العدد : ١٥٤٠٩ - الأحد ٣١ مايو ٢٠٢٠ م، الموافق ٠٨ شوّال ١٤٤١هـ

العدد : ١٥٤٠٩ - الأحد ٣١ مايو ٢٠٢٠ م، الموافق ٠٨ شوّال ١٤٤١هـ

بريد القراء

اليوبيل لطلب الإسكان!

وزارة الإسكان

مواطن

الاثنين ٢٧ أبريل ٢٠٢٠ - 10:15

الحمدُ لله.. وبفضلِ الجهود الحثيثةِ لوزارةِ الإسكان الموقرة، أحتفلُ هذا العام باليوبيلِ الفضي لطلبِ الإسكان الذي تقدمتُ به قبل 25 عاما.

عندما تقدمتُ بطلبِ وحدة سكنية، كنتُ حينها في المرحلة الجامعية، واليوم أنا على وشك التقاعد.. ومازلت أنتظرُ بيتَ الإسكان.

عندما تقدمت بطلب وحدة سكنية.. لم يكن لدي أطفال. واليوم.. تضع ابنتي الكبرى لمساتها الأخيرة على رسالة الماجستير التي تحضرها بعد أن أنهت دراساتها الابتدائية والإعدادية والثانوية والجامعية ثم الماجستير، فيما تخرج ابني في الجامعة قبل أشهر.. ومازلنا ننتظرُ طلبَ الإسكان. 

عندما تقدمت بطلب وحدة سكنية كنت حينها شخصًا واحدا مع خطيبتي. واليوم صرنا ستةَ أشخاص بعد أن وُلد لنا أربعةُ أبناء.. ومازلنا ننتظرُ بيتَ الإسكان.

مرت السنوات تلو السنوات والعقد تلو العقد، وأنا أنتظر المنزل الموعود، وأرى أمامي طلبات أحدث مني بسنوات وسنوات تم استدعاؤهم ومنحهم الوحدات السكنية.

قبل ثلاثة أشهر، أعلن سعادة وزير الإسكان توزيع 5000 وحدة سكنية «خلال أيام» استجابة لأوامر سمو ولي العهد. استبشرتُ خيرا وراجعت الوزارة للتأكد من استكمال الأوراق والتحديثات، وأبلغوني أن طلبي يعتبر من أقدم الطلبات وأن لي الأولوية. ومرت الأسابيع والأسابيع وأنا أنتظر.

ولا أدرى، إذا كان أصحابُ الطلبات التي مرَّ عليها ربعُ قرن من الزمان لم يستحقوا حتى الآن طلباتهم.. فمن المستحق إذن!.

قبل أربعة أيام راجعت الوزارة أيضا، وأبلغني الموظف المعني أن قائمة جديدة قد صدرت مؤخرا، إلا أن اسمي ليس من ضمنها أيضا، شأنها شأن عشرات القوائم السابقة. الأمر الذي يثير عندي سؤالا مريبا: ما المعايير التي توضع على أسسها هذه القوائم؟.

بهذه المناسبة السعيدة.. سأقيم حفلًا بهيجًا احتفالًا باليوبيل الفضي لطلبي الإسكاني. وكلي أمل أن يشرفني سعادةُ وزير الإسكان وكبار مسؤولي الوزارة بقبول دعوتي لحضور الحفل الكبير حتى يشاركونا فرحتنا باستمرار الانتظار وترقب بيت العمر.

مواطن 

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news