العدد : ١٥٤٥٣ - الثلاثاء ١٤ يوليو ٢٠٢٠ م، الموافق ٢٣ ذو القعدة ١٤٤١هـ

العدد : ١٥٤٥٣ - الثلاثاء ١٤ يوليو ٢٠٢٠ م، الموافق ٢٣ ذو القعدة ١٤٤١هـ

الرأي الثالث

محميد المحميد

malmahmeed7@gmail.com

كورونا.. والمؤسسة الوطنية لحقوق الإنسان

أول السطر:

كل المبادرات الوطنية والمجتمعية لتوفير الكمامات الطبية للناس، بالمجان أو بسعر رمزي، تستحق الشكر والتقدير.. كل الأعمال التطوعية لتنظيف المناطق السكنية وإزالة القمامة بعد تأخر شركات التنظيف، تستوجب العرفان والامتنان.. وهذا هو البحريني دائما. 

للعلم فقط:

نتمنى من جمعية الهلال الأحمر البحرينية أن تضاعف من دورها وتواجدها وحضورها المجتمعي، فمثل هذه الأوقات الاستثنائية تستلزم المزيد من البرامج والأنشطة التوعوية والتطوعية، وإبرازها إعلاميا ومجتمعيا.

كورونا.. والمؤسسة الوطنية لحقوق الإنسان:

تكاد تكون المؤسسة الوطنية لحقوق الإنسان في مملكة البحرين من المؤسسات الحقوقية القليلة في المنطقة التي تقوم بدورها الرقابي والإنساني، لمتابعة الإجراءات الاحترازية والتدابير الوقائية التي اتخذتها الدولة للحد من انتشار فيروس كورونا (COVID-19).

هذه خطوة تحسب للمؤسسة الوطنية، فهي لم تكتفي فقط بزيارة السجون ومراكز الإصلاح والتأهيل والاطمئنان على السجناء والموقوفين، ولكنها واصلت دورها الإعلامي والتوعوي، بجانب القيام بزيارات ميدانية لمراكز العزل والعلاج والحجر الصحي الاحترازي، ومقابلة الطواقم الطبية والتواصل مع بعض المعزولين والمحجورين للإطلاع عمليًا على مدى توافر حقوق الإنسان الواجب مراعاتها في مثل هذه الظروف وإجراءات ضمان السلامة والتغذية والنظافة والإطلاع على الرعاية الصحية المقدمة لهم، والخدمات المساندة بما يتناسب مع الإجراءات الوقائية المتعارف عليها من قبل منظمة الصحة العالمية.. «كما جاء في الخبر المنشور إعلاميا».

المؤسسة الوطنية لحقوق الإنسان في مملكة البحرين مارست دورها وواجبها ومسؤولياتها، باعتبارها عضوا بارزا في فريق البحرين، وحضور وتواجد المؤسسة لا يقتصر فقط على الثقافة الحقوقية، والحقوق والواجبات، ومتابعة الشكاوى الحقوقية، ولكن العمل الحقوقي في المؤسسة الوطنية وكما نص على ذلك ميثاقها ومبادئها ولائحتها أنها تتواجد في مختلف شؤون الحياة والمجالات والقطاعات، ولذلك أحسنت وأجادت المؤسسة في تواجدها خلال جائحة كورونا، وأخذت خطوة استباقية حكيمة في متابعة ورقابة إجراءات الدولة والتي وجدتها متميزة ورفيعة ومواكبة لإرشادات منظمة الصحة العالمية والمبادئ الحقوقية الدولية. 

ملاحظة واجبة:

مشروع توصيل الذبائح من المسلخ إلى المنزل فكرة طيبة، سبقتنا بها بعض دول المنطقة منذ سنوات، نأمل الاستفادة من تجارب تلك الدول وتجنب الأخطاء والملاحظات التي وقعت في بداية المشروع، وحتى يبدأ المشروع البحريني من حيث انتهى الآخرون، وليس من حيث بدأ الآخرون.

آخر السطر:

في العديد من الدول يتم الإعلان عن جنسيات المصابين بفيروس كورونا، وبعض الدول لا تعلن ذلك، ليس في الأمر من خطأ هنا أو هناك، فلكل دولة اعتباراتها وأسبابها ورؤيتها.. والجميع يؤكد التعامل مع الجائحة من منطلق صحي إنساني.

إقرأ أيضا لـ"محميد المحميد"

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news