العدد : ١٥٥٨٧ - الأربعاء ٢٥ نوفمبر ٢٠٢٠ م، الموافق ١٠ ربيع الآخر ١٤٤٢هـ

العدد : ١٥٥٨٧ - الأربعاء ٢٥ نوفمبر ٢٠٢٠ م، الموافق ١٠ ربيع الآخر ١٤٤٢هـ

أخبار البحرين

فعاليات وطنية: «بحريننا» أثمرت ترسيخ قيم المواطنة والارتقاء بمساهمات المواطنين في خدمة وطنهم

الخميس ٢٦ مارس ٢٠٢٠ - 02:00

أكدت فعاليات وطنية أن الخطة الوطنية لتعزيز الانتماء الوطني (بحريننا) حققت في عامها الأول أساساً قوياً لأهدافها التي تنبثق من الرؤى السديدة لحضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة عاهل البلاد المفدى بترسيخ قيم اللحمة الوطنية والتكاتف بين أبناء المجتمع الواحد وتماسك نسيجه لما فيه خير واستقرار وأمان الوطن والمواطنين.

وبينوا في تصريحات خاصة لوكالة أنباء البحرين (بنا)، أن الجهود الوطنية المبذولة لاحتواء فيروس كورونا المستجد (كوفيد – 19) وما قدمه الآلاف من مواطنينا الأوفياء من مساهمات وتضحيات جديدة في هذا الشأن لهي نتيجة طبيعية لما تحقق على الأرض في إطار المبادرات النوعية المطروحة من قبل الخطة الوطنية لتعزيز الانتماء الوطني وترسيخ قيم المواطنة (بحريننا).

وأكد رئيس اللجنة المالية والاقتصادية في مجلس النواب، النائب أحمد صباح السلوم أن عوامل نجاح الخطة الوطنية «بحريننا» كانت متوافرة منذ انطلاقتها الأولى قبل عام بمباركة الفريق أول الشيخ راشد بن عبدالله آل خليفة وزير الداخلية رئيس لجنة متابعة تنفيذ الخطة الوطنية «بحريننا»، بما يجسد الرؤية الملكية السامية التي تعلي من قيم الولاء والانتماء للوطن.

ولفت السلوم إلى أن الخطة الوطنية وما حملته من مبادرات نوعية تواكب المستجدات التي تمر بها المملكة حاليا في مواجهة فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19) في تركيزها على تعزيز الانتماء الوطني وترسيخ عرى تكاتف المواطنين وولائهم لوطنهم، وخاصة أن مملكتنا الغالية في أمس الحاجة الآن إلى وقفة مواطنيها الأوفياء والمخلصين حتى نضمن سلامة وصحة الجميع إلى حين زوال هذا الفيروس.

بدوره، قال الشيخ الدكتور عبداللطيف آل محمود عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية رئيس الجمعية الإسلامية ورئيس جمعية تجمع الوحدة الوطنية، إن تعزيز الانتماء الوطني فكرة تحتاج إلى إيمان بها وخطة لتنفيذها ومتابعة نتائجها، لافتا إلى أن الانتماء الوطني أثبت في كل الدول المتقدمة أنه أساس السلم الاجتماعي والتنمية الاجتماعية والتنمية الاقتصادية والأمن والاستقرار.

وأضاف آل محمود: «عندما وضع وزير الداخلية الخطة الوطنية (بحريننا) وأعلنها قبل سنة كان واضحاً في وجهة هذه المبادرة التي تعكس توجيهات جلالة ملك البلاد المفدى حفظه الله بها، حيث بدأت نتائج التنفيذ تظهر للعيان من خلال المشاركة المجتمعية في قضايا الوطن».

وتابع بالقول: لقد كان انتشار وباء الكورونا اختبارا لهذا الانتماء الوطني، ويعتبر مقياساً لمدى التفاعل مع الخطة الوطنية (بحريننا).

بدورها، قالت ماريا خوري رئيس الجمعية الوطنية لحقوق الإنسان، إن الانتماء الوطني له مفاهيم كثيرة لعل أهمها الارتباط الحقيقي بالوطن والأرض، وفي هذه الظروف العالمية التي تمر بها البشرية مع انتشار مرض كورونا والبحرين جزء من ذلك، فالانتماء الوطني والاعتزاز به يتضح جليًا من خلال التفاعل الإيجابي مع أفضل الممارسات التي تسهم في التقليل من انتشار الفيروس.

وأضافت خوري أن الحملة الوطنية التطوعية لمكافحة كورونا مثال يجسد الانتماء الوطني وروح المسؤولية حرصًا على المساهمة في سلامة المواطنين والمقيمين، وما رصدناه مؤخرًا من إقبال من جميع المواطنين للتسجيل في هذه الحملة ما أتى إلا لإدراكهم بأهمية هذا العمل ومؤشر لتطور ورقي البحرين وركيزة من الركائز المهمة للتكاتف والتماسك في ظل هذه الظروف التي نواجهها حاليا، وتأتي انسجاما مع ما طرح من مبادرات في الخطة الوطنية (بحريننا).

من جانبه، أكد القس هاني عزيز راعي الكنيسة الإنجيلية الوطنية رئيس جمعية البيارق البيضاء، أن إطلاق الخطة الوطنية (بحريننا) بمبادراتها المميزة قد اسهم في تهيئة مجتمع يزخر بانتماء حقيقي لهذه البلد المعطاءة.

ووجه القس هاني شكره وتقديره الى حضرة صاحب الجلالة الملك المفدى ووزير الداخلية على هذه الخطة الوطنية (بحريننا) وما قدمته من إنجازات في ترسيخ قيم الانتماء والولاء الوطني، والشكر موصول الى الحكومة لاهتمامها المنصب أولًا وأخيرًا على خدمة المواطن وتحقيق مصالحه.

ولفت القس هاني إلى أن الخطة الوطنية قد علّمت الجميع دروساً في كيفية التعامل مع أي شائعات أو أخبار غير موثقة أو مجهولة المصدر، والابتعاد عن ابتداع أي سلبية في التفكير أو الكتابة عبر وسائل التواصل الاجتماعي، بما يضمن أمن واستقرار مجتمعنا المعروف منذ القدم بتسامحه وتعايشه وتكاتفه.

من جهته، أكد الكاتب الصحفي سعد راشد أن الخطة الوطنية لتعزيز الانتماء الوطني وترسيخ قيم المواطنة (بحريننا) جاءت مواكبة لكل المتغيرات على الساحة المحلية، وخاصة أن هذه الخطة تضمنت محاور أساسية ومهمة جميعها تنصب في تكاتف المجتمع البحريني من دون النظر إلى مذهب او طائفة.

وأوضح راشد أن الخطة الوطنية (بحريننا) جاءت منطلقاتها من الإرث التاريخي في مملكة البحرين والمتمثل في الانفتاح على الحضارات، وهو ما يعزز روح الانتماء والتعايش وترسيخ القيم التي ورثها الأبناء من الأجداد وهذا الأمر انعكس بصورة متميزة في انسجام المجتمع البحريني.

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news