العدد : ١٥٤١٦ - الأحد ٠٧ يونيو ٢٠٢٠ م، الموافق ١٥ شوّال ١٤٤١هـ

العدد : ١٥٤١٦ - الأحد ٠٧ يونيو ٢٠٢٠ م، الموافق ١٥ شوّال ١٤٤١هـ

بريد القراء

مليكنا الرجل الأكرم

د. منال ياسين قاسم

الاثنين ٢٧ أبريل ٢٠٢٠ - 10:12

مهما قلنا أو فعلنا فلن نوفي هذا الوطنَ الغالي حقَه علينا. فالبحرين، قيادة وحكومة ومجتمعًا، أثبتت كعادتها وفي ظلِّ ظروفٍ استثنائية خطيرة يمرُّ بها العالمُ مواقفَها المشرفة تجاه أبنائها. فقد كانت سبَّاقة في إدراكِ خطر وباء كورونا واتخاذ الإجراءات الضرورية رغم صعوبتها وكلفتها الاقتصادية لحمايتنا جميعًا وحصر الوباء في أضيق الحدود بكفاءة منقطعة النظير. فكلُّ الشكرِ والتقدير والمحبة لجلالةِ مليكنا الكريم حمد بن عيسى وصاحب السمو الملكي الأمير خليفة بن سلمان رئيس الوزراء الموقر وصاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد ولي العهد حفظهم الله.

على مدى شهرين لم يتوقف المجتمعُ البحريني عن العملِ كخليةِ نحلٍ لمكافحة هذا الوباء، ابتداءً من خلية إدارةِ الأزمة والجهود العظيمة للعاملين في القطاع الصحي وانتهاءً بكل المسؤولين والعاملين في حكومتنا الحكيمة الذين سهروا على حمايةِ الوطن وتخفيف آثار هذه المحنة وتقديم يد العون لكل من يحتاج إليها. فتقديم الشكر والامتنان لهم هو أضعفُ الإيمان.

إن بعضَ المواقفِ التي اتخذتها مملكتُنا العزيزة عجزتْ عنها دولٌ كبرى. حتى المواطنين الذين احتُجزوا في أقصى بقاع العالم بعد توقف رحلات الطيران لم يغفل عنهم جلالةُ الملك، الذي أمر بترتيب عودتهم على نفقة الدولة. فكم من قلبٍ مسته هذه المبادرة الكريمة. كنتُ مؤخرًا في الولاياتِ المتحدة، وكلُّ محاولاتي للعودة إلى البحرين باءت بالفشل، وبعد توجيهات جلالة الملك المفدى بترتيب عودة المواطنين، اتصلتُ بسفارة مملكة البحرين في واشنطن للحصولِ على المساعدة، وتم التجاوبُ مع اتصالي بشكل سريع، وخلال سويعات تم ترتيب العودة لي ولأبنائي إلى أرض الوطن.

وفي هذا المقام، لا بد من التعبير عن امتناننا البالغ لسعادة السفير الشيخ عبدالله بن راشد آل خليفة سفير مملكة البحرين في واشنطن، على سرعة الاستجابة والاهتمام بأدق التفاصيل لضمان الترتيبات اللازمة للعودة. والشكر موصول إلى الجنود المجهولين في سفاراتنا حول العالم عمومًا الذين سهروا على تأمين عودة المواطنين. في سفارتنا بواشنطن كان الأخ عبدالرحمن الهاجري مثالًا لتفانيهم في مساعدتنا من خلال تواصله الدائم بشأن إجراءات رحلة العودة. تمت رحلة العودة إلى الوطنِ بلا عقبات، بل بكل يسرٍ وسهولة رغم تعقيد الأوضاع في العالم كله. ومع وصولنا إلى أرض البحرين الغالية، تمت إجراءاتُ الفحص الطبي بمهنيةٍ وسرعة عالية وتنظيمٍ مشرف من جميع العاملين.

رغم أجواء الخوف من المجهول، وأهوال الوباء المحتملة حول العالم بأسره، جعلتنا مملكةُ البحرين نشعرُ بالطمأنينةِ والأمان، فخورين بمجتمعنا المعطاء وقيادتنا الكريمة وحكومتنا الحكيمة. اللهم احفظ هذا البلد آمنًا مطمئنًا دائما وأبدًا.

 

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news