيب النفط الموجودة بمنطقة سترة ودورية شرطة في منطقة المعامير إذ تم توزيع الأدوار فيما بينهم عن طريق المتهمين في إيران وتم تكليف مجموعة بمراقبة الأماكن الحيوية بغرض استهدافها، وتكليف آخرين بمهام تصوير العمليات الإرهابية والترويج لها وبثها على مواقع الإنترنت بالإضافة إلى تسلم الأموال والبنرات التابعة لتيار الوفاء الإرهابي من نقاط ميتة، بالإضافة إلى شراء الأدوات التي تستخدم في أعمال التخريب والشغب، وكانت عملية استهداف خط أنابيب النفط بمنطقة سترة إحدى العمليات التي نفذها أعضاء الجماعية الإرهابية، بقيام المتهمين السادس والسابع بزرع عبوة متفجرة بالقرب من خط النفط وحاولا تفجيرها عن بعد بواسطة هاتف ولكن العملية فشلت بعد تمكن قوات الأمن من ضبط العبوة قبل تفجيرها بعد تعامل قوات التدخل السريع معها لوقف مفعولها.

وكان المتهم الأول الهارب في إيران والمحكوم في عديد من القضايا الإرهابية، جند عددا من العناصر منهم المتهم الرابع وتم تكليفه بمراقبة الأماكن الحيوية في المملكة بغرض استهدافها بالإضافة إلى تكليفه بتجنيد عناصر أخرى وتوالت تلك الحلقة إلى وصول أعضاء التشكيل إلى 39 متهمًا بينهم هاربون في إيران ووزعوا الأدوار فيما بينهم على صناعة العبوات المتفجرة والزجاجات الحارقة وتنظيم المسيرات غير المرخصة والتعدي على دوريات الشرطة في الأماكن التي سيتم استهدافها.واعترف المتهمون بالوقائع وعثر بحوزتهم على مبالغ مالية وعدد من الأجهزة الهاتفية، بالإضافة إلى كشف تقارير البحث الجنائي والتدقيق في قاعدة الحمض النووي أن المتهمين هم مصدر الخلايا البشرية المرفوعة من الهواتف والعبوات المتفجرة التي تم تصنيعها لتخترق الدروع وتصيب الأفراد إصابات قاتلة، كما ثبت من سجل الكشف الجنائي أنه قد سبق وتم اتهامهم بقضايا مماثلة والحكم عليهم من قبل.

ووجهت النيابة إلى المتهمين أنهم في غضون عام 2018 بجميع دوائر مملكة البحرين انضموا إلى جماعة إرهابية تولى من الأول إلى السادس تجنيد العناصر لتحقيق الأغراض الإرهابية، كما تدربوا على استعمال المفرقعات والهواتف النقالة لاستخدامها، وحيازة بغير ترخيص مواد مفرقعة وما في حكمها من أجهزة وآلات لأغراض إرهابية وتسلم ونقل أموال خصصت لأغراض إرهابية وإشعال حريق لتعريض حياة الناس وأموالهم للخطر وحيازة عبوات قابلة للاشتعال والانفجار.

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news