العدد : ١٥٤٥٤ - الأربعاء ١٥ يوليو ٢٠٢٠ م، الموافق ٢٤ ذو القعدة ١٤٤١هـ

العدد : ١٥٤٥٤ - الأربعاء ١٥ يوليو ٢٠٢٠ م، الموافق ٢٤ ذو القعدة ١٤٤١هـ

الرأي الثالث

محميد المحميد

malmahmeed7@gmail.com

سباق في خدمة الوطن والمواطن والمقيم

 أول السطر:

الشكر الواجب والتقدير المستحق لصاحب حساب «محرقي» على مواقع التواصل الاجتماعي، الذي بادر مشكورا بدعم المحلات البحرينية المتضررة من الأزمة الحالية، وأعلن نشر إعلانات المحلات مجانا إذا كان لديها خدمة التوصيل للزبائن.. هذه مبادرة حضارية تؤكد المسؤولية المجتمعية والدور الإيجابي للحسابات الإلكترونية.

سباق في خدمة 

الوطن والمواطن والمقيم:

حالة التسابق من أجل خدمة الوطن والمواطن التي تشهدها مملكة البحرين اليوم، في ظل الجهود الإنسانية والوطنية للتصدي لفيروس كورونا المستجد، هي تعبير عن حالة أصيلة في الشعب البحريني على مر التاريخ، وفي مختلف الظروف والأزمات والأوقات.. والأجمل والأروع فيها أن القيادة الحكيمة هي من يقود هذه الحالة الطيبة والإيجابية، وتتصدر المشهد، وهي في الصف الأمامي، ما ضاعف من الشعور بالمسؤولية الوطنية لدى المواطنين والمقيمين معا.

جلالة الملك المفدى حفظه الله ورعاه يوجه باستمرار إلى دعم الوطن والمواطنين والمقيمين في مختلف القطاعات، وأن كل مقيم في البحرين هو بحريني، ويعامل مثل معاملة المواطن، وهذه رؤية إنسانية رفيعة وسامية، جسدها جلالته حفظه الله ورعاه على أرض الواقع، وأصبحت حكومات وشعوب الدول الشقيقة والصديقة مطمئنة على رعاياها في مملكة البحرين.

سمو رئيس الوزراء الموقر حفظه الله، بخبرة رجل الدولة الحكيم، ورؤيته الثاقبة في بناء الإنسان، واحتواء الأزمات، والتغلب على التحديات، وصنع النجاحات، يتابع ويرصد كل ما يتحدث عنه نبض الشارع والرأي العام، ويتجاوب مع ما ينشر في الوسائل الإعلامية المتعددة، ويعقد اجتماعات العمل مع الوزراء والمسؤولين، ويوجههم إلى خدمة الوطن والمواطن والمقيم. 

سمو ولي العهد نائب القائد الأعلى النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء حفظه الله، القائد الميداني لفريق البحرين، رسم الاستراتيجية الاستباقية، وحفظ البلاد والعباد من آثار وتداعيات الظروف الاستثنائية، وأصدر القرارات الصائبة، وجعل الوطن والمواطن والمقيم في وضع آمن ومستقر، وبفضل جهود سموه غدت البحرين نموذجا إيجابيا، ومضربا للمثل والاستدلال في كيفية تجنب الأزمة وإدارة الوضع بكل نجاح وتميز.

وكذلك هم المسؤولون والجهات المعنية وفريق البحرين، والمتطوعون، الذين ضربوا أروع الأمثلة والصور للولاء والوفاء، والإخلاص والتضحية، والتأهب لخدمة الوطن في أي موقع، مع الأداء البارع، والمتابعة الحثيثة، والراحة النفسية والسعادة بعد أداء أي خدمة، لأنها لخدمة مملكة البحرين، وهذا شعور جميل، أصبح الجميع يتسابق فيه، دون الاهتمام بالبروز والظهور الإعلامي، وهو ما أشار إليه سمو ولي العهد. 

وكذلك هو الشعب البحريني والمقيمون في مملكة البحرين، الغالبية العظمى ملتزمة ومتحضرة، ولو قارنا ممارسات وسلوكيات الشعب والمقيمين، وتعاونهم مع الجهات المختصة، مع ما يحدث في دول عديدة، لوجدنا الفرق الكبير والبون الشاسع، لذلك فحينما يعلن تزايد أعداد المصابين بفيروس كورونا، ولو كان مصابا واحدا، يشعر الجميع بالألم وكأننا في مباراة وتم تحقيق هدف في مرمى فريقنا، وكذلك حينما يقل عدد المصابين ويزداد عدد المتعافين، تتضاعف الفرحة والسعادة، وكأننا حققنا هدفا ضد خصمنا جميعا وهو «كورونا».

إننا نشهد سباقا في خدمة الوطن والمواطن والمقيم، وهذه حالة إيجابية نحمد الله تعالى عليها، ونعتز ونفتخر بكوننا ننتمي إلى هذه الأرض الطيبة المباركة.. ونعمة كبرى وعظيمة أن تكون بحرينيا أو تعيش في مملكة البحرين.

 آخر السطر:

ما بال بعض الفنانات.. واحدة تدعو إلى إلقاء الناس في الصحراء، وأخرى تنشر الإشاعات.. ثم تقول إن فلانة هي اللي أبلغتني بالخبر ولكنها تقصد دولة أخرى وليس دولتنا..!! وكل اهتمامهم فقط في تصوير أنفسهم (لايف) ونقله إلى الناس عبر الهواتف، أو إطلاق التصريحات المنفلتة في البرامج التلفزيونية.. بدلا من أن يساهموا مع زملائهم في دعم الجهود الوطنية والإنسانية.

إقرأ أيضا لـ"محميد المحميد"

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news