العدد : ١٥٥٢٣ - الثلاثاء ٢٢ سبتمبر ٢٠٢٠ م، الموافق ٠٥ صفر ١٤٤٢هـ

العدد : ١٥٥٢٣ - الثلاثاء ٢٢ سبتمبر ٢٠٢٠ م، الموافق ٠٥ صفر ١٤٤٢هـ

على مسؤوليتي

علي الباشا

الرؤى متعددة!

‭}‬  تباينت الرؤى بين بيت الكرة وغالبية الأندية بعد أن ذهب الأول إلى إعلان إيقاف الدوري حتى إشعار آخر؛ لأن الأندية ترى أنه أوقعها في مطب، مقابل الالتزامات التي عليها تجاه لاعبيها ومدربيها، في وقت أن المسابقة لا يُعرف أمد عودتها مع هذا الوباء الخبيث الذي يجتاح العالم، ولا يمكن أن تستمر المسابقات مع سرعة انتشاره، وكلما سمعنا ما يصار للدوريات العالمية.

‭}‬ طبعا اتحاد الكرة عاد عن بيانه الأول إلى إعلان آخر بشأن استئناف الدوري في منتصف يوليو القادم؛ إذا ما تحسّن الوضع الصحي؛ على أن ينتهي في الأسبوع الثالث من أغسطس، ليكون للأندية فرصة التهيئة للموسم التالي، وهذا الوضع أعطى الأندية فرصة التقاط الأنفاس؛ فيما يتعلّق بعقودها مع المدربين واللاعبين، وبالذات أن الحالة الطارئة أوقفت المسابقات والتدريبات.

‭}‬ هذا لم يحل الأزمة تماما؛ لأن كثيرا من العقود قد لا تجدد؛ لا مع المحترفين ولا المحليين، كما أن المعارين يمكن أن يمثلوا مشكلة، والاتحاد لن يفتح باب القيد والتسجيل للمرحلة الاستثنائية، وهناك من اللاعبين الذين قد يكونون قد حصلوا على عروض للموسم الجديد، ولا أعرف كيف ستكون الحالة النفسية لهم وللأندية التي سينتقلون إليها؛ أو منها، وهو أمر ينسحب على المعارين!

‭}‬ حالنا لا يختلف عن دوريات العالم؛ ففي عالم المحترفين الخسائر للأندية واللاعبين فظيعة جدا؛ لأنهم يعتمدون على المباريات وما تدره من إعلانات وحقوق نقل، ومع ذلك من ضمن التفكير لبعضهم اعتبار المسابقة منتهية؛ لأنهم لا يرون موعدا قريبا لانحسار هذا الوباء؛ كما هو حال اسبانيا وفرنسا وإيطاليا وحتى بريطانيا؛ ومن ثم فإن الأمر يبقى عاديا حين نرى مثل هذا التنظير!

‭}‬ على أي حال؛ بيت الكرة وضع رؤيته، لأنه لا يريد أن يسقط حق المتنافسين لجهودهم الموسم الحالي؛ لكن هناك رؤية تتوافق مع رؤية الفيفا مؤخرا، بأن يحسم اللقب بين الناديين المتساويين في المنافسة والبعيدين نقاطا عن الآخرين؛ عبر مباراتي ذهاب وإياب، ويمكن أن تقاما في مطلع سبتمبر القادم، لأن مشكلة الاستئناف بما تبقى تعني أن تلعب الأندية مبارياتها في عز حرارة الصيف.

إقرأ أيضا لـ"علي الباشا"

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news