العدد : ١٥٤٥٤ - الأربعاء ١٥ يوليو ٢٠٢٠ م، الموافق ٢٤ ذو القعدة ١٤٤١هـ

العدد : ١٥٤٥٤ - الأربعاء ١٥ يوليو ٢٠٢٠ م، الموافق ٢٤ ذو القعدة ١٤٤١هـ

يوميات سياسية

السيـــــــد زهـــــــره

عودة رئيس الوزراء وفرحة الشعب الوفي

سواء عبر مواقع التواصل الاجتماعي والإنترنت المختلفة, أو عبر ما تنشره الصحف ومختلف وسائل الإعلام, عبّر شعب البحرين عن فرحته بعودة سمو الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة رئيس الوزراء إلى أرض الوطن بعد أن منّ الله عليه بنعمة الشفاء والتعافي.

فرحة شعب البحرين بعودة الأمير خليفة, وما عبّر عنه من عميق حب وتقدير لسموه, ليست بالأمر الغريب أبدا، ولها أسبابها التي ترسخت عبر عقود.

شعب البحرين شعب واع ووفي يعرف للقادة أقدارهم ومكانتهم.

شعب البحرين يعرف أنّ قدر ومكانة سمو رئيس الوزراء كبيرة جدا.. هي ليست كبيرة جدا وحسب, بل هي استثنائية بكل معنى الكلمة وبكل المقاييس.

هذه المكانة الاستثنائية لسمو رئيس الوزراء, وهذا الحب والتقدير من جانب كل أفراد وقوى الشعب, لم تأت من فراغ, وإنما ترسخت عبر عقود من الأدوار التاريخية المشهودة التي لعبها سموه محليا وعربيا ودوليا, ومن العلاقات الوثيقة بينه وبين أبناء الشعب.

الأمير خليفة بن سلمان هو الذي قاد العمل الحكومي وقاد عملية التنمية والتحديث والتقدم والنهضة في البحرين عبر عقود. في ظل هذه القيادة حققت البحرين الإنجازات التنموية الكبرى المعروفة للعالم كله في كل المجالات الاقتصادية والاجتماعية.

وقد قاد سموه عملية التنمية والتحديث وفق رؤية واضحة جوهرها أن مصلحة المواطن لها الأولوية القصوى, وهي الهدف الأسمى لكل عملية التنمية ولكل العمل الحكومي.

ولهذا, فإن ما ينعم به المواطن البحريني اليوم من مستويات رفيعة متقدمة في خدمات التعليم والإسكان والرعاية الصحية والاجتماعية عموما, هي نتاج مباشر لعقود طويلة من العمل الحكومي الجاد المخلص الذي قاده رئيس الوزراء.

وسمو الأمير خليفة بن سلمان له مواقفه الوطنية والقومية العربية المشهودة التي عرفها الشعب والوطن العربي والعالم عبر سنين طويلة, وبالأخص في أوقات الأزمات التي يمر بها الوطن والأمة.

كما كان لسموه العديد من المبادرات الاستثنائية الوطنية والعالمية التي قدرها العالم أكبر تقدير. ولعل آخر هذه المبادرات مبادرة سموه بتحديد يوم للضمير العالمي والتي تبنتها الأمم المتحدة بترحاب شديد.

هذه المبادرة التي لا شك أن العالم قد عرف اليوم قدرها وأهميتها أكثر من قبل.. هذه المبادرة جوهرها أن السياسات العالمية ومواقف وتصرفات كل دول العالم يجب أن تنبني على تحكيم الضمير الإنساني من أجل تخفيف المعاناة عن شعوب وأمم العالم, وتجنيد الإمكانيات والموارد البشرية لا من أجل الحروب والصراعات والقتل والدمار وإنما من أجل صالح البشرية.

اليوم, والعالم يقف عاجزا أمام انتشار فيروس كورونا, وعاجزا حتى اللحظة عن مواجهته وإنهائه وإيجاد علاج له, لا شك قد أدرك قيمة يوم الضمير العالمي, وأدرك أنه لو كان قد تم تحكيم هذا الضمير بالمعاني التي قصدها سمو الأمير خليفة في مبادرته, لما كان قد وجد نفسه في هذا الموقف الصعب اليوم.

ثم إنه قبل ما ذكرناه وبعده, فإن سمو الأمير خليفة قد نسج عبر عقود علاقات وطيدة مباشرة مع كل أبناء الشعب قائمة على الحب والتفاعل والتفهم والتقدير.

سموه كان دوما قريبا جدا من الشعب في كل مكان يتواصل معه مباشرة, سواء عبر الحرص على الزيارات الميدانية لمختلف المواقع والتجمعات في كثير من المناسبات, أو عبر مجلسه حيث يلتقي مباشرة ممثلين لكل قوى وأطياف الشعب يعبرون عن آرائهم ومطالبهم بكل حرية, أو عبر الاهتمام الفوري بشكاوى ومطالب المواطنين .. وهكذا.

هذه العلاقة الوطيدة المباشرة مع الشعب أتاحت لسموه من جانب أن يكون على معرفة دقيقة يومية بنبض الناس وما يشغلهم وما يطمحون إليه، وفي الوقت نفسه, بنت الثقة الكبيرة من الشعب في رئيس الوزراء قائدا لمسيرة التنمية والتحديث والتقدم.

على ضوء كل هذا, وغيره كثير مما لا يتسع المجال هنا للحديث عنه تفصيلا, نفهم لماذا استقبل الشعب عودة سمو رئيس الوزراء إلى أرض الوطن بكل هذا الحب وكل هذه البهجة والفرح وكل هذا التفاؤل.

ندعو الله سبحانه وتعالى أن يمتّع سمو الأمير خليفة بن سلمان دوما بالصحة والعافية, وأن يحفظ البحرين وأهلها من كل مكروه.

إقرأ أيضا لـ"السيـــــــد زهـــــــره"

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news