العدد : ١٥٤١٥ - السبت ٠٦ يونيو ٢٠٢٠ م، الموافق ١٤ شوّال ١٤٤١هـ

العدد : ١٥٤١٥ - السبت ٠٦ يونيو ٢٠٢٠ م، الموافق ١٤ شوّال ١٤٤١هـ

أخبار البحرين

البحرين تسير بثبات في مواجهة انتشار فيروس كورونا

كتب أحمد عبدالحميد:

الأربعاء ٠١ أبريل ٢٠٢٠ - 02:00

أكد الفريق الوطني للتصدي لفيروس كورونا «كوفيد-19« أن مملكة البحرين تسير بخطوات ثابتة لمواجهة انتشار الفيروس بفضل الجهود الوطنية لفريق البحرين الذي يقوده صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد نائب القائد الأعلى النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء للمحافظة على صحة وسلامة الجميع. جاء ذلك خلال المؤتمر الصحفي الذي عقده مساء أمس في مركز ولي العهد للتدريب والبحوث الوطنية للوقوف على آخر تطورات ومستجدات مواجهة الفيروس

 

الرئيس التنفيذي لهيئة المعلومات والحكومة الإلكترونية:

أكثر من 60 ألفا سجلوا في تطبيق «مجتمع واعي» منذ تدشينه


أكد محمد القائد الرئيس التنفيذي لهيئة المعلومات والحكومة الإلكترونية أن الجهود الوطنية التي يقودها صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد نائب القائد الأعلى النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء هي مرتكزات النجاح في مواجهة فيروس كورونا «كوفيد-19» فكل ما تم تحقيقه بروح الفريق الواحد أسهم بشكل كبير في حفظ صحة وسلامة المواطنين والمقيمين في مملكة البحرين.

 وقال القائد إن هيئة المعلومات والحكومة الإلكترونية لا تألو جهدًا في تسخير كل الإمكانيات من أجل رفد هذه الجهود بكل المتطلبات التقنية اللازمة، حيث تم رسميًا تدشين تطبيق (مجتمع واعي) وذلك بهدف تعزيز الجهود الرامية للحد من انتشار الفيروس في مملكة البحرين، بعد أن أثبتت النسخة التجريبية نجاح التطبيق وفاعليته إثر تعميمه على عدد من المتطوعين وعدد من الخاضعين للحجر الصحي الاحترازي.

ونوه القائد أن التطبيق رائد في فكرته، فهو يتيح للجهات المعنية متابعة حالات الحجر المنزلي إذ يكون التسجيل في التطبيق إلزاميًا لهم من قبل وزارة الصحة، في حين سيكون التسجيل اختياريًا للعموم. ودعا القائد الجميع إلى تحميل التطبيق لما يحمله من مميزات تسهم في حمايتهم من الفيروس، إذ يقوم التطبيق برصد الحالات المخالطة للحالات القائمة وتنبيه المواطنين والمقيمين في حال اقترابهم أو مخالطتهم للحالات القائمة أو المشتبه فيها عبر رصد المواقع الجغرافية للحالات، وتنبيه المستخدم للقيام بالفحص الطبي في حال استدعت الحاجة، إلى جانب العديد من المعلومات والإحصائيات والمستجدات المتعلقة بالفيروس محليًا وعالميًا.

 وعلى صعيد متصل، أوضح الرئيس التنفيذي لهيئة المعلومات والحكومة الإلكترونية أن الهيئة مستمرة في تقديم الدعم الفني والتقني للجهات الحكومية لتفعيل العمل عن بعد إذا توفرت الإمكانيات تنفيذًا لقرارات اللجنة التنسيقية برئاسة صاحب السمو الملكي ولي العهد نائب القائد الأعلى النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء، إذ قامت بتزويد الوزارات والهيئات الحكومية بآلية الدخول الآمن للأنظمة الداخلية للشبكة الحكومية، إضافة إلى التقنيات والوسائل التي تسهل من سير العمل عن بعد في مختلف الجهات الحكومية بسلاسة وأعلى جودة ممكنة.

