العدد : ١٥٤٠٩ - الأحد ٣١ مايو ٢٠٢٠ م، الموافق ٠٨ شوّال ١٤٤١هـ

العدد : ١٥٤٠٩ - الأحد ٣١ مايو ٢٠٢٠ م، الموافق ٠٨ شوّال ١٤٤١هـ

الثقافي

«كورونا» وأثره على مؤسسات الإنتاج الفني: القاص المسرحي ميرزا زهير: تأثر مؤسسات الإنتاج المسرحي المعنية بالعروض بالضرر الكبير على مسيرة الإنتاج الحي

السبت ٠٢ مايو ٢٠٢٠ - 02:00

أجرى اللقاء: المحرر الثقافي

نظرًا إلى التداعياتِ الاقتصاديةِ لفيروس «كورونا» وأثره على مؤسساتِ الإنتاج الفني في وطننا الحبيب نسلطُ الضوءَ على مؤسساتِ الإنتاج الفني التي تُعنى بتنظيمِ العروضِ المسرحية والحفلات، وسنختار في كل مرة مؤسسةَ إنتاج فنية، نتحاور معها، للوقوف على استعدادها، ومشاريعها المستقبلية، وأثر كورونا على نشاطها الفني، والاقتصادي، ولقاؤنا في هذا العدد مع «مؤسسة أبو زهير للإنتاج الفني»، وصاحبها القاص والكاتب المسرحي ميرزا زهير. 

القاص المسرحي ميرزا زهير: قاص وكاتب مسرحي، ألَّف وأنتج العديد من المسرحيات للأطفال والكبار، ويعدُّ من كتاب الطفل في البحرين، ومن أهم المسرحيات التي ألفها للأطفال: الجيران والمتجر، الكنز الثمين، الرهان، الرسالة، الكهف والباعة الثلاثة، سبع الليل، والصياد والهدهد. 

كما ألَّف مسرحيات للكبار: مفتاح السعادة، والمشروع، ومأساة أب، اليد الواحدة لا تصفق. 

وأعد مسرحية «بشار والكنز» للدكتور مصطفى السيد، وسلسلة قصصية تحتوي على تسع قصص من الأدب العالمي، بعنوان «حكاية أول من حكى حكاية»، كما نُشر له عدد من القصص القصيرة في الجرائد المحلية والخليجية.

ويعد ميرزا زهير صاحب فكرة تأسيس مسرح نادي توبلي الثقافي والرياضي، مع الفنان القدير أحمد عيسى شملوه، في أواخر السبعينيات، وقد شارك في المهرجان المسرحي الأول للأندية في البحرين، والثاني والثالث والرابع والخامس، كمدير للجنة المسرح والفنون في النادي.

وعن أثر «فيروس كورونا» وتداعياته الاقتصادية، وأثره على مؤسسات الإنتاج، حدثنا ميرزا زهير قائلا: «مما لا شك فيه أن مؤسسات الإنتاج الفني لحق بها ضررٌ كبير، وتأثرت كثيرًا في هذه الأيام، وخاصة مؤسسات الإنتاج الفني التي تعنى بتنظيم العروض المسرحية الحية، للأطفال والحفلات، إذ إنها تعتمد اعتمادا كبيرا على الجمهور، وخاصة العائلات والأطفال، كما أثر إغلاق المدارس والروضات على هذه الجمعيات.

ولقد كان من المفترض أن نعرض مسرحية «الصياد والهدهد» وهي من تأليف ميرزا زهير، وإخراج حمزة محمد، ومساعدة الفنان علي سلمان، في مارس الماضي، وكان من المتوقع أن نختار للعرض صالة من الصالات المعروفة، أو نادي من أندية البحرين الوطنية، ويمثل في المسرحية نخبةٌ من ممثلي البحرين المعروفين، وتتلخص فكرة المسرحية عن المحافظة على البيئة الفطرية، والمحافظة على عدم انقراض الطيور، والبيئة بشكل عام، وقد حصلنا على الرعاية المسرحية من شركة «بنا غاز» إلا أننا أجلنا العرض بسبب الوضع الصحي «كورونا»، وكان من المتوقع أيضا عرضها في عيد الفطر، إلا أننا لن نتمكن أيضا، وأجلنا العرض إلى أن تتغير الظروف الصحية بإذن الله تعالى، وبفضل الجهود الجبارة التي يبذلها، شعب البحرين الأبي وحكومته الحكيمة. 

وقد أدى هذا التأجيل إلى خسارة كبيرة للمؤسسة، إذ إن تكاليف مسرحية الأطفال باهظة الثمن، والتي تتكون من الألحان والأناشيد، والديكور والصوتيات والإضاءة، والماكياج، وعقود الممثلين، وأجرة الإخراج، والإشراف الفني، وتصميم الملابس، وشرائها، إضافة إلى إيجار المكتب، وصالة العرض، والتغذية، والمكافآت والهدايا التذكارية.

لذا فأنا أتوجه إلى الإخوة الأعزاء في مجلس البيئة، وعلى رأسهم صاحب السمو والمعالي الشيخ عبدالله بن حمد آل خليفة رئيس المجلس الأعلى للبيئة، حماه الله، وحفظه، وأيده، أن يحتضن هذا العمل الفني المميز، ويوجه إلى دعمه باعتباره عملا فنيا مبدعًا موجهًا إلى الأطفال، يدعو إلى المحافظة على البيئة الفطرية، وعدم انقراض الطيور وخاصة طائر البلبل، الذي له رمز في التراث البحريني، كما أنه يحتوي على أناشيد عن طائر البلبل، وألحان محببة، من تلحين المايسترو خليفة زيمان، كما أتوجه إلى من يعنيه الأمر من المسؤولين في تمكين، والمؤسسة الملكية، بقيادة أمير الشباب المحبوب، الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة، حفظه الله وأيده، لدعم هذا العمل الفني الإبداعي المميز، وتعويضنا عن الأضرار والخسارة، بقدر الإمكان، وتحفيزنا في الاستمرار لتقديم مثل هذه الأعمال الفنية المبدعة، والتي تخدم وطننا الحبيب المعطاء، ولنحافظ على استمراريتنا في إنتاج العمل الفني، كما أتقدم بالشكر الجزيل وكل الشكر والتقدير والمحبة الخالصة، إلى صاحب السعادة والمعالي، الدكتور الشيخ محمد بن خليفة آل خليفة، الرئيس التنفيذي لشركة غاز البحرين الوطنية «بنا غاز»، على تكرمه بالموافقة على تقديم الرعاية الذهبية للمسرحية، الأمر الذي شجعنا وأعطانا حافزا لتقديم مثل هذه الأعمال الفنية المبدعة مستقبلا؛ لخدمة وطننا الحبيب.

وعن أهمية مسرح الطفل للأطفال واصل حديثه قائلا: «إن مسرح الطفل، يكسب الطفل ثروةً لغوية، ويحافظ على اتزانه النفسي، عن طريق إشباع ميوله، ويعرفه مفاهيم لغوية، وينمي فيه روح الولاء للوطن، ويضفي عليه البسمة والمرح. ويغرس فيه حب المحافظة على البيئة الفطرية، والبيئة بشكل عام.

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news