العدد : ١٥٤٤٩ - الجمعة ١٠ يوليو ٢٠٢٠ م، الموافق ١٩ ذو القعدة ١٤٤١هـ

العدد : ١٥٤٤٩ - الجمعة ١٠ يوليو ٢٠٢٠ م، الموافق ١٩ ذو القعدة ١٤٤١هـ

الرأي الثالث

محميد المحميد

malmahmeed7@gmail.com

يوميات بحريني.. في الحجز المنزلي

**أول السطر:

اشتكى عدد من المواطنين من عدم قيام إحدى المؤسسات المالية بتأجيل أقساط القروض والالتزام بقرار مصرف البحرين المركزي.. يا ترى يا هل ترى.. هل يوجد أحد فوق القانون مثلا؟ أم إن القرار لا يشمل تلك المؤسسة؟ 

** للعلم فقط:

لماذا لا تبادر هيئة تنظيم سوق العمل إلى منح العمالة السائبة مهلة لتصحيح أوضاعها غير القانونية ومغادرة البلاد لمنع انتشار فيروس كورونا..؟ هذا سؤال ناقشني فيه النائب أحمد الأنصاري، وأتوقع أن الجواب الشافي والرد الوافي سيكون عند الأخ الفاضل أسامة العبسي الرئيس التنفيذي لهيئة تنظيم سوق العمل.

** يوميات بحريني.. في الحجز المنزلي:

عشرات المواقف.. مئات القصص.. آلاف الحكايات.. يمكن أن يستخرجها أي كاتب أو مؤلف أو سيناريست لمسلسل أو فيلم أو مسرحية هادفة.. تلك التي يمكن أن يستفيد منها، لو أن كل مواطن وثق يومياته خلال فترة الحجز المنزلي، وليس (الحجر المنزلي) المخصص للمصاب بفيروس كورونا، ولكننا نقصد بالحجز المنزلي هنا المكوث في المنزل، بعد صدور التوجيهات والإرشادات من الدولة، وبعد إغلاق العديد من المحلات والمراكز والمقاهي.

في السابق كانت أمور شخصية وأسرية ومنزلية عديدة مؤجلة، بحجة الانشغال، والخروج مع الأصحاب والمجمعات والمقاهي، ولكن اليوم في ظل الوضع الراهن تبدلت المسائل، وتغيرت الأولويات في قضاء الوقت، ربما كانت الأيام الأولى في المكوث بالمنزل مملة ورتيبة وغير معتادة، لدرجة أن البعض أطلق النكات وقال إنني علمت أن في بيتي: (7 مراوح و20 مصباحا و11 حنفية.. وأن زاوية السرير منحرفة 6 درجات عن طاولة التلفزيون)..!! ولكن بعد فترة بدأت الناس تتكيف مع الوضع، وتعدل أمورها، وتعتاد الشأن الجديد، وتعودت استثمار الأمر في قضاء ساعات مفيدة ومرتبة.

عن تجربة شخصية، وخلال الأيام الماضية التزمت فيها البقاء في المنزل، تمكنت من إصلاح ومعالجة أعطاب كثيرة في المنزل، من أهمها وأبرزها (خزان الماء)، والمساهمة في تنظيف وترتيب المنزل، وحتى غسل الأطباق، لأن العاملة المنزلية كانت قد غادرت البلاد لانتهاء العقد قبل شهر، وفي الوقت الذي كنا نستعد لقدوم العاملة الجديدة، توقف الطيران والرحلات، وربما يستمر الوضع إلى شهر رمضان، ولعلها فرصة لتهيئة الأسرة للأمر القادم.

لذلك.. أنصح بتدوين الإيجابيات والأفكار التي يمكن العمل بها واستثمارها خلال الحجز المنزلي، وتناقلها بين الأصحاب والمجموعات، بهدف نقل التجارب المفيدة، بدلا من تناقل معلومات وأخبار غير صحيحة.. فربما تشهد الأيام القادمة مزيدا من الإجراءات من أجل صحة وسلامة الجميع.

** ملاحظة واجبة:

نتمنى على وزارة الصحة توجيه المستشفيات والمراكز الصحية بصرف الأدوية مدة ثلاثة شهور، بدلا من معاناة المريض بالذهاب إلى المراكز في ظل الظروف الاستثنائية الراهنة.

** آخر السطر:

هذا الوقت سيمضي.. حكمة خالدة في مرور الأيام، مهما كانت الحوادث والخطوب.. فإن مع العسر يسرا.. إن مع العسر يسرا.

إقرأ أيضا لـ"محميد المحميد"

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news