وكشف القائد أن هيئة المعلومات والحكومة الإلكترونية تسخر جميع إمكانياتها من أجل دعم الجهود الوطنية بالمتطلبات التقنية اللازمة، مشيرًا إلى أنه تم تدشين تطبيق «مجتمع واعي» رسميا للحد من انتشار الفيروس وذلك بعد التأكد من فعالية هذا التطبيق في النسخة التجريبية على مدار 8 أيام.

وكشف عن أن الإحصائيات تشير إلى اشتراك أكثر من 60 ألف مسجل في التطبيق بينهم 3 آلاف من خارج البحرين، مشيرًا إلى أن التطبيق يعدُّ منصة وطنية لكل ما يتعلق بالفيروس سواء من ناحية الإرشادات والوقاية والحماية والتعريف عن الفيروس، موضحًا أن هناك مميزات سيتم إطلاقها قريبا في التطبيق تتضمن التعرف على كل القرارات الحكومية التي صدرت من مجلس الوزراء واللجنة التنسيقة والوزارات ذات العلاقة بمكافحة الفيروس.

وأشار القائد إلى أن التطبيق يتضمن الإحصائيات التي تصدر أولا بأول عن الحالات القائمة والحالات المتعافية سواء في مملكة البحرين أو على المستوى العالمي.

وشدد على أن من أهم مميزات التطبيق متابعة الحجر المنزلي إذ يمكن التأكد من عدم خروج الشخص الملزم بالحجر من مكان الحجر الصحي من خلال تفعيل خاصية «جي بي إس» بالهاتف، مشيرًا إلى وجود آلية إلكترونية للتأكد من وجود الشخص مع التليفون، لافتا إلى صدور قرار من وزيرة الصحة بإلزام الموجودين في الحجر المنزلي وغير الراغبين بالوجود في الحجر الحكومي على استخدام التطبيق.

وأوضح أن التطبيق يرصد الحالات المخالطة وينبه في حال الاقتراب من الحالات القائمة أو المشتبه بها في إصابته، موضحًا أن التطبيق في طور التسجيل والانتشار، وقد بدأنا بالتعاون مع وزارة الصحة تسجيل حالات الحجر المنزلي ونحتاج عدة أيام لاستكمال كل البيانات، وبمرور الوقت سوف تزيد دقة الرصد خلال ثلاثة إلى 5 أيام.

وحث القائد المواطنين والمقيمين على استخدام التطبيق لأنه سيدعم الجهود الوطنية في مكافحة الفيروس، لافتا إلى أن التطبيق أيضا سيفيد في رصد الحالات المخالطة.

وتطرق الرئيس التنفيذي لهيئة المعلومات والحكومة الإلكترونية إلى جهود الهيئة في تقديم الدعم الفني والتقني لجميع الجهات الحكومية لتفعيل العمل عن بعد، لأن العمل من المنزل يتطلب خطوطا آمنة للموظفين للدخول على أنظمة الوزارات، لذا فإن الهيئة تسخر كل الإمكانيات لدعم هذا الأمر، بالإضافة إلى دعم المؤتمرات والاجتماعات عن بعد، بالإضافة إلى دعم مراكز تقديم الخدمة إلكترونيا.

وشدد على أن مملكة البحرين تتمتع بجاهزية كبيرة في مجال الخدمات الحكومية الإلكترونية والتي تصل نسبتها إلى أكثر من 60%، ويجري العمل لرفعها إلى ما بين 90% و92% خلال المرحلة القادمة.

