العدد : ١٥٤١٦ - الأحد ٠٧ يونيو ٢٠٢٠ م، الموافق ١٥ شوّال ١٤٤١هـ

العدد : ١٥٤١٦ - الأحد ٠٧ يونيو ٢٠٢٠ م، الموافق ١٥ شوّال ١٤٤١هـ

ألوان

التأمل ليس مقصورا على الأماكن الخارجية

الأربعاء ٠١ أبريل ٢٠٢٠ - 02:00

المرأة التي ترتدي سروال اليوجا وتجلس في وضعية «اللوتس» فوق صخرة منحدرة تطل على وادي يغطيه الضباب، هي النسخة المتألقة للتأمل التي تخطر على البال فيما تبحث عن فكرة التأمل. إلا أنه إذا ما كان المرء يسعى للتأمل لتهدئة عقله فنادرا ما يكون هناك منظر رائع لا يوجد فيه عنصر تشتيت. 

 إذا كنت تسعى لترتيب أفكارك المتصارعة وتخفيف الإحساس بالقلق أو الارتباك أو الريبة، فتطلع إلى التأمل المنزلي من أجل حالة ذهنية مسترخية ومبدعة وواثقة ومنظمة. فبحسب الأبحاث العلمية الشاملة، يخفف التأمل الضغط والقلق ويخفض ضغط الدم ويحسن النوم ويحسن قدرتك على الانتباه. 

ولكن التأمل ليس ممارسة تمارسها في الخارج فحسب ولكن أيضا في المنزل... إذن ما هو أفضل مكان للتأمل في المنزل؟ هل هو في القبو أم في غرفة النوم أم في غرفة المعيشة أم مكان المذاكرة؟ المكان الصحيح سوف يكون ذلك الذي يوجد فيه أقل قدر من عناصر التشتيت. ففي هذه الحالة ربما تكون غرفة النوم. إذا كانت غرفة النوم مصممة لتكون مكانا للنوم والنوم فقط فسوف تكون المكان الأمثل للتأمل. وسوف يكون المكان الأمثل أيضا مكانا واسعا بشكل معقول. ورغم أن الراحة ليست الهدف هنا، فأنت بحاجة الى مكان لتجلس فيه. واختر مكانا يتمتع بالخصوصية وواسعا وهادئا. وإذا لم يكن لديك هذه المساحة في المنزل، قم بتوفيرها. حررها من الضوضاء وجهزها لك للتأمل هناك في أي وقت، حسبما جاء على موقع «لايف هاك». 

وفي النهاية، المكان المناسب هو ذلك الذي تشعر فيه بالراحة للتأمل إنه المكان الذي تدخله من دون أي توقعات أخرى.

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news