العدد : ١٥٤٤٣ - السبت ٠٤ يوليو ٢٠٢٠ م، الموافق ١٣ ذو القعدة ١٤٤١هـ

العدد : ١٥٤٤٣ - السبت ٠٤ يوليو ٢٠٢٠ م، الموافق ١٣ ذو القعدة ١٤٤١هـ

أبيض وأسود

هشام الزياني

riffa3al3z@gmail.com

البحرين التي تحتوي الجميع

طمأنَ خطابُ جلالةِ الملك حمد بن عيسى آل خليفة حفظه الله ورعاه، الذي خاطب به جلالته المواطنين وبالأخص الطلبة والطالبات، طمأن الجميع مواطنين ومقيمين، كما أن توقيتَ الخطابِ جاء في وقتٍ دقيق من هذه الجائحةِ التي أصابت العالمَ بالشلل.

كان ومازال التعليمُ ومنظومة التعليم وكل ما يتعلق بالعملية التعليمية في صلبِ اهتمام وخطط وتوجيهات جلالة الملك حفظه الله، وهذا الخطابُ الأخير الذي خصصه جلالته إلى الطلبةِ والطالبات يظهرُ حرصَ جلالته على سلامةِ الجميع وعلى الطلبة والطالبات خصوصا.

في هذه الأزمةِ التي ليس لأحدٍ دخل فيها، فإن أمورًا كثيرة تكشفت لنا، وهي مدى حرص الحكومة الموقرة على توفيرِ كل الاحتياجات الطبية والاستعدادات الكبيرة قبل أن يتفشى المرضُ في دول العالم، كان خلف هذا الاستعداد وهذه الخطوات الاستباقية الأمير سلمان بن حمد الذي قاد فريق البحرين وشكَّل اللجنة الوطنية لمكافحة مرض كورونا.

هذه الجهودُ والحرص من سمو ولي العهد تزامن مع تخصيصِ ميزانية مفتوحة لكل ما تحتاجه اللجنة من استعداداتٍ طبية من الطاقات البشرية أو المعدات والأجهزة والتجهيزات.

هذا عملٌ ينبغي أن نتعلمَ منه فنَ التخطيطِ المسبق ووضع التصورات المسبقة لأي أزمة، كان سمو ولي العهد شعلةَ نشاط في اجتماعاته وزياراته الميدانية وتفقد الاستعدادات التي سبقت انتشار المرض خارج الصين.

كل قادةِ البلد كانوا يدًا واحدة في العملِ المنظم في مواجهة هذه الأزمة الطارئة المفاجئة، فقد كان صاحب السمو رئيس الوزراء الموقر الأمير خليفة بن سلمان حفظه الله ورعاه يتابع بحرص شديد كل ما يحدث من تطورات في البحرين حتى وهو في فترة النقاهة في ألمانيا الاتحادية، وكان على تواصل واتصال دائم بأجهزة الدولة بالبحرين.

كل هذه المواقف والخطوات من قادة البلد تشعر الجميع بمدى حرص حكام البحرين على سلامة المواطنين والمقيمين على حد سواء.

اليوم نأمل وسط كل الإجراءات الجميلة والرائعة التي اتخذتها حكومة مملكة البحرين أن نبحث عن كيفية مساعدة مَنْ توقفت أعمالهم من المواطنين الذين يعملون بالأجر اليومي، أو أصحاب المهن الذين تضررت أعمالهم وتوقف دخلهم.

هذه الأمور من المهم أن نذكِّر بها حتى لا تتأثر أسر مَن يعملون بالأجر اليومي الذين ليس لديهم رواتب تقاعدية.

علمتنا حكومتنا الموقرة على التكافل وعلى تقديم العون والمساعدة للجميع.

كما أن على الدولة والجهات التي تقدم مساعدات لأبناء المجتمع البحريني أن تتلمس أوضاع العمالة الأجنبية التي أصبح بعضهم من غير عمل ولا دخل وأصبح بعضهم يبحث عن الطعام وقد شاهدنا بعض الفيديوهات التي يقوم فيها بعض أصحاب الخير بتوزيع الطعام على هذه العمالة.

هذه بعض الإشارات الإنسانية التي نتمنى أن تجد الاهتمام من حكومتنا الموقرة، فقد كانت وستبقى البحرين تحتضن الجميع برعاية واهتمام حتى يعودوا إلى بلدانهم.

إقرأ أيضا لـ"هشام الزياني"

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news