 

وكيل وزارة الصحة:

الحياة مستمرة في المملكة.. والعلاج للمواطنين والمقيمين بالمجان


أكد الدكتور وليد المانع وكيل وزارة الصحة أن مملكة البحرين قدمت تجربة فريدة من نوعها في مواجهة فيروس كورونا (COVID-19) من خلال إجراءاتها الاحترازية المدروسة حيث كان تفعيل غرفة العمليات بتوجيه من صاحب السمو الملكي ولي العهد نائب القائد الأعلى النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء باكورة هذه القرارات والإجراءات المدروسة، وتوالت بعدها الجهود في رصد الاحتياجات اللازمة والتواصل مع كل الجهات الحكومية مع التزام الشفافية التامة في نقل الحقائق للجميع ما أسهم في تحقيق نتائج إيجابية أشادت بها المنظمات الدولية على كل المستويات.

 وأضاف أن ما يتمتع به المجتمع البحريني من وعي ومسؤولية وطنية كان داعمًا لنجاح الشراكة المجتمعية للحد من انتشار فيروس كورونا (COVID-19) عبر اتباع التعليمات الصادرة من الجهات المعنية، وهو ما جعل الحياة الطبيعية مستمرة في المملكة مع إمكانية الخروج لقضاء الحاجات المعيشية اللازمة، وستواصل البحرين بجهود أبنائها البناء على ما تحقق من نتائج إيجابية حتى يتم القضاء على الفيروس نهائيًا.

 وأشار وكيل وزارة الصحة إلى أن الوزارة تواصل الخطط الاحترازية بما يتماشى مع المستجدات في لحظتها فآليات تنفيذ الخطط في ظل الظروف الاستثنائية لا تبقى ثابتة، ولذا تواصل وزارة الصحة في هذا الصدد توفير الإمكانات اللازمة لدعم الجهود الطبية، مؤكدا أن الطاقة الاستيعابية لمراكز الفحص والعلاج تفوق طاقة الإشغال الحالية بمراحل، وتتكفل وزارة الصحة بتقديم الرعاية الطبية والخدمات الصحية فيها لجميع المواطنين والمقيمين، إذ تبلغ الطاقة الاستيعابية لمراكز العزل والعلاج 1667 سريرًا يبلغ الإشغال منها 268 سريرًا فقط، في حين أن الطاقة الاستيعابية لمراكز الحجر الصحي الاحترازي 2504 يبلغ الإشغال منها 277 سريرًا، كما تم على صعيد آخر منح التصاريح للقطاع الخاص لتقديم خدمات الرعاية الصحية لمن يرغب من الأفراد على نفقتهم الخاصة.

وأوضح المانع أن وزارة الصحة قامت مؤخرًا بزيارات ميدانية للقيام بفحوصات عشوائية في بعض مناطق البحرين عبر وحدات الفحص المتنقلة، موجهًا الشكر إلى كل الجهات التي تعمل يدًا بيد مع وزارة الصحة للحد من انتشار الفيروس، وبالأخص وزارة الداخلية لما قامت به ممثلة في الإدارة العامة للدفاع المدني من جهد كبير في تطهير وتعقيم بعض المناطق، وأفراد شرطة خدمة المجتمع الذين كان لهم الدور الواضح في الحملة التوعوية التثقيفية المصاحبة للزيارات الميدانية، مؤكدا أن جهود المتطوعين في هذه الزيارات وفي مركز الفحص في مركز البحرين الدولي للمعارض ومراكز الحجر الاحترازي هي جهود يفخر بها الجميع.

وشدد وكيل وزارة الصحة على التعاون القائم بين مملكة البحرين والمملكة العربية السعودية الشقيقة، قائلا: «إن السعوديين في البحرين يتعاملون كبحرينيين ونفس الأمر بالنسبة إلى البحرينيين في السعودية الشقيقة».

وتطرق المانع إلى أنه تم التصريح لاثنين من المستشفيات الخاصة لتقديم الخدمات العلاجية للمصابين بفيروس كورونا، مع التصريح بالحجر الخاص في عدد الفنادق وفقا لاشتراطات معينة حددتها وزارة الصحة.

