العدد : ١٥٣٥٦ - الأربعاء ٠٨ أبريل ٢٠٢٠ م، الموافق ١٥ شعبان ١٤٤١هـ

العدد : ١٥٣٥٦ - الأربعاء ٠٨ أبريل ٢٠٢٠ م، الموافق ١٥ شعبان ١٤٤١هـ

مقالات

عودة سمو رئيس الوزراء.. فرحة أخرى للقطاع المصرفي

سمو رئيس الوزراء.

عبدالعزيز عبدالله الأحمد

الاثنين ٢٣ مارس ٢٠٢٠ - 02:00

يحق للقطاع المالي والمصرفي بالبحرين، وهو يحتفل هذا العام بمئوية تأسيسه في المملكة، يحق له أن يزدان بأبهى مظاهر الفرحة والبهجة، وأن يرتدي حلة الفخر والاعتزاز، احتفاء بعودة عرابه وأبيه الروحي صاحب السمو الملكي الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة رئيس الوزراء الموقر حفظه الله ورعاه، إلى أرض الوطن قادماً من جمهورية ألمانيا الاتحادية بعد أن منّ الله عليه بنعمة العافية.

فما عسانا نقول في رجل كان ولا يزال، وسيظل دوما راية خفاقة في سماء البحرين، ومصدر إلهام قاد الكثير من القطاعات بحكمة واقتدار إلى سباق الريادة، وجسّد بروحه أسمى وأروع صور البذل والعطاء، متخذا من حبه للوطن منهلا للعزم والإصرار، وخارطة طريق قادت البلاد منذ عقود خلت إلى النهضة والتطور في مختلف المجالات والقطاعات، ولا سيما في ظل هذا العهد الزاهر والميمون لحضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة عاهل البلاد المفدى، ودعم ومساندة صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة، ولي العهد نائب القائد الأعلى النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء.

وما المستوى الدولي الذي وصل إليه القطاع المالي والمصرفي في المملكة، إلا ثمرة من تلك الثمار التي غرسها سموه، والتي بات الوطن وأبناؤه يجنونها اليوم. حتى أصبح هذا القطاع وبفضل اهتمام سمو رئيس الوزراء وتوجيهاته السديدة وقيادته الحكيمة، ورؤيته الثاقبة، أنموذجا يلفت الأنظار ويشار إليه بالبنان على المستويين الإقليمي والدولي. وبفضل ذلك الدعم استطاع هذا القطاع أن يحقق إنجازات ومكتسبات على مختلف المستويات، ويحل في المرتبة الثانية بين القطاعات غير النفطية من حيث المساهمة في الناتج المحلي. كما باتت البحرين، رغم صغر مساحتها ومحدودية إمكانياتها، مقصدا استثماريا ومقرا إقليميا لأهم المؤسسات المالية في العالم.

لذلك فإن عودة سموه، فرحة للبحرين وأهلها بشكل عام، وللقطاع المالي والمصرفي بشكل خاص. 

ولا يسعنا اليوم إلا أن نحمد الله على عودة سمو رئيس الوزراء سالما إلى أرض الوطن، وإلى قلوب محبيه، وأن نهنئ صاحب الجلالة مليكنا المفدى، وسمو ولي عهده الأمين بعودة سمو الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة. فسموه عاد ليزرع الفرحة في قلوب الجميع بعد أن رفع القاصي والداني أكفهم متضرعين إلى المولى عز وجل أن يمن على سموه بالصحة والعافية. 

عاد سموه ليستكمل مسيرة عطائه وقيادته للحكومة بذات الحكمة والنظرة الثاقبة والقيادة الرشيدة التي طالما نجحت دوما في نقل البلاد إلى بر الأمان متجاوزة مختلف الأزمات والتحديات.

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news