ولفت إلى أنه يتم رصد الفيروس قبل انتشاره عن طريق الوحدات المتنقلة وإجراءات فحوصات عشوائية في عدة مناطق لافتا إلى أنه خلال 3 أيام تم القيام بعدة جولات عشوائية وتم فحص عدة أشخاص في المناطق ذات الاكتظاظ السكاني.

وحول الخط الساخن 444 أوضح المانع أن الخط يواجه كثرة في الاتصالات وسوف يتم زيادة الطاقة الاستيعابية له.

 

المقدم طبيب مناف القحطاني:

منشآتنا الصـحية تـعـمل بصورة طبيعة..  ولا أحد سيخرج من الـحـجر المنزلي قبل التأكد من تعافيه


أشاد المقدم طبيب مناف القحطاني استشاري الأمراض المعدية بالمستشفى العسكري وعضو الفريق الوطني للتصدي لفيروس كورونا بالنظام الصحي القوي الذي تمتلكه مملكة البحرين إذ قامت بالاستثمار في المختبرات لإجراء الفحوصات، وزيادة القوى العاملة في القطاع الطبي، وتوفير المستلزمات الوقائية اللازمة، مع استمرار عمل المنشآت الصحية بصورة طبيعية والحفاظ على صحة الطاقم الطبي، إلى جانب مشاركة مملكة البحرين كأول دولة عربية تنضم إلى «اختبار التضامن» لتجربة أول علاج لمكافحة فيروس كورونا بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية.

 ونوه القحطاني بأن الاستراتيجية الحالية المتبعة للحد من انتشار فيروس كورونا هو «اتبع، افحص، عالج» إذ تعتمد حاليًا على معرفة تفاصيل أثر المخالطين والقيام بإخضاعهم للفحوصات المختبرية للتأكد من سلامتهم، وبناءً على النتائج يتم نقلهم لمراكز الحجر الصحي الاحترازي أو مراكز العزل والعلاج تحت إشراف طاقم طبي متخصص.

 واستعرض القحطاني مؤشر تسجيل الحالات منذ تسجيل أول 100 حالة قائمة في البحرين وبعض الدول الأخرى، إذ أوضح أن نتائج مملكة البحرين في مؤشر تسجيل الحالات منذ تسجيل أول 100 حالة قائمة وتعافي الكثير منها أفضل بكثير من الدول الأخرى التي أظهرت تصاعدًا واضحًا في عدد الحالات القائمة ما يؤكد أن البحرين تتجه نحو تسطيح المنحنى الخاص بالفيروس، وذلك بفضل الإجراءات الاحترازية والتدابير الوقائية ومختلف القرارات والتعليمات والإرشادات الصادرة من الجهات الرسمية كمنع التجمعات لأكثر من 5 أشخاص في الأماكن العامة، وتدابير التباعد الاجتماعي وإغلاق المحال التجارية باستثناء المحلات للضرورة المعيشية وتفعيل العمل عن بعد وغيرها من الإجراءات المتخذة.

 وأوضح القحطاني أن الكوادر الطبية تواصل ما تبذله من جهود ورعاية فائقة لكل الحالات وحسب البروتوكول العلاجي للبحرين بما يتماشى مع توصيات منظمة الصحة العالمية، منوهًا بأن جميع من ينهون فترة الحجر الصحي الاحترازي البالغة 14 يومًا سيتم إعادة فحصهم في مركز الفحص بمركز البحرين الدولي للمعارض كإجراء احترازي إضافي بما يضمن صحتهم وسلامة عائلاتهم وجميع أفراد المجتمع.

وشدد القحطاني على أن معدلات زيادة الإصابات في المملكة تسير بصورة طبيعية، لافتا إلى أن الزيادة في عدد الحالات لا يعني أن هناك مشكلة في البحرين، لأن المملكة وفرت الاستعدادات اللازمة لمواجهة الفيروس، مشيرًا إلى وجود آلية للمحافظة على الطواقم الطبية والتمريضية التي يجري إجراء فحص دوري لهم.

ولفت القحطاني إلى أنه يتم فحص الأشخاص الموجودين في الحجر المنزلي للتأكد من تعافيهم قبل الخروج من المنزل.

وكشف عضو الفريق الوطني للتصدي لفيروس كورونا عن أنه ووفقا لتوجيهات سمو ولي العهد بدأ الأطباء في التجهيز لإعداد بحوث طبية حول تجربة البحرين في مواجهة الفيروس.

 

د. جميلة السلمان: 18% من الحالات القائمة تخضع لبروتوكول العلاج المعتمد


أكدت الدكتورة جميلة السلمان استشارية الأمراض المعدية والأمراض الباطنية بمجمع السلمانية الطبي أن مملكة البحرين تخطو بثبات نحو الحد من انتشار فيروس كورونا (COVID-19) بكوادرها الطبية وجهود كل أبنائها في كل المجالات.

 وأشارت السلمان إلى أن هناك 268 حالة قائمة جميعها مستقرة باستثناء حالتين تحت العناية، إذ إن ما نسبته 18% فقط من مجموع الحالات القائمة تتطلب الأدوية ضمن البروتوكول العلاجي المعتمد، كما أوضحت أن مجموع الذين خرجوا من الحجر الصحي الاحترازي بلغ 472 بعد خروج 13 حالة إضافية، كما تعافت 8 حالات إضافية من الفيروس، ليصل العدد الإجمالي إلى 295 حالة خرجت من مراكز العزل والعلاج.

 وأكدت السلمان أن البحرين مستمرة في تطوير بروتوكولها العلاجي، كما هي مستمرة في الاطلاع على تجارب الدول الأخرى للاستفادة من بروتوكولاتهم العلاجية للحالات المتعافية لديهم، منوهةً بأن صحة وسلامة الجميع أولوية قصوى والجميع مشارك في هذه المسؤولية والمجتمع البحريني أثبت بأنه مجتمع واعٍ قادر على تجاوز تحدي الفيروس بالاستمرار في اتباع الإرشادات والتعليمات الصادرة من الجهات المعنية.

 

52 إصابة جديدة بكورونا بينها 47 حالة لعمال وافدين مخالطين


 أعلنت وزارة الصحة تسجيل 52 حالة إصابة جديدة بفيروس كورونا المستجد «كوفيد-19»، شملت 4 حالات هي لأشخاص قادمين من الخارج، فيما أن 48 حالة قائمة هي لمخالطي بعض الحالات القائمة.

وأعلنت الوزارة أن 47 حالة من الحالات القائمة التي تم إعلانها أمس هي لعمال وافدين كان قد تم حجرهم احترازيا لكونهم مخالطين لحالة قائمة.

كما أعلنت التأكد من النتائج الدورية للفحوصات المختبرية التي تتم لمن هم في الحجر الصحي وتبين أن فحوصات جميع الحالات المخالطة الـ47 إيجابية لتضاف إلى الحالات القائمة.

وأكدت الصحة أنه تماشيا مع التوجيهات الملكية السامية بأن تتكفل وزارة الصحة بتقديم الرعاية الطبية والخدمات الصحية من الفحص والحجر والعلاج لجميع المواطنين والمقيمين في المملكة فإنه سيتم تقديم الخدمات الصحية العلاجية لهذه المجموعة من العمال في مراكز العزل والعلاج المخصصة لذلك.

وأكدت «الصحة» أنه تم اتخاذ الإجراءات الاحترازية والوقائية لكل المخالطين لهذه الحالات وحصر كل المخالطين للعمال في مراكز الحجر الصحي الاحترازي المخصصة ووضعهم تحت الملاحظة وإجراء الفحوصات المختبرية للتأكد من سلامتهم، كما تقرر تمديد إقامة كل المخالطين للحالات بالحجر الصحي الاحترازي مدة أسبوعين بحسب الإجراءات الوقائية المتبعة.

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news